الرئيسية / كتاب الرأي / (هششتها.. فطارت )

(هششتها.. فطارت )

(هششتها.. فطارت )

يضايقنا من يعادينا بلا سبب وأحيانا تكاد تكون جازما أنهم أعداء لنجاحك فقط ومصداق ذلك ما ترصده وسائل التواصل الاجتماعي ..واذا ابتغينا العلاج فلابد من التشخيص الواعي ..وفيما يلي تشخيص مقتبس من الدكتور طارق الحبيب الذي صنف الناجح الى ناجح (قوي) وناجح (ضعيف) حيث يكون النجاح طارئا عليه أو لا يثق بنفسه رغم نجاحاته. مقالي موجه للناجح (القوي) حيث تكشف السطور القادمة تشخيص خجول للطرف المتسبب بالأذى ولنسميه (الناقص). فالشخص الناقص إما أن يكون طيب أو خبيث فإن كان طيبا بمعنى أنه لا يستطيع فلترة تصرفاته وأقواله مع الجميع هنا عليك تجاهله والتغافل عن زلاته، وإن كان ناقصا خبيثا فهو إما أن يكون ناقصا خبيثا (قويا ) أو ناقصا خبيثا (ضعيفا) وكناجح قوي سيكون الأشرف لك أن تتعامل مع خبيث قوي من التعامل مع الخبيث الضعيف ذاك لأن الخبيث القوي يواجهك بشكل مباشر وهنا ستستعمل قاعدة (هششتها فطارت)بمعني سترد بكل تأكيد ليقف عند حده وستثبت استحقاقك للنجاح فيكون ذلك الناقص مجرد درجة ترفعك في سلم النجاح ، أما الخبيث الضعيف فمكائده وضيعة ومن تحت الطاولة واحذر أن يجرك معه في مستنقعه فيخلط الناس بينكما لذا فالسلامة بالتجاهل والتغافل. وهذا بالضبط ما يفعله أعداء الوطن عندما يضعون هاشتاق كيدي وبتفاعلنا نجعله ترند ونشترك في مخططات دنيئة كان الأولى (فعصها) بتجاهلها قبل تسللها من مهدها. أحذر أن تكون سكينا في يد غادرة لناقص خبيث ضعيف.

بقلم الكاتبه أ.عبير الصقر – مشرفة تربوية بتعليم عسير

شاهد أيضاً

ذكرى اليوم الوطني

صباح الخير يا وطني صباح العز والشموخ والرفعة صباح التقدم والرؤى والمنعة ما أجمل الصباح …

4 تعليقات

  1. مقال جميل ، يعطيك العافية

  2. عبدالوهاب العابسي

    أحسنت على هذا المقال الرائع نعم لا فض فوك .نحتاح إلى مثل هذا المقال لواقعنا سلمت أستاذه عبير وإلى الامام دائما فأنا فخور بك وبعلمك جزاك الله خير وكتب أجرك ورفع قدرك ..

  3. ابو عبدالعزيز

    احسنتي بارك الله فيك طرح جميل جدا كل الشكر وننتظر المزيد من المشاركات

  4. مقال راقي حكيم اصاب كبد الحقيقة واعطانا مختصر ومرجعيات لفن التعامل والرد..شكرا أ. عبير ع الاسلوب الرائع والطرح العميق

%d مدونون معجبون بهذه: