الرئيسية / كتاب الرأي / التعليم ..إلى أين؟

التعليم ..إلى أين؟

بقلم أ. عبير الصقر
سؤال تردد بشكل متكرر حول مسؤولية تدني المستوى التحصيلي للطلبة متجاهلين أننا نجيب على هذه الأسئلة ضمن منظومة تتفاعل مكوناتها بكل الأشكال للوصول للمخرج المنشود. وأهم مانحتاجه الآن الاستماع لبعضنا (المسؤول والمعلم والطالب وولي الأمر) ، وبدمج كل الأراء حتما ستكتمل الأحداث من زوايا مختلفة ومن ثم تتضح مجريات الأحداث التي ستبنى عليها قرارات الاصلاح بشكل سليم. ولعل مسلسل تقاذف التهم بين المعلمين ووزارة التعليم والذي كان متصدرا وسائل التواصل الاجتماعي الفترة الماضية حاول تعرية كل خلل ومعاناة ومع ذلك بقيت الصورة ناقصة حتى وضعت آخر قصاصة لتتضح معها لوحة الميدان التعليمي المنظومي التي لا تكتمل إلا بمشاركة كافة عناصره وعلى رأسها قمة الهرم الوظيفي، فكان ما شهدناه مؤخرا بين وزيري التعليم السابق والحالي ومما لا شك فيه أن تلك المكاشفة حراك صحي انتظره المجتمع منذ فترة، وأدخلنا في صلب العوائق والمصاعب التي من أهمها تدريس مواد غير التخصص وازدحام الفصول وتكليف المعلم بأنشطةوأعمال إدارية وإشغال القادة والمشرفين بالتدوين والمهام البعيدة عن الصف والمعلم والطالب، ولعل هذه المواجهة تكون حدا لنهاية منهجيات التصعيد المتخبطة وبداية قرارات تصويبية هادفة ينتظرها الميدان التعليمي بفارغ الصبر.

شاهد أيضاً

(نبض عسير 510 ال ميمش في ذاكرة ابها )

بندر بن عبدالله ال مفرح تعتبرأسرة ال ميمش من أعرق الأسر في منطقة عسير والتي …

3 تعليقات

  1. Avatar
    نوال زايد

    كلام سليم من كاتبه رائعه فعلاً هذه بداية لتصويب الأخطاء التي من أهمها التقويم المستمر الذي أثبت فشله واعترفت بذلك الوزاره في وقت متأخر للأسف

  2. Avatar
    ابو عبدالعزيز

    احسنت اتفق مع هذا الطرح .. بناء المجتمع يعتمد على الله ثم على مخرجات التعليم ، لذلك التهيأه النفسيه والمعنويه والماديه للمعلم اولى خطوات بناء المجتمعات ..

  3. Avatar
    غير معروف

    من الرائع أن تبدأ وزارة التعليم بالتعاون مع منسوبيها في معالجة الخلل بكل شفافية في الميدان التعليمي فليس من العيب أن نخطيء ولكن من العيب أن نستمر في الخطأ و نحن قادرون على تحقيق رؤيتنا في جيل المستقبل عندما يتحقق لدينا الإخلاص والتعاون و التكامل بين منسوبي وزارة التعليم والوزارات الأخرى وأفراد المجتمع السعودي.

%d مدونون معجبون بهذه: