ر سائل إلى مجتمعنا شعارها محبة وسلام صلحٌ واحترام وتعاون

بقلم – ظافر عايض سعدان

بأمر الله وتدبيره وفي وطن الخير والمحبة والسلام نوجدُ ونعيشُ ونتعايش مع بعضنا في نسيج يسمى المجتمع الذي أساسهُ الفرد والعائلة والأُسرة والقبيلة، ولا يخلو اي تجمع حتى على مستوى الأسرة من اختلاف في اي شي( قد لا أكون لونك المفضل وانت كذلك )
لأننا في وقت ليس كسابقه وقتنا الآن اتسعت فيه الدور وضاقت الصدور لكن سددوا وقاربوا بدون زيادة او نقصان ، لأن الزيادة في الشي تقودُ الى نقصان فيه والإختلاف سنة كونية لاينكرها أحد
يُقال الإختلاف رحمة ومن خلال ما نسمع ونشاهدفي مجتمعنا من وجود مظاهر متنوعة سلبية وغيرها زعل او قطيعة قد تكون الأسباب بسيطة جداً وعلى شي لايوجب ذلك وأن وجدت وهي كبيرة فليس أحد معصوم من الخطاء والكمالُ لله نعم الإختلاف موجود ولكلٍ ٍرأيه يجب أن يكون هناك عقلاء ومدركين للأمور ، بترك مساحة من أجل إصلاح ذات البين فالصلحُ خير وبه تُستجلبُ المودات وتُعَمرُ الأوطان
وتحل المحبة مكان القطيعة والنزاع والصلح من أعظم الأعمال وارقى الدرجات
لذا يجب أن نكون جسور صلح بين الناس لا حواجز منع ويجب أن نحمل مفاتيح الإغلاق
فنحنُ أهـلٌ لذلك ونحث على طلب العلم واستمراره ليرقى المجتمع بالعلم وتسود المحبة

كم يرفع العلم أشخاصاً إلى رتبٍ

ويخفض الجهل أشرافاً بلا أدب

كذلك التعامل بأخلاق سامية لأن الأخلاق مثل الأرزاق يقسمها اللهُ بين عباده تأملوا الآية
( وإنكَ لعلى خُلقٍ عظيم)
وعند السعي للصلح بين آخرين يجب أن نختار الزمان والمكان لأهمية ذلك
واختيار الأشخاص الذين يقومون بالصلح له دور كبير في انهاء الأمور
وليس لك دائماً الإنتصار في كل اختلاف كيف لك أن تتفق مع البعض في أمور كثيرة وتفترقُ منهم لأمرٍ بسيط ، فكسب القلوب اهم من كسب قضية الإختلاف ، علماً بأن الخطاء وارد من اي انسان فمن أخطاء لايجبُ علينا كمجتمع أن نكره ذلك الشخص ونوجه له اللوم والشتائم لأن ذلك ليس حل بل يجب إحترامه وتذكيره بعمله او كلامه ومحاولة منع تكراره بكل هدوء ولين ورفق
( ماكان الرفقُ في شي إلا زانه)
وننبهه ونكره الخطاء نفسه دون المخطي لأن ذلك من بوادر التسامح والرحمة بيننا من أجل أن نسمو ونرتقي بأخلاقنا لتسود المحبة
ويبقى الإحترام شعار الجميع .
نحن في مجتمع مسلم مُتعدد العادات والتقاليد لذا يجبُ علينا الإبتعاد عمايكدر صفو الجميع وعن الشائعات وترويجها وعدم تناقلهاواحترام الرأي ولكل خصوصيته
كذلك نعمم شعارالتعاون فيما بيننا
وللمجتمع دور في اسلوب الحياة بين أفراده
لذا عمموا التعاون والإحترام بينكم ومن يعيش معكم على ارض وطنكم وحب الوطن وأولاة الأمر والعلماء والرحمة من الكبير والإحترامُ من الصغير من أجل مجتمع راق وناصع البياض قلباً وقالب

لولا التَّعاونُ بينَ النَّاسِ ما شرفتْ

نفسٌ ولا ازدهرتْ أرضٌ بعمرانِ.

وختاماً اذكروا من تحبون بدعوة في ظهر الغيب .

=========

شاهد أيضاً

حنيف آل ثعيل بمثله نفخر ونتفاخر

بقلم- سعيده آل ناصر : تكريم إستثنائي لا مثيل له عنوانه الفخر والتقدير والإحترام ،حاز …

%d مدونون معجبون بهذه: