نحن أشخاص نحب أن نعطي لا أن نتألم

 

بقلم – نورة الغامدي

كثير من تلك الأمور التي تحدث وتخالف أولوياتنا وهوانا ،وقيمنا لا نختارها ،قد نكون مجبورين عليها،وقد نختار أن نفعلها ونحن لا نريد ،اشياء كثيرة في حياتنا لا نريدها ولكنها حدثت وصارت .

أما بعد وما التالي بعد أن حدث !! ألم ينتهي .!؟ أم بقينا على جرفٍ هاٍو ..! ننظر إلى الاسفل العميق نتأمل السواد والفراغ،ولو رفعنا أعيننا قليلاً لرأينا اللون الازرق والعلو والمجد ينتظرنا ،لا نقف على نقطة نهاية السطر ،لنتجاوز النقطة وننتقل إلى سطر جديد لنملئه بالكلمات الجميلة ،لأننا ببساطه أشخاص جميلون نحب الجمال في كل امور حياتنا لننظر خلف الساعة ٢٤ ساعة ماذا يكون؟!
لنتجاوز خط نهايةالسباق ،لنسمع اصوات من لا صوت لهم ينتظرون اشخاصاً يسمعونهم ،لنمسك بيد من لا يرون طريقهم من لا يبصرون بصيرة ،لنخرج النور الذي داخلنا لمن لا هوية له،نحن أشخاص نحب أن نعطي لا أن نتألم .

----------

شاهد أيضاً

يبقى الحنين للماضي الجميل ” مهرجان في نادي الحي بابتدائية السليل الثانية

وادي الدواسر – محمد الحزيمي: تحت شعار ” تراثنا هويتنا ” نظم نادي الحي بابتدائية …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: