العمل التطوعي الصحي.. إلى أين ؟

بقلم/ عبدالله سعيد الغامدي
عملت وزارة الصحة علي تنفيذ ماجاء في رؤيا المملكة 2030 ومن ضمنها المبادرات التطوعية فقد كانت الصحة سباقها في تفعيل مبادرة التطوع من خلال مركز التطوع الصحي وبفضل الله كان لجميع المبادرات التطوعية الصحية التي نفذت ميدانياً في المناطق والمدن نجاح اشاد به الجميع والمختصين باعمال التطوع سواء بداخل المملكة أو خارجها .وفي ظل الأزمة التي يشهدها العالم بسبب جائحة كورونا المستجد ومملكتنا الحبيبة جزء من هذا العالم شهدت مبادرات التطوع الصحي فيها اقبالاً من جميع شرائح المجتمع ذكوراً واناثاً هدفهم العمل التطوعي والمساهمة في نشر الوعي الصحي بين أفراد المجتمع عن فيروس كورونا المستجد .. ومما يدعو للفخر ان اعداد المسجلين في مبادرة العمل التطوعي بلغ مئات الآلاف وهذا ليس بمستغرب علي أبناء المملكة العربية السعودية وهم يمثلون مصدر اعتزاز قادتنا حفظهم الله .ويعمل المتطوعون جنب إلى جنب مع اخوانهم أبطال الصحة في الأعمال التطوعية الميدانية بكل عناية واقتدار وبث رسائل توعوية وتوزيع البوسترات والنشرات المطبوعة وتقديم النصائح والارشادات من خلال الزيارات المنزلية..وهذا ماكان ليكون على أرض الواقع لولا الدعم الكبير والمؤازرة لهذة المبادرات التطوعية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين. حفظهما الله ورعاهم وجعلهما ذخراً لنا وللإسلام والمسلمين.
=========

شاهد أيضاً

“أمريكا التي تحترق”

بقلم / لاحق العاصمي ولأن بلاد العم سام هي من يقود العالم ويدير دفته . …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: