قــصــةُ وطــن الإنسانية مــع كــورونـا

بقلم / ظافر عايض سعدان

الحمدُ لله الذي بلغنا صوم رمضان ونشكرهُ على اتمام صيامه وسأقصُ عليكم من خلال مايرد الآن
قصة حديثة العهـد تمثل حدث القرن
وليست رواية ولا حكاية ولا اقصوصة
ولكل قصة بطل فتعرفوا على بطل قصة وطن

-القصةُ يقصدُبها امتاع وتثقيف القاري والمستمع المُتلقي وهي فرعاً من فروع الأدب تأتي على عدة اشكال او اساليب حسب معرفة وقدرة القاص الذي يكون له عدة اهداف يحب الوصول إليها من خلال اسلوبه الذي يطرحهُ على المستمعين وقصةُ اليوم التي انا بصدد سردها لكم هي بمثابة قصة عالمية بمعنى هناك شراكة دُولية وهؤلاء الشركاء على مستوى اوطان العالم مُتنوعين في الاستعدادوالتعامل والإخراج والنتائج مع مجريات واحداث تلك القصة التي سَمِعوا بها وحلت بجميع سكان قارات العالم الست او السبع حسب التصنيف الجديد للقارات
ووطنُنا المملكة العربية السعودية
تعامل مع تلك القصة باحترافية كان شعرها الديمومة والشمولية بإيجابية تامة بفضل
من الله عز وجل ثم بما تملكه السعودية العظمى من بُنى تحتية مبنية على خطط طويلة المدى باحترازات في جميع المجالات التي ترجمت الأقوال الى افعال أثناء مجريات ادوار هذه القصة العالمية-كورونا- فكانت لها الصدارة موقعاً ونحمدُ الله على ذلك وجاء هذا التصدر بفضل من الله سبحانه ثم بفضل ماتملكه السعودية العظمى من امكانات ومقومات في مقدمتها الإنسان السعودي الذي قدمت مملكة الإنسانية صحته وراعيته ومكانته على اي شي .
عُلِقت الصلوات بالحرمين الشريفين وجميع مساجد المملكة جُمعة وجماعة ،عُطلت عجلات الحياة في جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات من اجل سلامةالوطن ومن عليه
وهي بهذا قدمت للعالم من هي السعودية
ساعية بذلك الى تصحيح الصورة المغلوطة التي كانت سائدة لدى بعض الدول والمنظمات
وباء كورونا وضع الامور في نصابها امام العالم
كل مواطن غير سعودي خارج وطنه اثناء الأزمة تمنى أن يكون مواطناً سعودياً يحملُ ذلك الجواز الأخضر فلماذا؟
قدمت المملكة أثناء الجائحة مالم تقدمه اي دولة في العالم
نعم قدمت لنا قصة وطن مع كورونا أن الأزمات
والحوادث والأوبيئة تكشفُ ماكان مستوراً وتظهر الأشياء على حقيقتها
( الشمسُ لا تُحجب بغربال) بمعنى الحقيقة لا يمكن اخفاؤهـا ولها تأثير من حيث العيش والسلوك لدى المجتمع لذا يجب التعايش مع مايحدث ،لدينا تحدي في جميع المعطيات
ويجبُ ان نكون عند حسن الظن بنا وبما قدمت مملكتنا لنا سابقاً وخلال الأزمة محافظة على سلامة رواتب العاملين بالدولة والقطاع الخاص
وهم لايعملون فشكراً مملكة الإنسانية
السعودية العظمى لديها محاور كثيرة تجعلها في طليعة الأُمم رائدة متبوعة لاتابعة ومن تلك المحاور على سبيل المثال لا الحصر
-وجود الحرمين الشريفين، مقومات استثمارية مُنوَّعة، G20 موقع جغرافي مميز ، صحراء ، جبال، بحار ويجبُ علينا كسعوديين ان نحمد الله ونشكره على مانحنُ فيه من نعم كثيرة وبالشكر تدوم النعم
وختاماً نتيجة القصة = وقفة وطن ممثلة برجال أمننا وصحتنا
وعاد عيدُ الوطن ملكٌ وشعب.

شاهد أيضاً

نبض عسير 572 الأمير فيصل بن بندر في القلب الأبهاوي🇸🇦

بقلم / بندر بن عبدالله ال مفرح (🍃الاسم) فيصل بن بندر بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن …

%d مدونون معجبون بهذه: