(نبض عسير 567 صيف كورونا)

بندر بن عبدالله ال مفرح ..

بدأ صيف عام ١٤٤١ في منطقة عسير ، بعد انتهاء الحظر ، الذي دام لما يُقارب من أربعة أشهر بسبب ، تفشي وباء كورونا 😷 والذي ، بث الذعر على مستوى الافراد ، والاُسر ، والجماعات ، والدول ، وتجاوز ذلك لضرب الاقتصاد ، وإيقاف الحياة العامة تماماً ، بما في ذلك تعليق الصلوات في بيوت الله ، وتعليق الدراسة في الجامعات والمدارس …. صيف هذا العام ، يأتي بعد رغبة الناس المُلحه للخروج من المنازل وممارسة حياتها الطبيعية ، والعودة تدريجياً للمساجد ، والجوامع ، ومقرآت العمل ، وممارسة الاستجمام النقي في أجواء الامن والامان … الخ
أكتب اليوم بمناسبة بدأ صيف هذا العام ١٤٤١ – بمنطقة عسير ، وسأتحدث عن مدينة ابها الحضارية تحديداً والتي أستقبلت قوافل المُصطافين بأعداد قياسية ، لم تشهدها من قبل ، على الرغم من عدم زوال الجائحة …. بالطبع التاريخ يُسجل للاحياء تجربتهم مع وباء كورونا ، ومابعده من إيقاعات ، والسعيد من إتعض ، وتعلم من هذه الجائحة … الصيف كما قُلنا بدأ فعلياً مع بداية عودة الحياة الطبيعية ، بضوابطها النظامية ، ولهذا فأن رسالتي الشفافه لسكان مدينة ابها الحضارية ، ولجميع المصطافين مايلي :
١- أهمية بث السعادة والتفاؤل ..
٢- الاستمتاع بمقومات الطبيعة .
٣- الالتزام بالذوق العام ، واحترام الانسان والمكان .
٤- المحافظة على الممتلكات العامة والخاصة .
٥- الالتزام الكامل بانظمة مكافحة وباء كورونا ، لتحقيق السلامة .
٦- تحديد المواقع السياحية ، وزيارتها حسب رغبة الفرد والاسرة ، منعاً للتكدس في مدينة أبها .
٧-الارتقاء بثقافة ، الشراء والاستهلاك والادخار ، عقب إنتهائنا من الدورة الالزامية ، الاساسية للحجر المنزلي .
٨- تعضيد ادوار المساجد والجوامع ، من خلال الحرص على اداء الصلوات وفق البروتوكولات الرسمية المعتمده .
٩- الارتقاء بثقافة شكر النعمه ، والبعد عن التبذير ، والاسراف ، لما يترتب عليها ، من محاذير شرعية ، وعقوبات ربانية .
١٠- التناغم بين المواطنين ورجال الامن والصحة والقطاعات الاخرى لمايخدم المصلحة العامة .
١١- الابتعاد عن السلوكيات الدخيله ، في المواقع العامه .
١٢- قيام الجهات الخدمية بواجبها واتباع أرقى الاساليب لتقديم الخدمة ، لغلق منافذ النقد .
اتمنى للجميع صيفاً مُميزاً ، في ظل الدولة العادله ، ووفاء الشعب ، والطبيعة الساحره … 🇸🇦🌱🇸🇦

=========

شاهد أيضاً

َ(إيْقاع) واجمٌ يُثبت حركته

. جدلاً يُحاوط خُطواتهِ بتعاويذ الأمل، وعصا الشجاعة يوازنها على صراطٍ رفيعٍ في يومٍ عاصف …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: