” سعيد بن مقعد ” رحل وسيبقى أثره

بقلم – هياء آل ظافر .

نرحل وتبقى آثرنا…كل منا يعلم ويتعلم ويسعى ويعمل ويجتهد ولكن من يعمل بصدق سيحصد الأثر ، فالكثير يرحل ولكن لا يكاد أن يذكر ، ولكن لابد أن نتعلم ونجعل لنا وقفات مع هذه المقوله الرائعة ، نرحل ويبقى الأثر ، مما جعلني اكتب لكم هذا المقال تقديراً لمن رحل ولكن بقى أثره ، أنه المعلم والمربي والقائد التربوي وأجزم وأقول بأنه ممن كان له دور كبير في التعليم ، وكان له أثر بذلك ، سيذكر على مرور الزمن
هو أ/ سعيد بن معقد بن جروان الجيهاني ،
ممن كان له جهود مباركة في التعليم والتربية ، حيث أن طلابه وممن تخرج على يده كانوا أبناءه قبل أن يكونوا طلابه فحرصه عليهم جعلهم أبناء فالحرص والتنبيه والاهتمام لا نشعر بها إلا من آبائنا، أعطى بصدق فتجلت ودونت له الكلمات فشكراً لعطائك شكراً لبذلك شكراً لكونك رمزاً من رموز التعليم ، فعندما رحلت بكاء عليك الصغير قبل الكبير ، وبكاء عليك من عاشر تلك الروح الطيبة وعرفها ومن لازمها ، لك منا كل الدعاء فالحب للاشخاص يكونوا بالدعاء وهو أصدق الحب ، رحم الله روحك الطيبة وجعلها في الفردوس الأعلى من الجنة ، وجزاك الله عنا خير الجزاء وسيبقى ذكرك ماحيينا .

*محررة بصحيفة عسير الإلكترونية ببيشة

=========

شاهد أيضاً

َ(إيْقاع) واجمٌ يُثبت حركته

. جدلاً يُحاوط خُطواتهِ بتعاويذ الأمل، وعصا الشجاعة يوازنها على صراطٍ رفيعٍ في يومٍ عاصف …

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: