لماذا نُخطئ؟

بقلم الكاتبة / مرام حكمي 

لماذا نُخطئ؟

لماذا ؟
كان هذا السؤال الذي يراودني ..
ويعرض بصورة مكبرة أمام عيناي وأقرأه في عقلي ..
لكل شيء سبب ولا أرى أن الحياة تسير هكذا ..
فقد خُلقنا للعبادة فإن خلقنا الله لسبب ، فلابد لتصرفاتنا وأفعالنا ولحظاتنا أسباب..
هل كان العلم درع رادعاً للأخطاء؟
أم أن الجهل سبباً لكثرة الأخطاء؟
وهل للعمر دوراً في الوعي !!
نعم العلم درع بعد الله يحميك من الوقوع ،
دائماً نقول وقوع في الأخطاء هل استشعرنا يوماً حرفياً معنى كلمة الوقوع!
الوقوع في الأخطاء يعني ان تسقط وعندما تسقط قد لا تستطيع النهوض مرةً أخرى وهنا يختلف بإختلاف زلاتنا وأين وقعنا وهل وقعنا في بداية الطريق او نصفه أو تعدينا الكثير من المخارج للعودة والنهوض ..
الجهل ، تعوذ منه نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم
وبالتأكيد أنه سبب ، عندما نجهل أنفسنا وتفكيرنا ومن نحن ونتجاهل عقولنا ونبدأ بالتصرف دون وعي سنسقط كثيراً وسيكون النهوض بعد ذلك متعب كثيراً ومُكلف.
العمر من وجهة نظري أن العمر مجرد رقم
فالتجارب هي الحاكمة لو كان (أ) ٢٧ عاماً و (ب) ٢٩ عاماً
(أ) مر بتجارب في الحياة وإجتماعي ولديه علاقات ومهارات وأفكار
في المقابل(ب) شخص هادئ حياته روتينية منعزل لم يمر بتجارب وأفكارة محدودة، هنا من لديه معلومات وعلم أكثر ؟
من منهم لو تعرض لموقف يستطيع أن يديرة أكثر؟
أهلية الشخص تكمن في التجارب والمهارات والمواقف المخزنة في الذاكرة.
الخُلاصة لنطلق في هذه الحياة لنجرب كُل التجارب العقلانية لنتعلم ولكن لا ننسى أن هناك خطأ يُعلم وخطأ يؤلم وننظر لمستقبل هذا التصرف هل هو خطأ مُنحدر..
ام خطأ كالدرج يرفعنا أن احسنا تداركه والتعلم منه ..
جالسوا المثقفين والواثقين والأذكياء والعلماء
بقرأءة كُتبهم، مقالاتهم، الإستماع لحديثهم
قرأءة احرفهم يعني أنكم أستمعتم إليهم.

شاهد أيضاً

أيام متشابهة .. وجدران خاوية باردة

بقلم / فوفيتا البارقي أياماً متشابهة..وجدران خاوية بارده..وصوت قطرات الماء يضج بالمكان ..وصوت الريح يهز …

%d مدونون معجبون بهذه: