الرئيسية / م . علي القاسمي (صفحه 5)

م . علي القاسمي

الصامتون..الأكثر ضجيجاً !

  أخذتني كلمة خادم الحرمين الشريفين ظهيرة الجمعة الماضية إلى فضول شخصي نحو معرفة العمر الحقيقي للصمت عن تسمية الأشياء بأسمائها، وهو صمت خسرنا بمعيته كثيراً من الأوراق ودخلنا برفقته في حسابات معقدة في أوقات خلت، على رغم أن الصمت لم يكن سيّد مواقف أخرى لم تعنِنا بالمقام الأول ولا شكّلت خطراً يلامسنا حد حاجتنا للبوح والقفز على أي حاجز، كي …

المـزيد

بين الفقر واليتم !

أشد من وطأة «الفقر» على الجسد وجع «اليتم»، وضعت اللغة كليهما على بعد ثلاثة أحرف من مرمى الحياة، تركيبتهما الثلاثية تختلف في أن الأول مفتوح من البداية على مصراعيه للخارج، ترقباً للغة التأويلات والتخمينات ولحظات الانتظار والبهجة لما قد يأتي فجأة أو يهطل من السماء. و«اليتم» مضموم من أوله إلى الداخل على المفقود من أوراق الحنان، وصفحات الأبوّة والأمومة والدموع …

المـزيد

اتجاه واحد لكلمات مبعثرة

الكاتب : علي القاسمي تتغير مجريات دورة الأيام يوماً بعد يوم نحو الأسوأ، وتثبت المقولة أن العرب ظاهرة صوتية، نحلم أن تتغير المقولة، لكننا نحلم أكثر أن تتغير دورة الأيام إلى الأحسن، ليس لدينا الثقة في تغيير المقولة، ولم يتجاوز الحلم فترة الرضاع. * العرب يغضبون ويشجبون وينددون ويتأثرون تجاه أي جرح، وهذا جميل لكنه لا يكفي، المثير أنهم ينسون …

المـزيد

“القاعدة”.. لاصلاة ولاصيام !

الكاتب : علي القاسمي تؤمن تماماً من خلال التدقيق في التوقيت الزمني لبدء حصة الإفساد لعناصر تنظيم القاعدة في محافظة شرورة، أن الدين ليس إلا عباءة يرتديها هؤلاء الضالون، ليمارسوا من خلاله أبشع المخططات وأفظعها. لا يفكرون إلا في الإفساد والإجرام وإزهاق الأرواح محملين بأكبر كمية ممكنة من الغدر والخيانة، وهؤلاء لا يمكن لهم أن يضعوا دينهم ولا بلدهم على …

المـزيد

مما أعرفه عن أصدقائي..فماذا عنكم ؟!

الكاتب علي القاسمي : يأخذني الشهر لجملة من التناقضات الاجتماعية التي لا تناقش عن عمد، أو يخجل من العبور عليها لأن لها تبريرات شعبية طازجة وغطاء دينياً تلتحف به، وهو غطاء منتقى بغية الصمت، لا من أجل التدقيق والبحث والتساؤل المشروع عن سر هذه التناقضات، والازدواجية في ظل أن سيل الفتاوى المتناثر على امتداد الأعوام المتلاحقة يثبت أننا نسأل لمجرد …

المـزيد

الطبل «يزرع».. وصغير العقل «يوزع»

أزمتنا مع صغار العقول أزمة لن تنتهي في الزمن القريب، ومع هؤلاء الصغار تولد مجموعة أخرى من فئة «الطبول»، ويساهمان لحظة اجتماعهما في خلق جلبة مزعجة تزول بالتهميش وترتفع حين نمنحها ولو نزراً ضئيلاً من الاهتمام، من خلال الطبول وصغار العقول تنطلق كثير من فصول الجدل المحلي العقيم، وتتنامى حدة الاحتقان الشعبي تجاه قضايا لم يكن لها أن تُشْعَل وتَشْتَعل …

المـزيد

ورقة..من ذاكرة “رمضان”

وللصوم في الذاكرة الحزينة لمنتظريه الحقيقيين قصة حب ومنظومة عشق، وله بالوزن ذاته رائحة تعرفها الأنفس، لتراجع رصيدها الحقيقي من الحنين والحياة. نتبادل التهنئة ونوزع التبريكات في المساءات الأولى للشهر «الضيف»، ونحسب أنفسنا في عداد الحاضرين بشكل مغاير على مختلف الأصعدة، نرتبط ونرابط مع الضيف بذكريات لا يقدمها ولن يؤخرها مجرد تهنئة، إن كانت أحرف النصوص تنتقل من طريق القص …

المـزيد

ناهد المانع .. ضحية العنصرية والكراهية !

تكتشف في مقتل المبتعثة السعودية أستاذة الأحياء بجامعة الجوف ناهد المانع، أن أمراضاً اجتماعية لا تزال مطروحة على الطاولة، أقلها لعنة الشك وتحليل قضايا المرأة السعودية لخلل في حجابها واستهتار مع سبق الإصرار لنزع غطاء وجهها، أما أكبرها تمدداً واستيقاظاً بين وقت وآخر السؤال المغلف بحزمة من التشنجات: لماذا الابتعاث؟ لا يتوفر أمام الأعين حتى اللحظة إجابة مقبولة لسر قتل …

المـزيد

تقاسيم (يقول… فقلت!)

رجل سبعيني يراجع إدارة حكومية منذ زمن طويل، كسب من هذه المراجعة مواطنين جدداً يتناولون التاريخ والجغرافيا، ويقلبون الذاكرة، ويتفحصون الوجوه جيداً فربما لا يرونها مرة أخرى، على الجانب الآخر خسر الكثير، وعوده لأبنائه، وأيام العمر المنقضية بلا فائدة، واستحقاقاته الضائعة بلا معرفة، يشكو لجاره معاناته فيرسله إلى صديق، وينهي مراجعته في أقل من يوم قال له شكراً، قلت: لا …

المـزيد

تقاسيم (مدير مشاريع محافظة شرورة)

لا يصح ولا يصلح أن تتفرغ منابر الجمعة للهجوم والتحليل، أو التبرع بالحديث نيابة عن الجهات الرسمية ذات العلاقة، ولا يعقل أن يغمض خطيب الجمعة عينيه عن القضايا التي هو معني بها، ويذهب لما ليست له علاقة به، مستغلاً مكانته وموقعه، وتصدره الأسبوعي لمنبر اختير لتمثيله في إطار معلوم محدد، وبضوابط يفترض أن يكون أكثر من يتقنها. رئيس كتابة عدل …

المـزيد

ابني خالد.. لك الله

الموت يَفْتِك بنا حقاً، هو القادر على إيلام أرواحنا وثقب قلوبنا وجعل السواد من حولنا قاعدة لا استثناء، تفاصيله تنهشنا من الوريد إلى الوريد، ولا يؤدي هذا الدور القاسي إلا حين يأتي على هيئة موت باكر ومفاجئ. أعترف بأني اكتب اليوم تحت تأثير فقد وبمعية انكسار، والكتابة هنا فعل تنفسي وهرب من الإنفراد بالبكاء للاقتراب من مزيج نقي بين الحروف …

المـزيد