مطعم العم غازي..مطعم الشعبيات والذكريات

غازي1غازي2غازي3

صحيفة عسير – فايع عسيري:

حين تسافر بك الخطوات المثقلة نحو صباح أبها البارد..عبر أزقة الحارات,والطرقات القديمة الحديثة,والأحياء الشعبية,والذكريات التي تصافح كل وجوه العابرين,والباحثين عن جمال اللحظة في أحاديث الباعة,ولغط المشترين..

هناك حيث مازال يروي المكان للزمان رواياته التي رسمها على ملامح أبها المدينة,والإنسان.. رواياتٍ,وحكاياتٍ,وتفاصيل ,وشخصيات تقودنا نحو  الحكاية الأجمل حكاية العم” غازي بانه” والذي مازال يعطي حي “الطبجية” الأصالة,وروح الماضي..رغم تباعد السنوات به,وهو يدخل عقده الثالث في نفس المكان في غير الزمان..

وهناك قابلناه بنفس الضحكة الجميلة,والبسمة المشرقة,والذي كان يحدثنا عن ذكريات طفولته الجميلة بين مكة,وأبها,و دراسته التي توقفت بعد أن نال شهادته الثانوية لأن العمل كان يتوجب التضحية بكل شيء..

المدرسة الحقيقية..

يرى العم غازي أن المدرسة الحقيقية هي مدرسة الحياة التي جعلت منه رجلاً عصامياً..وصاحب مهنة شريفة.

ويسرد في غضون حديثه العذب وهو ينظر للبعيد,والذكريات إن هذا المطعم بالنسبة لي يعتبر إرتباطاً روحياً كونه يمثل شخصيتي التي عرفت بها بين الناس.

كبدة الصاج..

كنت,ومازلت أعد طبق الكبدة,والمقلقل,والتقاطيع,والدجاج على الصاج,وهذا ما أعطاها شهرةً في أبها,وعند كل الزائرين.

كرم الضيافة..

وحين علم بأننا من “صحيفة عسير” بادرنا بالإفطار على حسابه الخاص,وتناولنا إفطارنا الشعبي هناك,وحينها عرفنا كيف يكون الإفطار شهياً في مطعم العم غازي.

 >

شاهد أيضاً

تركي الشديدي يحتفل بزواجه

صحيفة عسير-علي الشديدي:  امتزجت ملامح الفرح والسرور وغطت كل الحضور روائح العود والبخور في ليلة …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com