مسؤولو التعليم بعسير : “اليوم الوطني ” قصة كفاح وعرفان بجميل ‏الملك المؤسس

1صحيفة عسير – علي البشري : ‏
اعتبر منسوبو ومنسوبات الإدارة العامة للتربية والتعليم في منطقة عسير أن اليوم الوطني ‏لتوحيد المملكة في ذكراه الرابعة والثمانين، يوم مجيد وذكرى عزيزة سجلها التاريخ بأحرف ‏،وأكدوا أن المؤسس الراحل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله استطاع أن يلم ‏شتات القبائل آنذاك وأن يؤسس كيان عظيم ووطن عزيز يضم أقدس بقاع الأرض .‏
وقال المدير العام للتربية والتعليم في المنطقة جلوي آل كركمان : ما من شك أن اليوم الوطني ‏يعني لنا قصة بطل مكافح وتأسيس كيان عظيم و أسطورة سطرها التاريخ بأحرف من ذهب على ‏يد المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – ووطننا الغالي بقيادة خادم الحرمين ‏الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني عظيم بقيادته وعظيم بشعبه ورسالته التي ‏يحملها للعالم أجمع عظيم بالأماكن المقدسة التي يحتضنها ويفخر مليكه بخدمتها، تتجدد الذكرى ‏كل عام والبلاد ترفل في ثياب العز والمجد والتطور الذي أرسى قواعده الملك المؤسس وسار ‏على نهجه أبناؤه البررة من بعده، ففي كل يوم نشهد انجازاً يضاف إلى لبنة الانجازات المتوالية ‏على هذا الوطن فهذا مشروع يوضع له حجر الأساس وذلك آخر يتم افتتاحه لخدمة إنسان هذا ‏الوطن المعطاء، فخادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه يؤكد في أكثر من مناسبة أن كبيركم ‏أخ لي وصغيركم ابن لي.‏
ويشير مساعد المدير العام للشؤون المدرسية محمد عريدان ، إلى أن اليوم الوطني يبعث فينا ‏الحماس وتعود بنا الذاكرة إلى يوم تاريخي وذكرى مجيدة نعتز نفتخر بها وتذكرنا بالأعمال ‏البطولية والمعارك الباسلة، التي خاضها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ومن ‏معه من رجاله الأبطال حتى استطاع بفضل الله وتوفيقه من لم الشمل وتوحيد أجزاء هذا الكيان ‏العظيم المملكة العربية السعودية، بعد ما كانت تعج فيه الحروب، مشيرا إلى أن اليوم الوطني يعد ‏من الأيام الخالدة بالنسبة لنا كسعوديين، ولم لا ونحن أصبحنا بفضل الله ثم بفضل تلك الأعمال ‏البطولية للملك عبدالعزيز يرحمه الله نعيش بأمن وأمان ورغد من العيش الهاني تحت راية ‏التوحيد الخالدة منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن ‏عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد، الذي تشهد فيه مملكتنا الغالية تطورا ‏مطردا في شتى مجالات الحياة فكثيراً من المشاريع والمنجزات في بلادنا الغالية تحققت ولله ‏الحمد ونحن على ثقة إن شاء الله أن المستقبل واعد بالخير الكثير فهنيئاً لنا بوطننا الغالي وهنيئاً ‏لنا بقيادتنا الحكيمة .‏
وقال مدير الشؤون المالية والإدارية بتعليم عسير الأستاذ علي آل مشحم أن اليوم الوطني ‏مناسبة عزيزة علينا تتكرر كل عام نتابع من خلالها مسيره النهضة العملاقة التي عرفها الوطن ‏ويعيشها في كافه المجالات حيث أصبحنا في زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة واليوم ‏الوطني يعتبر فرصه ثمينة أن نغرس في نفوس النشْ معاني الوفاء لأولئك الذين صنعوا هذا ‏المجد لهذه الأمة.‏
من جانبه ذكر الأستاذ محمد بن مانع آل يحي مدير الأعلام التربوي بتعليم عسير أن هذه الذكرى ‏عزيزة على قلوبنا مع يومها الوطني ذلك اليوم الأغر الذي أعلن فيه الملك عبدالعزيز بن ‏عبدالرحمن آل سعود رحمه الله توحيد هذه البلاد تحت راية التوحيد لتحمل اسم المملكة العربية ‏السعودية فجاء توحيد هذه البلاد المباركة في كيان واحد على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله ‏عليه وسلم‎ ‎وقال محمد زهير مدير العلاقات العامة أتقدم بالتهنئة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ‏ولي عهده وسمو وليولي عهده والشعب السعودي الأصيل بمناسبة اليوم الوطني وهو ذكرى ‏عزيزة على كل مواطن سعودي مخلص والاحتفاء به يؤكد التلاحم بين القيادة والشعب كشخص ‏واحد ويعطي جرس إنذار لكل من ينوي المساس بأمن الوطن وغير مرحب به.‏

وأضاف مساعد المدير العام للشؤون التعليمية سعد الجوني قائلا : هذا اليوم الذي نحتفل به ‏يصادف يوماً عزيزاً على قلوب أبناء هذا الوطن الغالي، فالإنجازات التي تحققت في هذا العهد ‏الزاهر دلالة واضحة على صحة النهج وصدق التوجه الذي قامت عليه التنمية في المملكة ودقة ‏مساراتها التي انطلقت من استراتيجيه متوازنة كان مهندسها والمخطط لها خادم الحرمين ‏الشريفين بما عرف عنه – حفظه الله – من بعد نظر وحكمة وطموحات وطنية هدفها النهائي ‏المصلحة العامة للوطن ورفعة شأنه.‏
أما المستشار التعليمي الدكتور عبدالله سليمان فأكد أن اليوم الوطني، ذكرى مجيدة، تجسد ‏مسيرة أمة وجهد مؤسس، وإخلاص قادة، ونهضة وطن، تحتم علينا جميعا بذل المزيد من الجهد ‏لرفعة الوطن وتقدمه، وتنمية المواطنة لدى النشء .‏
‏ ‏
أما مساعد المدير العام للخدمات المساندة طارق أبو ملحة، فأكد إن ما تشهده المملكة من نمو ‏وبناء وضع لبناته الأولى المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – يرحمه الله – حينما وحد ‏الشمل ولم الشتات وأزال الخوف, كل ذلك بفضل الله عز وجل ثم بحكمة عبدالعزيز وشجاعته ‏وعزمه وعقله الراجح وقبل ذلك إيمانه بربه واعتماده عليه وإخلاصه العمل لوجهه وسلامة نيته ‏وبعد أن وحد البلاد تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله وحكم بشرع الله وسنة نبيه حمل ‏الراية من بعده أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد – رحمهم الله – ثم جاء عهد الخير ‏والعطاء عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أدام الله عزه وإخوانه ‏الأوفياء , ونحن إذ نسعد اليوم بالذكرى الغالية إنما نعترف بالفضل والجميل بعد الله عز وجل ‏للملك الموحد عبدالعزيز بن عبدالرحمن – طيب الله ثراه – وندعو الله العلي القدير أن يحفظ لنا ‏قيادتنا الحكيمة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي ‏العهد وأن يديم على مملكتنا الحبيبة الأمن والرخاء والاستقرار فنحن نعيش في نعم كثيرة نشكر ‏الله عليها ثم نجدد الولاء والعهد والوفاء لحكومتنا الرشيدة.‏
أما مساعدة المدير العام للشؤون التعليمية منى المطرفي فرفعت التهنئة خالصة لمقام خادم ‏الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وإلى سمو ولي عهده الأمين ، وإلى سمو النائب ‏الثاني ،وإلى كافة الشعب السعودي النبيل بمناسبة حلول هذا اليوم المجيد، الذي يعيد إلى اذهاننا ‏ما كانت عليه الجزيرة العربية من فوضى وشتات وفرقة وتناحر وما آلت اليه من أمن ورخاء ‏واستقرار وطمأنينة بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل جهود مؤسس هذا الوطن الغالي الملك ‏عبدالعزيز رحمه الله الذي رفع راية التوحيد وجعل الشريعة الاسلامية السمحة دستوراً لهذه ‏البلاد في جميع أمورنا الدينية والدنيوية وجمع شتات هذه الأمة شرقها وغربها وشمالها ‏وجنوبها تحت راية واحدة وقيادة واحدة تسعى لهدف واحد يحتضنها وطن واحد ،وبهذا أصبح ‏المواطن السعودي رمزاً للإنسان الذي يجمع بين كل علوم العصر ومقوماته الحضارية والفكرية ‏وبين صلته الكاملة بالله سلوكاً وعملاً ومنهاجاً .وأخيراً ادعو الله سبحانه وتعالى ان يديم على ‏هذه البلاد نعمة الأمن والاستقرار والرخاء .‏

وأشار مدير إدارة المراجعة الداخلية المستشار سعد مبارك آل عائض ، إلى أن الملك عبدالعزيز ‏يرحمه الله من أشهر الرجال الذين عرفتهم الجزيرة العربية ملك نحت في الصحراء اسمه واختار ‏أكبر صفحة من كتاب التاريخ وبحروف من ذهب سجل سيرته وأعماله وختمها بتوحيد كيان ‏عظيم حكم الجزيرة العربية. بالفعل حكم قارة تعج بالقبائل العربية المتناحرة فكان له السبق في ‏توحيد هذه القبائل ونزع فتيل الخلافات بينها فأصبحت هذه القبائل أسرة واحدة يستطيع أفرادها ‏التعايش بسلام، وجاء عهد خادم الحرمين ، الذي نعم فيه الوطن والمواطن برغد العيش ،

ويضيف مدير مكتب التربية والتعليم بخميس مشيط عبدالرحمن آل عوضة قائلا : : .رجل مثل ‏الملك عبدالعزيز قام لوحده بتسيير دفة الحكم وحل المسائل المتعلقة بشعبه كذلك عمل على تأمين ‏العلاقات الحسنة مع دول الجوار وعقد التحالفات مع الدول الكبرى وغيرها من الأمور التي كانت ‏تعزز من مكانة المملكة عربياً وإسلاميا ودولياً حتى أصبح الملك عبدالعزيز زعيم الجزيرة ‏العربية من دون منازع هذا الرجل سجل التاريخ اسمه مع زعماء الجزيرة ، دعاؤنا له بالرحمة ‏والمغفرة على ما عمله راجين من الله العلي القدير أن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ‏ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد لما يبذلونه من جهود من أجل الوطن والمواطن وما ‏تشهده بلادنا في عهدهم الزاهر من تطور ونماء في جميع المجالات وأن يديم علينا نعمة الأمن ‏والاستقرار إنه سميع مجيب.‏

أما مدير مكتب التربية والتعليم في أحد رفيدة حامد الشمراني، فقال : إن ذكرى اليوم الوطني ‏تجسيد صادق لأمة توحدت بعد شتات واجتمعت بعد فرقة وتآخت بعد تناحر ليضمها وطن ذابت ‏فيه كل كيانات أجزائه في كيان الدولة السعودية ، وانصهرت كل العصبيات في الشعب السعودي ، ‏والتحمت كل الفئات والطوائف في أمة واحدة؛ فعم الأمن والآمان والنماء والرخاء ‏والاستقرار؛ليبذل كل واحد منهم الغالي والنفيس من أجل رفعته وتميزه يدفعه نحو ذلك ولاء ‏وانتماء صادقان ولحمة لم تعرف لها الأوطان مثيلا.‏
ذكرى يومنا الوطني.. هي حاضرنا الزاهر الذي تشهده بلادنا الحبيبة في ظل باني نهضتنا خادم ‏الحرمين الشريفين -أيده الله- الذي ينطلق ببلادنا إلى سلم التقدم و الريادة في كل المجالات ‏والعطاء والنماء في كل مكان من أرض الوطن الغالي ، والذي لم يدخر -حفظه الله- وسعاً في ‏إعطاء الأولوية المطلقة لبناء الإنسان السعودي تعليماً وتأهيلاً.. ‏
وقال الأستاذ علي بن زلفة مدير متوسطة أحد رفيدة وطني مقر حياتي .. عشت على أرضه وحبه ‏في قلبي يعادل حب والدي وأهلي .. لا انقطع عن ذكره صباحا ومساء .. كم هو في كياني حبا ‏وولاء .. وهذا الحب متزامنا من حب لدولتنا وحكومتنا الرشيدة وولاء لقادتنا لا ينفصل الحب عن ‏ثلاثة الله ثم المليك والوطن .. دمت شامخا يا وطني ولا كل الأوطان‎.‎

وقال مدير إدارة شؤون المباني المهندس ممدوح الشهري ، : منذ أن حمل الباني المؤسس ‏الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله راية التوحيد على أرض بدل الله خوفها أمنا وملأ حياة ‏الناس سلاماً وعدلاً ،واجتمع أبناء المملكة العربية السعودية على كلمة سواء ، والملك ‏عبدالعزيز – رحمه الله – جعل كلمة التوحيد شعار جنده وراية جهاده فجمع القلوب حولها ، ‏وحول الظلام إلى نور والباطل إلى حق والتخلف إلى إصلاح ورخاء جاعلاً كتاب الله وسنة رسوله ‏صلى الله عليه وسلم شريعة هذه الأمة ومنهجها لتحقيق غايته وليبلغ بها ما يريده ويصبو إليه, ‏أما بناء الدولة ومسايرة ركب الحضارة والتقدم فهو عملية دائمة ومسيرة طويلة بدأها مؤسس ‏الدولة السعودية رحمه الله بعد أن أعد لها عدتها وهيأ لها مقومات استمرارها ونجاحها وبلوغ ‏أهدافها وذلك بما ربى عليه أبناءه البررة الذين جمعهم وإياه عرين واحد ونهلوا منه من نفس ‏المعين الطيب وتعلموا على يديه من الدروس ما جعلهم من خير خلف له وحملوا الراية بعده ‏واحداً بعد الأخر، فتحقق للمملكة نهضة وتقدم في مختلف المجالات .‏
وتحدث مدير إدارة شؤون المعلمين أحمد متعب قائلا : عندما نحتفل بيومنا الوطني ويحتفل ‏الجميع فإننا نسترجع التاريخ ليحكي لنا البطولات التي سطرها الرواد بقيادة موحد الجزيرة ‏الملك عبدالعزيز رحمة الله ،والذي لم شتات هذه البلاد بعد فرقة وجمع صفوفها بعد أن مزقتها ‏الحروب القبلية ليتلاحم هذا الوطن المترامي الأطراف ويبدأ رحلة البناء في إطار يقوم على شرع ‏الله القويم من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ويستمر البناء في عهد الأبناء البررة ‏ابتداءً من الملك سعود رحمة الله عليه ثم الملك فيصل فالملك خالد ثم الملك فهد فخادم الحرمين ‏الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، وإذا كنا في هذا اليوم نسترجع بطولة الماضي وعظمة ‏رواده ونعيش ونرى نهضة اليوم وقائدها العظيم ونستشرف بشائر الغد الواعد فإن من حق ‏الوطن أن نعمق المواطنة بالوفاء وبالفعل الجاد والعمل والإخلاص حتى يكون وطننا عالي الهمة ‏وقوي البنيان .‏

>

شاهد أيضاً

أمانة الشرقية تصدر عدد خاص من مجلة ” الدروازة ” بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة

صحيفة عسير – هدى الشهراني : أصدرت أمانة المنطقة الشرقية عدداً خاصاً من مجلة “الدروازة …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com