الوقاية خير من العلاج … مأكورن اسرع انتشاراً

عبدالله سعيد الغامدي.

 

قبل حوالي سنتين ومع بداية جائحة كورونا “كوفيد 19″كانت ازمة عالمية إصابت جميع دول العالم والمملكة جزء من العالم أتخذت من بداية الازمة وبجدية كل الاجراءات اللازمة والتي مكنت الجهات المعنية في المملكة للتصدي للوباء وعدم انتشاره بصورة كبيرة وتم التعامل باحترافية مع فايروس كورونا وسخرت الدولة- أيدها الله- كل الامكانات المادية والبشرية للتصدي للجائحة وحماية المجتمع من انتشار العدوى وقد كان لابطال الصحة الدور الأبرز للتصدي للجائحة وكانت استجابة وتفاعل إفراد المجتمع كافة مع الرسائل التوعوية التي كانت تبعثها الجهات الصحية دور هام في نجاح التصدي للجائحة وكان أفراد المجتمع بالفعل إبطال تلك المرحلة والان الملاحظ أرتفاع في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا وهذا الذي اعلنه متحدث الصحة من خلال المؤتمر الصحفي اليومي.. ونسمع ونشاهد عودة الفيروس بالمتحور الجديد “مأيكرون ” ونسمع توجيهات الصحة بالمبادرة للتسجيل لأخذ الجرعة التعزيزية الثالثة وبدأت فعلياً مراكز اللقاح بالتطعيم.
ان فايروس كورونا أزمة عالمية فمثلاً تفشي المرض في الهند وبسرعة كبيرة وارتفاع عدد الوفيات والإصابة بشكل حاد ليس مجرد أزمة محلية تخص الهند لوحدها بل هي أزمة تقلق العالم بأسره. ويجب علينا توخي الحيطة وعدم التساهل بالاجراءات الاحترازية والتهاون والفيروس كفانا الله شروره لا يعرف الحدود أو الجنسيات ويصيب جميع الاعمار. وأزمة كورونا كشفت لنا مدى قوة وارتباط العالم ببعضه البعض. والعدوى قد تصلنا حتى مع فرض قيود السفر وإجراء الاختبارات المتعددة وتطبيق الحجر الصحي، لا يزال من الممكن أن تتسرب العدوى. ويجب علينا حماية أنفسنا بالابتعاد عن امكان التجمعات اي كانت هذة التجمعات فالوقاية خير من العلاج مع المحافظة على غسل اليدين بالماء والصابون وارتداء الكمام عند الخروج من المنزل. ولاننسى المبادرة لأخذ الجرعة التعزيزية الثالثة لكي نصل بعون الله الى تحقيق المناعة المجتمعية. حفظ الله الجميع

شاهد أيضاً

(الكسوف والخسوف)

بقلم/خالد بن محمد الأنصاري إن «الكسوف والخسوف» مشهدان عظيمان يذكران بيوم العرض بين يدي الله …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com