أمير عسير ومسؤليها وأدبائها ومشايخها ينوهون بما حملته الكلمه التاريخيه للملك سلمان بن عبد العزيز

فيصل بن خالد

صحيفة عسير _ مرعي عسيري

وصف الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز للشعب السعودي بالكلمة التاريخية لما تضمنته من خطوط عريضة ترسم ملامح عهد جديد زاهر ،يتفهم أبعاد المرحلة التي يعيشها العالم “محليا وعربيا ودوليا” ، إضافة إلى ما حملته من رسائل متنوعة تهم أطياف الشعب السعودي ، حاملة في طياتها بشائر خير لمستقبل واعد ينتظر الشعب السعودي وأبنائه .
واعتبر الأمير فيصل هذه الكلمة بمثابة خارطة طريق لمستقبل الوطن وتنميته ،و تعكس مدى إدراك خادم الحرمين حفظه الله لتطلعات أبناء هذا الوطن الغالي ، وما يعيشه العالم من متغيرات ، فجاء خطابه ـ أيده الله تعالى ـ مركزاً على أهمية بناء اقتصاد قوي ومتين يواجه التحديات ويوفر العيش الكريم لأبناء الشعب السعودي ، ويتجاوز كافة الأزمات ، مؤكدا على ضرورة العمل على تطوير أداء الخدمات الحكومية التي من بينها الارتقاء بالخدمات الصحية لكل المواطنين في جميع أنحاء المملكة، بحيث تكون المراكز الصحية والمستشفيات المرجعية والمتخصصة في متناول الجميع حيثما كانوا، مبدياً ـ حفظه الله ـ عزم الدولة الأكيد على وضع الحلول العملية العاجلة التي تكفل توفير السكن الملائم للمواطن .
وأضاف سو الأمير فيصل ، يظهر جليا من كلمة الملك ـ أيده الله ـ إيمانه الكبير بأهمية التعليم وتطويره من خلال التكامل بين التعليم بشقيه العام والعالي، وتعزيز البنية الأساسية السليمة له بما يكفل أن تكون مخرجاته متوافقة مع خطط التنمية وسوق العمل، كما أنه لم يغب عنه ـ حفظه الله ـ حماة الوطن البواسل اللذين يسهرون لحماية كل شبر من أراضيه موجهاً خطابه الشخصي إليهم بقوله :” كل فرد منكم قريب مني ومحل رعايتي واهتمامي” .
كما أكد الامير فيصل أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ لم تغفل الشأن الخارجي الذي يشكل ركيزة هامة في سياسة الدولة فأكد بكل بوضوح أن المملكة ملتزمة في سياستها الخارجية بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، الذي تنطلق منه كل دواعي المحبة والوئام ، والذي يعد نبراسا للسلام في العالم أجمع ، مؤكدا على التزام السعودية بالمعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدولية، ومشددا على احترام مبدأ السيادة، ورفض كل محاولات التدخل في شؤون الوطن الداخلية بأي شكل من الأشكال ، جاعلاً ـ أيده الله ـ القضايا الإسلامية والعربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ضمن أولويات سياسات المملكة الخارجية التي لا يمكن أن تتخلى عنها.
وأردف قائلاً:” لقد جاءت كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ـ حفظه الله تعالى ـ كلمة جامعة شاملة ، وعد من خلالها بوضع الحلول للكثير من قضايا العالم الملحة ومن ذلك قضايا البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، مستشعرا ـ وفقه الله ـ ثقل الأمانة وعظم المسؤولية التي يحملها على كاهله .
وختم الأمير فيصل بقوله : ” إن المتمعن في كلمة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ يجد أن المواطن السعودي هو محور هذه الكلمة ، وأن الهم الأكبر الذي يحمله الملك سلمان بن عبد العزيز ـ أطال الله في عمره ـ هو المواطن السعودي في المقام الأول ، ومن هنا فإن هذه الكلمة ترسم طريق مستقبل واعد لكل فرد من أبناء الشعب السعودي ، وتؤكد حرصهـ أيده الله ـ كقائد للبلاد على تأسيس منهج واضح تسير عليه البلاد لتحقيق الرفاه والنماء للوطن وأبنائه
وقال مدير جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الداود في تصريح له أن كلمة الملك سلمان حفظه الله للمواطنين تكشف أبعادا كبيرة في شخصية خادم الحرمين الشريفين تنم عن دراية واسعة بمقومات النجاح وسبل الوصول إليه، فلم يغلب جانبا على جانب ولم يستثن قطاع عن قطاع ولا منطقة على منطقة ، وجمع في كلمته كلاً من الاقتصاد والتعليم والأمن ورفاهية المواطن وهذا يدلل على استشعاره أيده الله لعظم المسؤولية التي تقع على عاتقه يحفظه الله ، وعلى تعمقه في جوانب التنمية والأسس التي تنطلق منها .
وأكد آالداود أن التعليم سيقفز قفزات ملموسة في عهد الملك سلمان حفظه الله كونه من الأسماء التي ارتبطت بالتعليم في هذه البلاد منذ انطلاقته بشكل نظامي ، وبين الدكتورالداود أن المشروع الوطني الذي يراهن عليه التعليم في بلادنا هو مشروع تطوير التعليم مؤكدًا أنه سيشهد في عهد الملك سلمان نقلة رائدة ، كما أن الرؤية التي انطلق منها حفظه الله تجاه التعليم منذ توليه مقاليد الحكم بدمج التعليم في وزارة واحدة جعلت الكل مشتاقاً الى نتائج المرحلة الجديدة وولدت حراكاً تعليما غير مسبوق .
وقال آلداود إن المتأمل في كلمة مليكنا الغالي وحديثه بأننا جزء من العالم من حولنا وشركاء في التحديات التي تواجهه تجعل المستمع يدرك أن خادم الحرمين سلمان بن عبدالعزيز يقدم في حديثه درساً نموذجيا لسياسته واطلالتها على العالم بأسره وفق المبادئ والمفاهيم المشتركة بين بني البشر في ما يخص السلام العالمي والقضايا المصيرية، وأن مراحل الانعزال عن العالم تحت أي مبرر أصبح غير مجد في الزمن الراهن .
موضحاً أن تأكيد الملك في كلمته على الثوابت مصدر قوة لأبناء السعودية بين الامّم وأشار معاليه أن مقارنة مليكنا الغالي بين حاضر الاقتصاد وماضيه ومستقبله لهذه البلاد يعد فخرا لما نلمسه من حكمة وحنكة من قادتنا الذين جنبوا وطنهم مغبات ومنعطفات الأزمات العالمية في المجالات الاقتصادية وباقي المجالات مما جعل هذه الدولة أنموذجاً يحتذى به فيما تنعم به من أمن واستقرار. .
00كمال قال وكيل امارة عسير الأستاذ سليمان الجريش شان كلمة خادم الحرمين شامله بكل معانيها وقد رسم حفظه الله بهذه الكلمه سياسة المملكه الداخليه والخارجيه وجعل مضمون الكلمه تنمية الوطن والرقي بالمواطن من اهم ركيزة وهو التعليم وشملت كذلك اقتصاد هذه البلاد واوضح الاهتمام بعجلة الاقتصاد برغم انخفاض قيمة البترول عما كان عليه سابقا وهو يحفظه كان واضحا وشفاف في الكلمه وهي خطة عمل متكامله وهو قدر كذلك الاهتمام بالمواطن وقضاياه من خلال توجيه طلبه من وزير الداخلي هان يطلب من امراء المناطق الاستماع لاراء المواطن والاهم من ذلك ان كلمته حملت التركيز على ماصارت وتبقى عليه البلاد من تقدم مستمر.
كماصف أمين منطقة عسير المهندس ابراهيم بن محمد الخليل ، الكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، للمواطنين والمواطنات، بالمضامين التي تحدد المستقبل المشرق للمواطنين والمواطنات والبلد في كل الشؤون التي تهم جميع أبناء المملكة.وأضاف الخليل ” إن كلمة الملك – يحفظه الله- ضافية وتناولت جميع الشؤون الاجتماعية والأمنية والسياسية والاقتصادية والعمرانية، بما يحقق تطلعات وأماني المواطنين والمواطنات في التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في كافة المناطق، وبما يضمن الاستقرار للمملكة ومواصلة البناء في كل الميادين”، مبيناً أن خادم الحرمين الشريفين أكد على وجوب تحقيق التطلعات لغد مشرق لأبنائه وإخوانه المواطنين والمواطنات”. وتابع الخليل : لاشك أن كلمة الملك سلمان بن عبدالعزيز حملت رؤية حكيمة بأن تسير المملكة بخطى ثابتة وحثيثة نحو النمو والتطور وهي جوانب غاية في الأهمية، وأن الملك أكد على العمل على توفير سبل الحياة الكريمة لفئات المجتمع بأكمله، ووجه بتسخير كل الإمكانيات التي تخدم الوطن والمواطن وتوفر أسباب الراحة لهم …. وقال الأديب الأستاذ محمد الحميد عضو مجلس الشورى سابقا إن رفاهية المواطن.. هي محور كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، فكل ما تحدث عنه من أمن واستقرار ومواصلة بناء المواطن هو الهدف.. وهنا تأتي الحكمة وبعد النظر واشتشراف المستقبل، والتخطيط له من اجل أجيال مقبلة تجد الطريق أمامها ممهداً باتجاه مواصلة التنمية والحفاظ على مكتسبات الوطن، والمحافظة عليها والمضي قدماً في تعزيزها وتطويرها.
وعندما يتحدث قائد البلاد عن تنمية شاملة متوازنة، في مناطق المملكة كافة وتحقيق العدالة لجميع المواطنين، فهذا يعني أننا مقبلون على مرحلة من التنمية المستنيرة، التي تحافظ على الأسس والثوابت، ممزوجة بعوامل التقدم والازدهار لمواكبة إيقاع العصر من دون الاخلال بالشخصية السعودية الأصيلة التي تميزت على الدوام بالتمسك بعروبتها وإسلامها ومبادئها الوطنية.
وقال مدير شرطة منطقة عسير اللواء محمد عبد الله ابو قرنين
ان كلمة الملك سلمان أكدت وحدة البلاد وأمنها واستقرارها وتمسكها بالشريعة الإسلامية، فهذه هي الإستراتيجية الأساسية التي دائماً ما كانت ديدن قادة بلادنا منذ عهد الملك المؤسس.. فالملك عبدا لعزيز طيب الله ثراه هو الزعيم العربي الأوحد الذي دعا إلى وحدة بلادنا علىاتساع رقعتها الجغرافية، وتعدد ثقافات مناطقها، واستطاع بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بإصرار نابع من مسؤولية وطنية ان يحقق هذه الوحدة التي نعيش في كنفها، ونرتع في واحة أمنها واستقرارها وازدهارها.. تلك كانت البداية في بناء الوطن.. كانت البذرة التي طرحت ثماراً مازلنا نأكل من خيرها بفضل من المولى عز وجل ثم باتباع النهج الذي رسمه الملك عبدالعزيز واتبعه ابناؤه من بعده.
هي اذن عقد في جيد الوطن نفتخر به ونعتز وفي ذات الوقت يجعل احساسنا بالمسؤولية يتعاظم لان الوطن مثل ما يعطي على مر الزمن يضعنا امام مسؤولية الحفاظ عليه وعلى تقدمه ونمائه واستمرار هذا التقدم وتواصل هذا النماء.
كما تحدث للبلاد اللواء محمد الشهري مدير الدفاع المدني بمنطقة عسير فقال : إن الملك سلمان تحدث في كلمته الضافية التي شملت كل الجوانب التي تمس رفاهية المواطن ورغد عيشه وتؤكد عليها، وتضع المسؤولين امام إرادة ملكية لا تهاون فيها امام تحقيق رغبات المواطنين وتحقيق تطلعاتهم وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم، تحدث عن التنمية الشاملة المتوازنة في كافة مناطق المملكة مع تحقيق العدالة لجميع المواطنين ما يؤكد ان قيادتنا تضع نصب اهتمامها المواطن بكل فئاته الاجتماعية من دون اغفال تنمية المناطق على اتساع رقعة بلادنا وترامي اطرافها، هي اذن حزمة متكاملة متجانسة من اجل اكمال مسيرة بناء بدأت منذ الملك المؤسس الذي وضع اولى اللبنات في صرح وطننا الغالي وجاء أبناؤه الكرام ليكملوا تلك المسيرة ويضيفوا لبنات رفعت مجد وطننا ووضعته في مكانة يستحقها على خريطة العالم السياسية والاقتصادية، وذلك لم يكن ليتحقق لولا توفيق الله عز وجل اولا واخيرا ثم النوايا الصادقة والعمل المخلص المتواتر الذي جعل من وطننا مفخرة لنا، وجعلنا اكثر طمعا كمواطنين إن يبلغ وطننا اعلى درجات العلو والسمو والرخاء وسط عالم يموج بأحداث أقل ما يقال عنها إنها جسام.
وحدتنا الوطنية درس للتاريخ والجغرافيا وخط أحمر لا يمكن الاقتراب منه
كما قال اللواء عائض دخيل الله مدير مرور منطقة عسير إن خادم الحرمين شدد في كلمته على التصدي لأسباب الاختلاف والفرقة والإضرار بالوحدة الوطنية وهو بالتأكيد امر يهمنا جميعا.. فوحدتنا الوطنية درس للتاريخ والجغرافيا.. فإن يقوم رجل بأبسط الإمكانات البشرية والمادية بإقامة وحدة وطنية قلما شهد التاريخ مثيلًا لها وعلى مساحة تبلغ حوالي مليوني كيلو متر مربع فهذه معجزة قيض الله لها الملك عبدالعزيز ليكون بطلها الاول وبمساعدة رجال مخلصين عاهدوا الله على بناء وطن نعيش في كنفه ونرتع في خيراته، من اجل ذلك لوطننا حق علينا ان نحافظ على وحدة ترابه وسلامة أراضيه والوقوف سدا منيعا امام من يحاول العبث بأمنه واستقراره وبث الفرقة بين أبائه فهذا خط أحمر لا نقبل الاقتراب منه فكيف بمسه؟
وكلمة الملك سلمان جاءت في وقت نشهد فيه دولا كانت في يوم من الايام متقدمة علينا وبها حضارة، كنا نحلم بالوصول الى شيء منها ولكنها لم تحافظ على مكتسباتها ولم تهتم برفاهية شعوبها وتنمية مكتسباتها فاصبحت اقرب الى السقوط وليست ببعيدة عن الانهيار والفشل.. ولكن بحمد الله وتوفيقه ثم بحكمة قيادتنا الرشيدة استطعنا ان نحافظ على ما نملك بل وننميه ونخطط لان نجعل تنميتنا مستدامة اساسها المواطن الذي يجب ان يعطي مثلما يأخذ بل واكثر، فالدولة لم تقصر ابداً في البذل والعطاء والشواهد كتيرة وللمواطن دور لا يقل ابدا في الحفاظ على ثوابت الطن ومقدراته وثرواته، وان لا يكون كل همه ان يأخذ، فكما يأخذ يجب ان يعطي واكثر. وقال : مدير جوازات منطقة عسير العميد سعد بن رحيل السويدي أن كلمة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – تمثل ترسيخاً لمنهج القيادة الرشيدة في التنميه المستدامة والحفاظ على أمن الوطن ومواطنيه وتسخير كافة الإمكانيات المتاحة لتنمية الإنسان والمكان والسير على النهج الحكيم لمؤسس هذه البلاد المباركه جلالة المغفور له – باذن الله- الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود .
كما أكد – يحفظه الله – أهمية تتبع احتياجات المواطن والسهر على أمنه وأمانه وأن جميع المسؤولين على اختلاف مناصبهم في خدمة الوطن والمواطن بما يحقق راحته ورفاهيته من خلال الدعم اللامحدود الذي تحضى به كافة قطاعات الدولة ليقوم كل مسؤول بواجبه على أكمل وجه، دون تقصير، لخدمة دينه ووطنه .
وقال العميد السويدي : ان كلمة خادم الحرمين الشريفين برهنت مجدّداً على السياسة الحكيمة لقيادتها في التعامل مع ما يشهده العالم من أحداث سياسية واقتصادية مختلفه من خلال خطوات عمليه واستراتيجية عميقه بما يكفل تحقيق المصلحة الوطنية العليا والحفاظ على مكتسبات الوطن ومقدراته .
> وفي ختام تصريحه رفع العميد السويدي اسمى آيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى سمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – على ما يولونه من رعاية كريمة ودعم سخي لكافة قطاعات الدولة في سبيل تحقيق أمن الوطن ورفاهية المواطن سائلا المولى جل وعلا ان يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها .
وقال عضو هيئة حقوق الإنسان ورئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان الدكتور هادي بن علي اليامي الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الى المسؤولين والمواطنينهي بمثابة برنامج عمل للسياسة العامة في التعامل مع شتى التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف اليامي بأن خادم الحرمين الشريفين تناول في كلمته العديد من الموضوعات، وقد كانت شاملة، ويمكن القول بأن كل جملة فيها تحمل مضمونا معينا، عدا أن الأهم في هذه الكلمة هو تأكيده ــ يحفظه الله ــ على ان محورية المواطن في كافة خطط التنمية، وقولة بإن “كافة الوزراء والمسوؤلين في مواقعهم كافة، هم في خدمة المواطن” تلك الجملة وإن لم تكن جديدة على السياسة العامة في المملكة، إلا أنها تعطي صورة حية لواقع معين تتسم به هذه البلاد الكريمة.
ونوه اليامي بالدلالات الهامة في كلمة خادم الحرمين الشريفين نحو تعزيز قيم الوحدة الوطنية ونبذ الإقصاء والتصنيف وعدم التفريق بين مواطن وآخرى او منطقة وأخرى والتي تمثل ولاشك احد دعائم التي يقوم عليها حكم هذه البلاد في ترسيخ مبادئ العدالة ونشر ثقافة حقوق الإنسان .
كما تطرق اليامي إلى دور المملكة المحوري في محاربة التطرف والعنف والإرهاب ضمن منظومة العمل الدولية ، مبيناً أن بلادنا تقدم يوم تلو الآخر الانجازات في هذا الصدد وتتخذ من الإجراءات ما ينطوي عليه كون المملكة باتت اكثر بلاد العالم فاعلية في محاربة هذه الظاهرة .
> واضاف اليامي ” أسأل الله عز وجل أن يعين خادم الحرمين على مهامه التاريخية في قيادة الامة وأن يعينه على تحقيق أهدافه ورؤاه في تحقيق الرفاه لشعبه وجعل المملكة دولة ريادية على مستوى العالم

وقال الدكتور احمد علي ال مريع رئيس نادي ابها الأدبي أن كلمة الملك جاءت لتؤكد استمرار المملكة في تطبيق خططها التنموية المعتمدة خلال السنوات الماضية، وتطوير هذه الخطط لتتواءم مع المتغيرات الاقتصادية العالمية والإقليمية، مشيرا إلى أنه – حفظه الله – دعا إلى استمرار المملكة في سياسة التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في مناطق المملكة كافة في الخطط التنموية التي تتبعها مرافق الدولة. ونوه ال مريع إلى أهمية ما ذكره الملك المفدى من تشجيع ودعم المؤسسات المتوسطة والصغيرة على النمو ودعمها لتكوين قاعدة اقتصادية متينة لشريحة كبيرة من المجتمع، مبينا أن المتابع للشأن الاقتصادي يلمس الكثير من شواهد وسياسات الدعم الحكومي لهذا القطاع الواعد خلال السنوات القليلة الماضية، معربا عن اعتقاده باستمرار هذا الدعم بطريقة مختلفة، وأنه من المرجح أن نشهد الكثير من التعديلات في التنظيمات القانونية في سبيل دعم مؤسسات هذا القطاع من مختلف المؤسسات والوزارات الحكومية ،وحول ما تطرق إليه خادم الحرمين الشريفين من انخفاض أسعار البترول وأن ذلك لن يؤثر في مسيرة التنمية الاقتصادية للمملكة واستمرارها في الاستثمار في البحث والتنقيب عن النفط والغاز والثروات الطبيعية الأخرى، أفاد محمد السويد أن هذا الإصرار في استمرار خطط التنمية بغض النظر عن انخفاض الأسعار يعد مؤشراً مهماً على حرص ملكنا – حفظه الله – على انفاق مدخرات البلاد في المكان المناسب وهو تنمية المواطن والتركز على رفاهيته، وهو ما بدا واضحا في تناوله لحل جميع المسائل المتعلقة بالمواطنين كالسكن والوظائف ورفاهيته بشكل عام. وانتهى ال مريع إلى أن خطاب الملك – حفظه الله – حرص بشكل ذكي جدا على الحديث مباشرة لكل الأطراف المهمة في العملية التنموية في البلد، وأشار مباشرة إلى أهمية انخراط رجال الأعمال في العملية التنموية عن طريق العمل على إطلاق مبادرات تسهم في التوظيف والخدمات الاقتصادية والاجتماعية، وتنمية المسؤولية الاجتماعية لدى هذه المؤسسات التجارية، وحث أبناء المملكة على استغلال الفرص التعليمية التي توافرت سواء عن طريق التعليم محلياً أو عن طريق الابتعاث والمساهمة في المسيرة التنموية في البلد بشكل فعال.

وثيقة تاريخية
بدوره، نوه رئيس غرفة أبها التجارية والصناعية المهندس عبد الله المبطي بمضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين، واصفا إياه بالوثيقة التاريخية التي تعكس مدى استشعاره واهتمامه وحرصه – أيده الله – على الوطن وأمنه، وراحة المواطن ورفاهيته، وما وهبه الله من حكمة وحنكة سياسية استطاع – بعد توفيق الله – أن يقود بها المملكة إلى بر الأمان والاستقرار في هذه الفترة القصيرة لتبوئه مقاليد الحكم. كما أكّد على أهمية ما جاء في هذه الكلمة من مضامين، ومن بينها سعى المملكة المتواصل نحو التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في مناطق المملكة كافة، والعدالة لجميع المواطنين، وإتاحة المجال لهم لتحقيق تطلعاتهم وأمانيهم المشروعة في إطار نظم الدولة وإجراءاتها، مشدداً على ضرورة تطبيق ما أوصى به خادم الحرمين الشريفين من إسهام الجميع في خدمة الوطن. ورأى رئيس غرفة أبها أن الكلمة الضافية أوضحت خطط المملكة للتنمية والتطوير، وأن أبناء الوطن متساوون في الحقوق والواجبات كما أنه – رعاه الله – عازم بحول الله وقوته على وضع الحلول العملية العاجلة التي تكفل توفير السكن الملائم للمواطن، وأنه لم ينس رجال الأعمال ووضعهم في مستوى الشركاء في التنمية ودعم فرص القطاع الخاص ليسهم في تطوير الاقتصاد الوطني.

من جهة اخرى قال مدير عام التربيه والتعليم بمنطقة عسير الاستاذ جلوي ال كركمان :أن كلمة خادم الحرمين الشريفين كانت شاملة في مضامينها، واضحة في معالمها مطمئنة على مستقبل الوطن الاقتصادي والأمني والاجتماعي، مشيراً إلى أن الملك كشف بوضوح توجهات الدولة الخارجية المتزنة والحكيمة، التي تعتمد على أسس ثابتة نابعة من تعاليم الدين الحنيف وتر اعي مصلحة الوطن بشكل خاص، والعالم العربي والإسلامي بشكل عام.
ونوه جلوي بما أكد عليه الخطاب السامي الكريم بأن الدولة مستمرة على النهج الذي سارت عليه منذ تأسيسها والقائم على الشريعة الإسلامية الغراء والعدل الاجتماعي، لافتاً النظر إلى أنه رعاه الله شدد على أن العدالة بين المواطنين هي الأساس في ذلك وأنه لا فرق بين فئات المجتمع، ولا يقبل ما يضر أو يخل باللحمة الوطنية، كما أنه وجه حديثه إلى أبنائه وبناته بنبرة أبوية حانية حثهم فيها على التمسك بالقيم الإسلامية والعمل على خدمة وطنهم بالتسلح بالعلم والمعرفة.

وأشاد مدير التعليم بما وجه به خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – بضرورة حل قضية الإسكان وإيجاد حلول عاجلة لتوفير السكن الملائم لجميع المواطنين المحتاجين له بأسرع وقت، ودعوته – حفظه الله – لرجال الأعمال للقيام بدورهم وأنهم شركاء في التنمية، وأن الدولة تعمل على دعم القطاع الخاص وتسهيل السبل ليقوم بواجبه ليكون الشريك الفعال القوي للدولة في تنفيذ خطط الدولة التنموية لرفعة الوطن وتهيئة البنية التحتية الضرورية لحياة المواطن للمشاركة في بناء اقتصاد سعودي قوي يجاري اقتصاديات الدول المتقدمة وحث – حفظه الله – القطاع الخاص على إتاحة الفرص لتوظيف الشباب السعودي.
وقال الاستاذ احمد إبراهيم السروي مدير جمعية الثقافة والفنون بابها : إن كلمة الملك كانت ضافية وشاملة ومتضمنة لكل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتعليميه التي تهم المواطن في الوقت الحالي، مؤكدًا أن توقيتها جاء في أوانه الصحيح، وفي وقت كان الجميع ينتظر رؤية الملك، ورأيه في الشأن المحلي، والشأن الإقليمي والدولي. وقال إن الكلمة السامية تضمنت خمس هامه ، وهي السعي المتواصل نحو التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في مناطق المملكة كافة، التي تعنى بالاقتصاد الكلي السعودي، الذي يعد حجر الزاوية في الطفرة الحالية، مبينًا أن إعادة توزيع المشاريع على خريطة الوطن أمر حيوي مهم للتنمية ولتوفير فرص العمل والمتاجرة والنمو لكل منطقة سعودية. وأضاف أن توزيع التنمية سيقود إلى التوازن بين مناطق المملكة، ووقف الهجرة الكبيرة للمناطق الكبيرة
ونوه السروي بماأشار إليه الملك المفدى عن سعي الحكومة لتقليل آثار انخفاض النفط على التنمية، وحصرها في حدها الأدنى، مؤكدا أنه حديث تطمين يبعد التخوف الذي يبديه البعض من توقف المشاريع نتيجة انخفاض أسعار النفط، وأن الملك تطرق لذلك عندما قال إن «ما يمر به سوق البترول من انخفاض للأسعار، له تأثير على دخل المملكة، إلا أننا سنسعى إلى الحد من تأثير ذلك على مسيرة التنمية».
وأشار إلى أن خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – تحدث عن تنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد الكلي على مصدر وحيد ناضب تحدد أسعاره في السوق العالمية دون تدخل منا أو مقدرة على تغيير الأسعار إلا في أضيق الحدود، مشيرًا إلى أن من يستعرض عائد الصادرات من العملة الصعبة يجد أن الاعتماد على النفط كان يتزايد عاماً بعد آخر، وهو أمر يقلق الاقتصاديين كثيراً، فجاء حديث الملك عنه كوعد ملزم للجميع بتغيير هذا الوضع، والسعي نحو تنمية مصادر دخل أخرى لا تتأثر كثيراً بأزمات وأحداث العالم السياسية والاقتصادية كما هو النفط.

من جهته قال شيخ شمل قبيلة علكم الشيخ عبد الله بن حامد إن كلمة خادم الحرمين الشريفين جاءت لتعزز الثقه بين ولي الأمر والحاكم والشعب، حيث أشار حفظه الله إلى أن هذا المواطن يمثل جل اهتمامه وعنايته وهذا ما أشار إليه أن لا فرق بين مواطن وآخر ولا بين منطقة وأخرى بل أكد جلالته على مواصلة التنمية الشاملة المتكاملة والمتوازنة في مناطق المملكة كافة وإن مواصلة البناء والتنمية المستدامة إحدى ركائز الخطط القادمة.

وقال بن حامد : أن التعبير عن الرؤى وإيصال الحقائق بالوسائل النظامية لهو تأكيد منه «حفظه الله» على أهمية الوحده الوطنيه و ركز خادم الحرمين على أن رخاء الشعوب لا يكون إلا بالأمن والاستقرار وها نحن نعيش في هذه البلاد الكريمة بالأمن والاستقرار والاحترام بين كافة شرائح المجتمع.

وتابع: خادم الحرمين بمراجعة أنظمة الأجهزة الرقابية لهو حرص منه على الارتقاء بأدائها وأن هذا التوجيه الكريم يسهم في القضاء على الفساد ويحفظ المال العام ويضمن محاسبة المقصرين والمتهاونين.

وأضاف: حرص خادم الحرمين على أن يسهم القطاع الخاص ورجال الأعمال في نمو وتطور الاقتصاد الوطني، كما شدد على أهمية الإسهام في مجالات التوظيف وتنمية الخدمات الاجتماعية الاقتصادية ولفت النظر إلى أن الكلمة السامية تطرقت إلى الموضوعات الحيوية للمواطنين في قضايا السكن والتعليم والصحة وأنه سيعمل على تحقيق الرفاهية للمواطنين وحل تلك القضايا ورأى أن الخطاب الملكي كان شاملاً وجامعاً ومبهجاً لكل مواطن سعودي.

عبر عدد من مشائخ عسير عن مضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك
سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – والتي تناول فيها منطلقات هذه البلاد التي قامت على العقيدة الإسلامية الصافية منذ توحيدها على يد المؤسس جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – مروراً بأبنائه ملوك هذه البلاد حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز, كما خاطب عبر هذه الكلمة الضافية أبناء هذا الوطن بكل فئاته وشرائحه وقبل ذلك المسؤولين والقياديين من أجل خدمة الوطن والمواطن والارتقاء به وتنميته والحفاظ على مكتسباته.

وقال : الشيخ علي بن سعد بن مفرح شيخ شمل قبائل يني مغيد وبني نمار نستشف من خلال خطاب خادم الحرمين الشريفين شمولية في كل ما يهم الوطن والمواطن كما أنه لامس هم المواطن بصفة خاصة إذ انه المحور الرئيس لكني هنا ألخص نقطتين هامتين من خطابه وفقه الله, الأولى فيما يتعلق بثوابتنا وأن المملكة مستمرة بالتطور وفق تعاليم دينها وهذا ما أكد عليه الملك عبدالعزيز وأكده الملك سلمان وهذه خصوصية ألمس أنها ستكون ذات قيمة في عهد الملك سلمان حيث انه يؤكد عليها في كل خطاباته وهي التي قامت عليها المملكة العربية السعودية, أما الأمر الآخر فهو المواطن نفسه فحينما خاطب الوزراء ومن قبلهم أمراء المناطق مخاطباً وزير الداخلية من هنا يبرز دور المواطن إذ إن خادم الحرمين الملك سلمان أراد أن تسخر هذه المنظومة لخدمة المواطن نفسه, وبالتالي نجد أن الملك سلمان يخاطب المواطن بأنه هو رجل الأمن ولا يخفي تخوفه من تلك الأزمات وأن هناك من يريد اختراق صفوفنا لذلك هي أمانة أطلقها الملك سلمان لكل من يتولى أمراً من أمور الدولة أن يحتضن هذا المواطن أياً كان نوعه بدون تفرقة وبالوقت نفسه يرفض من المواطن أن يصنف غيره من المواطنين وهذا بلاشك يحدث فجوة بالمجتمع انطلاقاً من مبدأ الدين واهتمامات الدولة أن المواطنين سواسية ويجب أن يدرك ذلك كل مسؤول كما لم يغفل الملك سلمان, كل مايهم المواطن السعودي وصورة الوطن في الداخل والخارج ، ولاشك أن خادم الحرمين الشريفين كان يدرك تماماً أهمية الإعلام في المجتمع فهو يخاطبه بكل شفافية وأن عليه مسؤولية كبيرة في بناء وتعزيز الوحدة الوطنية الذي نحن أحوج ما نكون إليه وعندما الشريفين على وجوب تلمس احتياجات المواطن في كافة المجالات سواء في الأمن المعيشي أو الوظيفي وأكد حرصه لتوفير كافة السبل للمواطن, كما لم يغفل حرصه على متابعة الفساد المالي وأن كل إنسان مسؤول لمحاربة هذا الداء بما يضمن محاسبة المقصرين والمتلاعبين وبالجملة نستطيع القول ان هذا الخطاب الملكي الكريم وما جاء في ثناياه يعكس بصورة صادقة اهتمامات خادم الحرمين الشريفين بالمواطن وأمن الوطن والحفاظ على العقيدة والحرص على ثوابتنا وعقيدتنا ويبقى دور المسؤول للعمل بنية صادقة وفق هذه المضامين وأنه لا مكان للمقصر أو المهمل والجميع يتطلع لمستقبل مشرق ولا يمكن أن نكون كذلك إلا عندما نكون منظومة واحدة التي تحدث عنها خادم الحرمين الشريفين في تلك المتغيرات العالمية التي تهدف إلى النيل من المملكة وتحاول اختطاف شبابنا فجاء هذا الخطاب ليؤكد أنه ليس لأحد عذر بعد اليوم كبيرا أو صغيرا.
وقال الشيخ تركي بن عبد الوهاب المتحمي : والباحث في أنظمة الحكم السعودي, بأن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – جاءت شاملة لتغطي الأسس التي قامت عليها هذه الدولة وأنها سوف تستمر على هذا المنهج, كما تناولت الجوانب الداخلية والسياسة الخارجية حيث تحدث – حفظه الله – في الجانب الداخلي عن التنمية لتشمل المواطنين بالعدل وكذلك تساوي جميع المناطق بالتنمية, كما تحدث بأن الدولة سوف تقف ضد من يعكر وحدتها وتجنب الفرقة كما تحدث عن التطور والتحديث الذي تحتاجه الدولة للنهوض بالوطن وهذا التحديث يسير منذ عهد المؤسس رحمه الله ولم يتوقف, كما تناول في كلمته حث مجلس الاقتصاد والتنمية ومجلس الأمن والسياسة والحث على تيسير أمور المواطنين كما حث حفظه الله كل مؤسسات الدوله على مباشرة دورها الإيجابي لتعزيز اللحمة الوطنية بين أفراد المجتمع وتجنب الفرقة وإعطاء فرصة التعبير للجميع فيما يخدم مصالح الوطن والمواطن وإبراز الحقائق وهذا جانب مهم في استثمار الإعلام في الجوانب الإيجابية, كما أشار خادم الحرمين الشريفين إلى جانب مهم لنجاح التنمية والتطوير وهو ما ينعكس على الأمن بشكل عام وهذا جانب مهم لتسير الدولة في مجال الاقتصاد والتنمية كما خطط له, ومن هنا تحدث حفظه الله عن تشجيع الاستثمار والدور الصناعي والخدمي وتنمية قطاعي المؤسسات المتوسطة والصغيرة حيث ربط رعاه الله ذلك بجانبين مهمين متلازمين هما الأمن والاقتصاد, كما حث الأجهزة الرقابية على أداء دورها لتقف ضد الفساد وهذا جزء من التنمية والحفاظ عليها, كما تناول سوق وأسعار البترول وأنها لن تؤثر على برامج التنمية مثل الصحة والتعليم والإسكان والتوظيف وأن يركز التعليم على البرامج التي يحتاجها سوق العمل والتنمية, كما حث رجال الأعمال باعتبارهم شركاء في التنمية بأن يؤدوا دورهم في المسؤولية الاجتماعية وهذا هو الجانب الصحيح اقتصادياً في الدول المتقدمة حيث يسير دور الدولة ودور القطاع الخاص في هدف واتجاه واحد لتطوير الوطن وخدمة المواطنين.

· وقال: الشيخ احمد بن علي بن معدي شيخ شمل قبائل بني مالك عسير ان خطاب خادم الحرمين الشريفين أكد على هوية وموقع المملكة العربية السعودية وأكد على السياسة التي قامت وسارت عليها منذ عهد المؤسس, وعلى أهمية المملكة داخلياً وعالمياً لوجود الأماكن المقدسة التي أعطت المملكة بعداً دينياً وسياسياً في العالم وما تتمتع به المملكة من ثروات طبيعية كالنفط أعطت المملكة مكانة اقتصادية عالمية حتى أصبحت من دول العشرين الكبرى كما تضمن الخطاب عدة أبعاد منها البعد الوطني لأبناء هذا لوطن من حيث المساواة بينهم والمساواة بين جميع مناطق المملكة, كما تضمن الخطاب السياسة المستقبلية للمملكة سواء في المجال الداخلي وهو الاستمرار بالتنمية وتنويع موارد المملكة الطبيعية, وتعزيز السياسة الخارجية التي تتبعها المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز في عدم التدخل في شؤون الآخرين والسعي في مساعدة الدول والشعوب المحتاجة, وقال “الصقري” نلحظ في هذا الخطاب القيمة الأبوية لخادم الحرمين الشريفين حينما وجه كلمة لأبنائه وبناته على أن يحافظوا على وطنهم ومكتسباته ووحدته وتطوره وأن يبتعدوا عن المغرضين والحاقدين والحاسدين الذين لا يريدون لهذا الوطن الخير ولا يريدون استمرار نعمة الأمن والأمان الذي نحن نعيشه وننعم به ويشهد به القاصي والداني مؤكداً أهمية دور الإعلام في تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيزها بين أفراد هذا الوطن وأن يكون الإعلام أداة فاعلة لإيضاح الحقائق وأداة للتعبير عن الرأي النافع والمفيد. وأكد الصقري بأن مضامين هذا الخطاب تحتاج إلى دراسات مستفيضة ومعمقة في جميع المجالات على مستوى الأفراد وعلى مستوى الباحثين والمفكرين والمؤسسات التعليمية ومنابر التوجيه.

بين المدرج و المنصة

وعبرالشيخ فهد بن عبد الله بن دليم شيخ شمل قبائل قحطان ووادعه بمضمين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز فقال.
ان الملك سلمان حفظه الله رجل دوله ورجل مراحل لكل مراحل الدوله مع اخوانه الملوك السابقين فأن ماحملته هذه الكلمه الجامعه الشامله هي نتاج سنوات وعقود من تجربة الملك سلمان من إمارة الرياض اهم امارات المناطق ووزير للدفاع وولي للعهد فهو متمرس ويلم يحفظه الله بهموم الوطن والمواطن وبالسياسه الخارجيه للدوله وكلمته شملت الوطن ومؤسساته واقتصاده ونهجه الإعلامي ويدعو الي التكاتف بين ابناء الشعب بل ركز على الاقتصاد وهو الروح الرئيسه خاصه في هذا الوقت وكذا التعليم الذي يعلم ان التعليم يفرز عقول فاهمه ومدركه ونقول نحن معك ياخادم الحرمين ومع وحدة هذا الوطن ونضل جنود مخلصين

لحكام هذه البلاد.

وقال : الأستاذ عبد الله بن عفتان عضو مجلس منطقة عسير فقال ان كلمة خادم الحرمين الشريفين رسمت الخطوط العريضة للنهج، الذي سيسير عليه وهو ذات النهج الذي سارت عليه هذه البلاد منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن (رحمه الله) وأبنائه الملوك من بعده في التعامل مع الشؤون محلياً وإقليمياً وعربياً ودولياً.
> ولفتوا إلى أن الخطاب لم يترك شيئاً من أمور الدولة إلا وتناوله بالشرح والتوضيح، مشدداً على أهمية تحقيق تطلعات المواطنين وتوجيهاته السامية إلى أمراء المناطق باستقبالهم والاستماع إليهم. وكذلك تطوير أداء الخدمات الحكومية ومنها الصحية والتعليم ووضع حلول عاجلة للإسكان وإيجاد فرص عمل ودعوة رجال الأعمال ليكونوا شركاء في التنمية. وأهمية تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، كذلك التنمية المتوازنة التي ستحقق وفق برامج تنموية أكثر تنوعاً.
وقال: إن عناية الملك سلمان بن عبدالعزيز بأبنائه رجال الأمن وحرصه علي القرب منهم والرقي بأدائهم وتعزيز قدراتهم، يعد شاهداً علي الدعم غير المحدود، الذي يحظي به قطاع الأمن، لحفظ الأمن ومكافحة التطرف والإرهاب بجميع أشكاله وصوره. كما لفت بن عفتان إلى أهمية تأكيد الملك سلمان بن عبدالعزيز على أهمية اللحمة الوطنية للشعب وعدم التفرقة بين مواطن ومواطن أو جزء وجزء آخر، وضرورة قيام الجميع من مواطنين ومسؤولين بواجباتهم تجاه الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته.
وثمن الاهتمام، الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين لشباب الوطن حينما أكد في كلمته أن الدولة سخرت لجميع الطلاب والطالبات كل الإمكانات، ويسرت لهم كل السبل لينهلوا من العلم في أرقى الجامعات في الداخل والخارج، مشيراً -أيده الله- إلى أن الوطن ينتظر منهم كثيراً، وطالبهم بالحرص على استغلال أوقاتهم في التحصيل، كما أكد حرصه على إيجاد فرص العمل بما يحقق لهم الحياة الكريمة.
أما خارجياً فأن الخطاب جاء شارحاً لثبات سياسة المملكة خارجياً ودورها القيادي في الدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية وقدرتها على التعامل مع مختلف المتغيرات، خاصة أن الملك يعي تماماً صعوبة الوضع السياسي على الصعيدين العربي والإسلامي؛ لذلك فإن هموم أمتيه العربية والإسلامية وقضاياهما قد حملهما منذ تسلمه مقاليد الحكم في اجتماعاته ولقاءاته مع مختلف القيادات العالمية من مختلف الدول الشقيقة والصديقة.

وعبر الاستاذ عبد الوهاب محمد ال مجثل عضو مجلس الشوري سابقا

عن اعتزازه بما حملته كلمة خادم الحرمين الشريفين وقال اننا نعرف جهود ومجهودات الملك سلمان حتى قبل ان يصبح ملك لهذه البلاد فهو رجل قرار و هو محل تقدير الشعب السعودي من سابقا والملك سلمان بكلمته اعطي صوره واضحه لسيلسة هذه البلاد في عهده الذي يحمل كل خير فه اشمل بكلمته كل جوانب النهضه للدوله ولخدمة الشعب ولسياسة الدوله الخارجيه وبحول الله يحقق اهدافه النبيله ونحن جنوده دوما وابدا..

>

شاهد أيضاً

جمعية برٌ ظهران الجنوب تتقدم بمبادرة توفر اكثر من ٥٠٠٠ فرصة عمل للمستفيدين من خدمات الجمعيات الخيرية (المكتب المتنقل)

صحيفة عسير – سالم عروي : إلتقى رئيس جمعية البرّ الخيرية بظهران الجنوب الأستاذ حسن …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com