السياحة ومقوماتها

بقلم / أحمد ناصر آل عواض

كثيراً ما نسمع في المجالس والمناسبات الحديث والتعليقات عن السياحة في منطقة عسير.
(أبشر بولدٍ لكنّه مات) .
(الغَيل جاري والزرع ظامي) .
أمثلةٍ كان الآباءُوالأجدادُيرددونها.
تلك الأمثلة أختصربهاالبعض حديثه عن السياحةِوعن أبهاعروس الجبل.
التي تُوّجت بلقب عاصمة السياحة العربيةعام2017.
البعض يقول ماذاجنينامن تتويجهاعاصمةً للسياحة العربية؟
والبعض يرى أنهالاتستحق ذلك اللقب.
لعدم توفرمقومات السياحة.
لكنهاتُوجت باللقب بناءًعلى توفرعواملٍ تمثلت في طبيعتها ومكانتها التاريخية، وموروثها الثقافي والاجتماعي، والبيئة الزراعية الفريدة
ومناخهاالمعتدل في الصيف المائل للبرودة النسبية في الشتاء.
وتعتبرأبهاأول مدينة سعودية تُتوج بلقب عاصمة السياحة العربية .
ومن المفترض أن تكون وجهةً سياحيةً طوال العام.
ولن يحصل ذلك إلا بتحقق الركائز والمقومات التي تقوم عليها السياحة.
وأهمها الطُرق.
فهي الشريان الأساسي للسياحة.
وعلى رأسهاطريق السودةالمتعثر لسنوات.
ثم عقبة الصماء المنحدرة التي تربط مابين مدينة أبها ومحافظات تهامة .
فإذاهُيأت الطُرق تحققت السياحة بمعنى الكلمة.
كذلك من مقومات السياحة.
تشجيع المجتمع المحلي والأسرالمنتجة.
والسماح بعرض منتجاتهم على الطرقات .
فالسائح والمصطاف كثيراً مايبحث على الجديد والإنتاج المحلي الذي كان يجده سابقاً معروضاًعلى الطريق.
ويعودعلى المزارعين والأسرالمنتجة بالفائدة.
حيث لايسمح به الآن على الطرقات .
رغم أن تلك الأسروالمنتجات من المرتكزات المهمة للسياحة في هذه المنطقة.
وفي السودة وماجاورهامن القرى بشكلٍ خاص.
ومما شوهدفي بعض الدول التي تقوم على السياحة.
أن سياحتها ترتكزعلى الطرقات والمنتنزهات المهيأة للسياحة.
وعلى المجتمع المحلّي ومنتوجاته الزراعية.
فإذا أردنا تطويرالسياحةفي هذه المنطقة.
فليكن الإهتمام بالطُرق وفتح المنتزهات والتركيزعلى المجتمع المحلّي ودعمه ومنتجاته الزراعية من الأولويات.
ثم رسم خِطط ناجحة للسيروفتح المنافذالتي أدى إغلاقهاإلى تكدس السيارات .
ولعلّها إجتهادات لبعض الجهات المختصة والتي عادت بعكس مايتوقعونه.
وباتت محل تذمرمن أهل المنطقة والمصطافين .
تلك الركائزوالمُقوّمات هي الشريان الأساسي للسياحة فبدونها لن تكون هناك سياحة

شاهد أيضاً

لماذا لا نكون أصحاب مبادرات إيجابية ؟

عبدالله سعيد الغامدي اليوم في مقالي سأعرج على موضوع غاية في الأهمية والسبب نقاش مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com