التعدد وأخطاره

بقلم : أحلام الشهراني

تعلمنا ودرسنا في كتاب الله وسنة رسوله أن الله -عز وجل- حلل تعدد في الزواج لفوائد عديدة لسنا بصدد ذكرها كلنا جميعا -دون استثناء- مؤمنين وموقنين تمام اليقين بذلك نلاحظ أن بزمننا الحالي انقلبت الموازين وتغيرت المفاهيم والمعتقدات التي وضحها الله ورسوله الكريم في كتابه قال تعالى

﴿وَإِن خِفتُم أَلّا تُقسِطوا فِي اليَتامى فَانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ مَثنى وَثُلاثَ وَرُباعَ فَإِن خِفتُم أَلّا تَعدِلوا فَواحِدَةً أَو ما مَلَكَت أَيمانُكُم ذلِكَ أَدنى أَلّا تَعولوا﴾ أصبح الرجل يقول أحل الله لي التعدد في الزواج أنا معك وأشد على أزرك وأنت قادر تعدل قادر ذي تعطي حقوق الزوجات التي جعلتهن برقبتك أُلاحظ أصبح الرجل يتزوج من أجل أن يلقن زوجتة الأول درسا أربيها، من أجل يمين يبر بهذا اليمين، من أجل رجل لقد تزوج وينسى أو يتناسى الذنب الذي برقبتة توقف أيها الذكر لأن هذا الأمر ليس من شيم الرجال قف مع نفسك هذه الأنثى التي طرقت بابها وخطبتها لتكون زوجتك وأم لأبنائك ووافقت بك وتعلم أنك متزوج ما ذنبها أن تطلقها من أجل نزوة أو تقول ما ليس فيها لكي تبرر لنفسك الزواج صبر وحسن معاشرة أو امراه أخرى ترتبط بها ويشاء الله أن يكون لها منك طفل وتصبح مصيبة عليك تبقيها لأنها أم لطفلك تجعلها كبيت الوقف مجرد أنها متزوجة وتقصر في كافة حقوقها أكرر قف مع نفسك أخي الكريم لاتنسى أنها أنثى بشر خلقت مثلك مثلها من أحاسيس وعواطف بعضهن عدلت عن فكرة الأرتباط بسبب هذه التجارب المؤلمة…

هناك فرق بسيط بينك وبينها أن الله جعل العصمة بيدك لأن عقلك الذي يحركك لإتاخذ القرارات ليس مشاعرك…

أنتبه فإن سهام الليل لاتخيب تشكيك لرب كريم تريد أن تتزوج تزوج ولكن أعدل فيما أعطاك الله وخاف الله في هذه الأمه التي وضعها الله تحت جناحك وأعلم يقينا كل دين سيوفية الله في أحباب على قلبك أختك بنتك أمك

وحديثي هذا لا أعمم أبدا لكن أصبح مستشري في المجتمع نعم هناك رجال أكفاء يحتذي بهم في العدل والحكمة وحسن العشرة.

شاهد أيضاً

من منا لا يريد (بيت الحمد)

بقلم المستشار / عوض بن صليم الزهيري القحطاني قبل عقدين من الزمان تحديدا في منطقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com