
بقلم – موضي الدعرمي :
الوطن هو الأمان الذي نحيا في ظله، والمجد الذي نفاخر به، هو البذرة التي نسقيها لنراها تنمو عزة ورفعة، حب الوطن واجب وخدمتة واجب وتقيدنا بالمواطنة الصالحة واجب وكل هذه الواجبات يدفعها جميل على رقابنا إتجاه حكامنا فليس كل حاكم حاكم ومانراه يحدث الآن في بعض الدول اكبر دليل على ذلك..! هناك من شباب وطني من خدم واعطى ولازال يعطي ويتفانا لهذا الوطن المُعطاء ، شباب وضعوا امام اعينهم قدوتهم عراب الرؤيا وولي العهد الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ، وجدوا فيه طموح لا حدود له في خدمة هذا الوطن ، وجدوا الشغف الغير متناهي في التطوير والسعي بلا ملل ولا كلل لتطوير في الاستثمار الحقيقي سواء في الأفراد أو في كنوز هذه الأرض الحبيبة ومحافظة بيشة جزء من هذا الوطن وشبابها لا يستهان بهم وهم الطاقة المتجددة التي تقوم عليها محافظتنا الغالية شباب محافظتنا سواعد تبني عقول تبتكر ، قلوب تنبض حب لهذا الوطن،بجهودهم تتحقق الأمنيات هم قدوة الأجيال لخدمة هذا الوطن وهذه الصفات تمثلت في مدير وموظفين مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة في محافظة بيشة وحرصهم الحثيث على التطوير وعلى استثمار بيشة مكاناً وانساناً ، لقد كان هناك ضجيج في مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة من الوضع الحالي لسوق التمور وسوء المكان والتنظيم ولكن لم يعلموا ان سوق التمور هذا العام كان مكانه استثنائي وان هناك من فكر وخطط واستشار ورفع للمسئولين ليكون هناك مشاريع استثنائية غير مسبوقه تتحقق في محافظتنا الغالية بأذن الله قريباً ومنها: سوق تمور مركزي على أعلى المستويات وارقى الأساليب التسويقية الحديثة.. مدينة للأنعام على مساحات كبيرة مزودة بتقنيات حديثة .. وهناك سوق مركزي للخضار والفواكه .. والكثير من المشاريع الذي ينتظرها ويستحقها المواطن البيشي والتاجر وطالبي الوظائف وكل ذلك باشراف وتوجية شباب محافظتي الرائع بحماس ونشاط وحب لهذا الوطن تتمثل في الاستاذ / محمد بن سعود المعاوي الذي وجب علينا ان نقدم له الشكر والتقدير والأمتنان على مايقدم لمحافظتة حباً وامتنانا وخدمته لمحافظة بيشة من مكان المسئولية التي وكلت إليه ماهي إلا خدمة لوطن واجياله نريد في محافظتنا امثال الاستاذ محمد وبلاشك ان هناك من الشباب من يحمل هم وطموح ومسؤلية إتجاه هذا الوطن لايشغلهم اي شاغل سوى خدمة وتطوير وابتكار لخدمة وطننا الغالي متمثل في محافظتنا الحبيبة ( بيشة) لأننا لا ولن نجد مثل هذه الأرض أمن وآمان واستقرار وتطوير يسابق الزمن في جميع الأصعدة فالحمد الله اعلى نعمة الأمن والآمان والاستقرار، ولابد ان نعاهد هذا الوطن على العمل والولاء والإخلاص والوفاء ، لنترك لأبنائنا وطناً زاهراً بما يملكه من قيادة حكيمة، وشباب طموح، ورؤية واضحة نحو التنمية والابتكار. كل يوم يخطو الوطن خطوة نحو مزيد من الازدهار والرفعة، ليكون نموذجًا عالميًا في الاقتصاد، والتعليم، والتقنية، والحياة الكريمة لمواطنيه. دام عزك ياوطن🇸🇦
عسير صحيفة عسير الإلكترونية