
بقلم/ حسن سلطان المازني
لم يعد خافياً على العالم تلك الجرائم البشعة التي تمارسها عصابة الدعم السريع ومن يقف خلفها ويدعمها ويخطط لها فقد ارتكبت مجازر لا يفعلها عربي بآخر ولا مسلم بمسلم ولا إنسان بإنسان فقد اصبحت التجمعات السكانية وقوافل الإغاثة الانسانية والأسواق والمشافي والخدمات الأخرى أهداف لهذه العصابة المجرمة وهذا العالم بمنظماته وهيئآته الحقوقية والإنسانية يتجاهل هذه الجرائم فلم يعد هناك منظمة او هيئة عالمية تستنكر استنكاراً حقيقياً غير هيئة الإغاثة كون قوافلها هدف من أهداف الدعم السريع اما الهيئات الحقوقية والإنسانية فهي في حكم الميت الذي ينتظر تشييعه إلى مثواه الأخير ولا نستبعد ان تكون حسابات بعض مسؤوليها قد اتخمت بالدولارات واليورو فهذا الصمت المخزي تجاه جرائم عصابة معتدية على شرعية دولة معترف بها في الأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي يطرح علامات استفهام كثيرة وكبيرة ليس بمقدور العقلاء هضمه…استنكار المبعوث الأممي للسودان مسعد بولس لا يكفي بل لابد من تفعيل كبح جماح حقيقي لهذه العصابة وانقاذ السودانيين منها فهي جسم غريب على جسد السودان فالدول الكبرى يعرفون تمام المعرفة الجهات التي تغذي الدعم السريع وماليشياتها بالمال والسلاح والعتاد ولكنا وللأسف امام عالم لا يتحرك إلا وفق مصالحه الخاصة وليس وفق ما يمليه الضمير وكفى .
عسير صحيفة عسير الإلكترونية