لا إله إلا الله

بقلم : سراء عبدالوهاب آل رويجح

التربية الإسلامية أو الصقل البشري..
جاءت نور يُِهتدى به في ظلمات البر والبحر تنافي العشوائيه والتخبط
تنبذ الهمجية والتزمت ..
جاءت ماء معين
تروى ظمأ الإنسانية بعد الضلال المبين..
جاءت بشرى للبشر
تؤهل الفرد ليثمر ويزدهر
فحين تلقى النبي الأمي الدين بـ (إقرأ)
ماكانت إلا إشارة سماوية من رب عليم ، فحواها أن الإسلام يطهر النفس البشرية بالعلم من من تيه الريبة والشك ..
ويهيئها لعبادات ديدنها التوازن وهنا تكمن أهمية العلم الممرد بوعي..
حيث لا ينبغي أن يحمل راياتها إلا كل مرشد أخلاقي
وملاذ سامي
وقدوة جديرة بالثقة
نزلت سلام في إسمها ورسائلها وأهدافها
التوجيه الإسلامي أعاد هيكلة الكون بأكمله
فراعى فيه كل ذره لاتعزب عن رقيب خالقها
وثبتت الرقيب الداخلي في الأنفس
فأنقادت السلوكيات وفقاً لما يرضي ربها طمعاً في مرضاته..
عنيت بالفرد كجزء من المجتمع والمجتمع كأساس بناء منظومه ركيزتها العدالة والمساواة وجوهرها حسن الخلق ..
تكاملت التربية الإسلامية وصلحت لكل زمان ومكان بل واثبتت أنها المرجعية الأقوى لكل العلوم
هذه الشمولية والكمال قادها نبي الرحمة
كمنهج ظاهر وخفي نزل من السماء
وتوهج في في الأنفس حتى شهدت إيماناً مطلقاً أن لا إله إلا الله ..

شاهد أيضاً

المرأة سكن الحياة ودفء البيوت

بقلم الكاتب / ظافر الشهراني  في اليوم العالمي للمرأة يقف الإنسان متأملاً مكانة المرأة ودورها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com