
بقلم/ حسن سلطان المازني
هناك ظروف ادت إلى تغيير نبرة إيران تجاه الولايات المتحدة الأمريكية ومسألة اليورانيوم ومنها.
1- بدء تأثير العقوبات بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني والذي وَلَدَ شبه انفجار غضب شعبي والذي قد يتلوه انفجار غضب شعبي حقيقي لو استمرّ تدهور الاقتصاد.
2- وقوف معظم دول المنطقة معارضة لأية ضربة محتملة لإيران فوجدت ايران استغلال هذا الموقف الإيجابي لبعض دول المنطقة.
3- محاولة تفادي نتائج اتهامات امريكا والمنظمات الدولية لإيران بقتل اكثر من 5000 آلاف متظاهر والزج بآلاف من المتظاهرين في السجون.
4- تخلي حلفاء يران عنها في حال حصلت الضربة الأمريكية فبهذه المعطيات ادركت إيران انها ستبقى وحيدة في المواجهة الأمريكية والذي يتسع فارق القدرات العسكرية بين الاثنين وان كان هناك تصريحات تصدر من بعض المسؤولين الإيرانيين ومن ضمنهم خامئيني ولكنها في حقيقتها عبارة عن تهويشات ليس إلا …ترمب يريد اخضاع ايران لكامل شروطه مثل اليرانيوم والصواريخ البالستية والتخلي عن دعم اذرعتها في لبنان واليمن والعراق وغيرها وإيران تلوح بعدم قبولها للاملاءات الامركية ولكن في نهاية المطاف سوف يقدم احد الطرفين تنازلات ما من اجل إبرام صفقات لعل البترول والغاز من اهمها فترمب يركز على هذه الصفقات وربما ينجح وفي حال رفضت طهران المطالب الأمريكية المطروحة الان والتي ستطرحها واشنطن على طاولة المفاوضات فقد ينتج ذلك عن غضب أمريكي ويتجه إلى عمل عسكري لن تكون المنطقة في منأ عن آثارها الأمنية والاقتصادية.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية