
بقلم / سميه محمد
لقد أصبحت المملكة العربية السعودية أكثر تطوراً و أنفتاحاً و هي تنافس الدول العظمى في التعليم ، و الصحة ، و العمران ، و الصناعة ، ولتوثيق هذا التطور ونشره كانت تقيم و تحظر المؤتمرات التعليمية و الطبية و الاستثمارية و الرياضية و غيرها من الإجتماعات و المقابلات المفيدة ..
قطعت المملكة أشواطاً طويلة نحو التقدم و الازدهار ..
والفضل يعود إلى الله تعالى ثم إلى رجل الإنجازات و الرؤيا
( محمد بن سلمان آل سعود ) .
ولي عهد المملكة العربية السعودية
الشاب الذي جدد الأمل في كل عمل نافع ، ومشروع مفيد ، و تخطيط مبهر من اجل بناء المستقبل ..
الجميع يلاحظ الشبه بين ولي العهد محمد بن سلمان و بين المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله ليس في الشكل و حسب بل في العقلية الفذة و الهمة العالية و الشجاعة الشامخة و القلب الرحيم الذي يحتوي الجميع ..
الملك الراحل عبد العزيز مؤسس المملكة العربية السعودية فقد طهرها ممن أقاموا فيها من غير وجه حق متخلصاً من أعدائها أحاطها بسور من القوانين الممزوجة بالدين ، و الإنسانية ، والعلم ، و الحق ..
ثم قام بتنفيذ خططه على أرض الواقع في بناء دولة مترامية الأطراف قوية و عظيمة يحسب لها ألف حساب ..
وبعد موت المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله يستمر العطاء و الإنجاز من أخوته و ابنائه من
آل سعود ..
ثم يأتي اليوم الذي اصبح فيه محمد بن سلمان ولياً للعهد وفيه شبه كبير من جده الملك عبد العزيز بطبعه و أصله الطيب و خبرته العميقة ..
فيعيد التاريخ نفسه على أجمل صورة ..
أحبه الشعب السعودي فقد فتح لهم كل الأبواب لعديد من المجالات ومنها فرص حلموا بها كثيرا حتى يحققوا امالهم ويبنوا طموحاتهم ..
آمن بمواهبهم وقدراتهم
فسخر لهم كل الإمكانيات عن طريق التشجيع
و المال ..
انبهر العالم بعقل هذا الشاب الذي فاق تفكيره الجاد حكيماً قد جاوز الكثير من العمر و التحديات ..
هذا الشاب الذي ظهر أكبر من سنه في الذكاء و التخطيط و القيادة ..
فقد جعل من المستحيل كأنه ماء سلسبيل ..
جعل من العلم مع الاخلاق مفتاح لتحقيق الإنجازات و الوصول إلى القمة ..
جعل أرض المملكة فيما وفر لها كأنها بنيت من الذهب والماس ..
زاد خيرها و أظهرت ثرواتها و أزيل الغبار عن معظم أثارها الجميلة شاهدة على قوتها و صمودها ..
الكل يتسال من هذا الأمير ؟!
الذي غطت شهرته الافاق بأفكاره الخلابه وانجازاته العظيمة ..
الرجل الذي اجتمعت فيه القوة و الارادة ، الرحمة
و التسامح ..
الرجل الذي اذا واجهته الجبال لم تعد جبال
وصفت امامه بأنها مجرد رمال ..
من أين جاء هذا الرجل و من أين هو وكيف يستطيع أن يتحمل كل الذي يتحمله ..
أنه يبني دوله ثم يهتم بقضايا العرب و غير العرب من الدول الأجنبية ولن ننسى وقفته الرائعة واهتمامه الدائم بقضيتا سوريا و السودان و قبلهم قضية فلسطين الحبيبة ..
تجده على أرض المملكة العربية السعودية اليوم ثم تجده في يوم آخر يلقى كلمته في مؤتمر على أرض الويلات المتحدة الامريكيه ..
كيف لهذا الرجل ان يطيق حل مشاكل لا تتحملها مجموعة من الدول ..
فعلاً انه رجل من آل سعود أصل طبق الأصل من جده المؤسس الملك عبد العزيز ..
أمير وولي عهد المملكة العربية السعودية إنسان ، قائد ، حكيم ، ملهم ..
حفظه الله بحفظه
أنه خير الحافظين
عسير صحيفة عسير الإلكترونية