
بقلم/ حسن سلطان المازني
الان الحكومة اللبنانية تعلن حظر نشاط حزب الشيطان العسكري…من وجهة نظري انه كان بمقدور الحكومة اتخاذ هذا القرار بعد تولي العماد عون لرئاسة الجمهورية مباشرة، نعلم ان ممثلي هذا الحزب الخبيث والمنافحين عنه في مجلس النواب سوف يعارضون كما اعترضوا على قرارات سابقة لكن كان بالإمكان اتخاذ قرار حظره عن طريق التصويت فالوطن اللبناني اهم وأغلى من ممثلي الحزب والمندسين الخونة داخل مجلس النواب فوجود حزب ابليس في المشهد اللبناني كقوة مسلحة قوّض الامن اللبناني ودور الجيش وجعله يتسيد الموقف في إثارة الفتن والاغتيالات والتصفيات والتحرش بالعدو الاسرائيلي الذي لا يصدق خبر ان تنطلق قذيفة اوصاروخ من لبنان لتكون ذريعة له في ممارسة همجيته ضد الارض والإنسان في لبنان فقد ضل هذا الحزب الخبيث يمثل ايران في تنفيذ اجندته البغيضة منذ سنوات وفي كل مرة يخرج منها خاسراً كسبر الجناح ولكن لبنان هو الذي يخسر وهو الذي يدفع الثمن غالياً نتيجة عمالة الحزب الزبالة للمجوس…هذه المرة لابد ان يكون القرار نافذاً تحكمه المصلحة الوطنية اللبنانية وليس لمصلحة اشخاص معروف دورهم المشبوه والمعروف لدى الكثير من اللبنانيين منذ الحرب الاهلية الاولى التي اندلعت في اواخر 1975م والتي لم يطفئ نارها إلا اتفاق الطائف ، قائد الخّبث نعيم القاسم يخوف الحكومة اللبنانية بتهديداته الصبيانية بحرب اهلية لا تبقي ولا تذر حسب وصفه والحكومة اللبنانية لا تريد ان تعيد لبنان لنفس المربع القديم من الاقتتال وفقدان الامن والأستقرار ، آن الأوان ان يدرك ممثلي الحزب في مجلس النواب خطورة هذا الحرب على الوطن اللبناني فخطورته لم تعد على اسرائيل فالمعادلة بينه وبين اسرائيل مفقودة ثم ان حماية لبنان معقودة بناصية الجيش فهو المعني والمسؤول عن الدفاع عن سيادة لبنان وليست المسؤولية ملقاة على مليشيات خارجة عن قانون سيطرة الدولة وولاءها لطرف اجنبي فمسألة ((المقاومة)) اصبحت كذبة يتغطىٰ بها هذا الحزب.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية