
بقلم / حسن سلطان المازني
إذا كنا في مثل هذه الظروف الصعبة يجب على اية دولة من الدول العربية ان تتخذ المبادرة في اتخاذ اي قرار يخدم امن وسلامة الوطن دون الرجوع الى التصويت على اتخاذه لان هناك من هو غارق في إللا مبالاة بالوطن فتراه يعارض على اتخاذ الدولة قرارا ً يخدم مصالح البلد والشعب ومثالاً على ذلك نواب حزب الله وداعميه داخل مجلس النواب ظلّوا يعارضون الدولة اللبنانية في اتخاذ اي قرار يصون امن واستقرار لبنان وبقيوا حجر عثرة في طريق تنفيذ قرارات الحكومة حتى وقع الرأس في الرأس ولم يكتفي زعيم حزب اللات نعيم قاسم بما جرى ويجري على الارض اللبنانية بل يحاول ان يسكب الزيت على النار وهذا هو فعل المستأجرين وخونة الأوطان والأمة الذين سلب الدولار إرادتهم فأصبحوا أداة قتل وتدمير لبلدانهم لإنهم فقدوا وطنيتهم فأرخصوا انفسهم وأضاعوا شرف انتمائهم الوطني…من وقف ويقف مع حزب اللات خائن ومتآمر وعدو للأمن والأستقرار فوقوفه إلى جانب مجوس طهران لن يغير من المعادلة قيد أُنمله فوقوفه تدميراً للبنان وقتل وتهجير للشعب اللبناني الذي له عقود وهو يدفع الفاتورة دون ذنب اقترفه…نبيه بري و النواب الذين يدعمون هذا الحزب مطالبين امام الضمير الإنساني ان يكون موقفهم واضحاً من المصلحة الوطنية العليا وإلاّ يشاركون في تدمير لبنان مع حزب لم يجّر على لبنان إلا الويلات والقتل والدمار فلبنان الارض والإنسان أغلى واقنى من اية طائفة فهو بلد الجميع وليس لطائفة دون الأخرى حفظ الله لبنان من كل شر ومكروه.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية