
بقلم/ عبدالله آل صلفيح
في كل عام يحتفي أبناء المملكة العربية السعودية بيوم العلم السعودي وهو يوم يجسد معنى العزة والكرامة ويرمز إلى تاريخ طويل من المجد والتضحيات فالعلم السعودي ليس مجرد راية ترفرف في السماء بل هو قصة وطن قامت دعائمه على التوحيد والعدل والقيم الراسخة التي حملها الآباء والأجداد جيلا بعد جيل
يحمل العلم السعودي لونه الأخضر الذي يرمز إلى الخير والنماء فيما تتوسطه كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله وهي رسالة خالدة تعبر عن العقيدة التي قامت عليها هذه البلاد المباركة أما السيف في أسفل العلم فيجسد معاني القوة والعدل ويعبر عن حماية الحق وترسيخ الأمن والاستقرار
ويأتي يوم العلم السعودي ليذكر الجميع بقيمة هذا الرمز الوطني العظيم الذي ظل شاهدا على مسيرة المملكة منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وحتى هذا العهد الزاهر في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حيث تواصل المملكة مسيرتها نحو المستقبل بثقة وطموح
إن العلم السعودي يرفرف في كل مدينة وقرية وفي كل مناسبة وطنية ليعبر عن وحدة الشعب والتفافه حول قيادته كما يغرس في نفوس الأجيال معاني الانتماء والولاء للوطن ويجدد العهد بالمحافظة على مكتسباته والعمل من أجل رفعته وازدهاره
وفي يوم العلم يقف المواطن السعودي بكل فخر أمام راية بلاده مستحضرا تاريخا عظيما ومسيرة مليئة بالإنجازات ومؤكدا أن هذا العلم سيظل رمزا للوحدة والعزة وراية خفاقة تعانق السماء وتحمل رسالة السلام والخير إلى العالم أجمع
عسير صحيفة عسير الإلكترونية