
بقلم / حسن سلطان المازني
مرات ومرات وخلال عدد من التغريدات والمقالات حذرنا من ان وجود حزب اللات كدولة داخل دولة سيجر على لبنان الدمار والقتل والتشريد إذا لم تتخذ الدولة اللبنانية موقفاً حازماً وقوياً من هذا الحزب وتحييد خطره على لبنان الذي اصبح مصيره بيد هذا الحزب الخسيس والتي تغذيه فكرياً ومالياً وسلاحاً دولة التطرف والعداء ((ايران)) ولكن لم تكن الحكومة اللبنانية جادة كما ينبغي بحكم ان الحزب أقوى عدداً وتسليحاً من الدولة الشرعية أضف إلى وقوف بعض النواب المؤثرين والمؤيدين للحزب في المجلس ضد اي قرار تتخذه الحكومة ضد الحزب ولم تستطع الدولة اللبنانية الخروج من حلقة ضعف اتخاذ القرار الذي يحمي لبنان ومقدراته من سطوة هذا الحزب والان وقد وقع الفأس في الرأس لم يبقى للدولة اللبنانية بقيادة عون إلا البحث الحقيقي والشجاع عن مخرج من هذه الورطة التي ورطهم فيها هذا الحزب وممثليه في مجلس النواب ومؤيديه في نفس المجلس والذين اتضح للجميع ان ولاءهم لإيران وليس للبنان ارضاً وإنساناً .وان مصلحة لبنان امراً ثانوياً في وقت السلم فقط…السيد نبيه بري مطالب بان يثبت انتماؤه الوطني الحقيقي للبنان بالضغط على حزب اللات فقد عاش وقتاً من الزمن وهو يدافع عنه بحكم ان الحزب خرج من عباءة حركة امل الشيعية التي يرأسها نبيه حتى قويت شوكته وصبح عدواً حقيقياً للبنان اكثر وأكبر من اي عدواً خارجياً…نقول للدولة والحكومة اللبنانية ان إلادنات للاعتداء الاسرائيلية مضيعة للوقت ولم تعد تجدي مع عدوين خطيرين احدهما من الداخل يستقي تعليماته وولاءاه من ايران وثانيهما من الخارج ((اسرائيل))
التي لم تصدق خبر ان وجدت سبباً يدفعها إلى ارتكاب عدوانها على لبنان فالضاحية الجنوبية والمنطقة الواقعة جنوب الدامور وجنوب مطار بعبدا لم تعد الهدف الرئيسي لاسرائيل بل ان كل شبر من لبنا اصبح هدفاً لمسيرات ومقاتلات العدو الاسرائيلي فإينما انتقلت عناصر هذا الحزب الخبيث انتقل معهم القتل والدمار وما حلّ في الضاحية سيحل في بقية لبنان ان لم يتم تدارك الامر بعزم وقوة لتحييد خطر الحزب الذي يحارب لمصلحة طرف خارجي وليس لمصلحة لبنان وسلامتكم.
عسير صحيفة عسير الإلكترونية