
بقلم ✍️الكاتب: لاحق بن عبدالله آل حامد
عَبْرَ التاريخ الإسلامي نجد أن كسوة العيد هي تقليد إسلامي يرتبط بالاحتفالات الدينية الأساسية مثل عيد الفطر وعيد الأضحى،
ويعتبر مظهراً من مظاهر الفرحة التي سنّها النبي صلى الله عليه وسلم، وباباً من أبواب تعظيم شعائر الله المرتبطة بالدين الإسلامي الحنيف
وتتمثل التبرع بكسوة العيد والملابس
الجديدة للأسر الفقيرة التي لم تسعفها ظروفها المالية ليرتديها الأفراد صغارًا وكبارًا خلال أيام العيد المباركة، وتخفيف عنهم الأعباء المالية التي تتحملها تلك الأسر وتساعدهم على الاحتفال بالعيد بشكل لائق،
والظهور بمظهر لا يقل عن أقرانهم من أعضاء المجتمع الذين تتوفر لهم الحياة الكريمة بإدخال الفرحة والسرور ووضعهم بمنزلة
من لم ينقص عليهم شيء..
وتأتي أهمية كسوة العيد بأنها تساعد على إدخال الفرحة على قلوب الأسر الفقيرة والمحتاجة والمعوزة في هذه المناسبة السعيدة، وتلعب دورًا مهمًا في تعزيز روح التعاون والتكافل الاجتماعي، ومشاركة الفرحة وإدخال السرور على قلوب الأطفال والعائلات الفقيرة، وتغني الفقير عن ذل السؤال،
وتمنح الأطفال الفقراء شعورًا بالمساواة
مع أقرانهم، إلى جانب الأجر والثواب الكبير الوارد في فضل التصدق والتبرع بالكسوة
من الأشخاص ذوو الظروف الميسورة
بالملابس والأحذية وغيرها من الاحتياجات
الأساسية للمحتاجين بحصولهم على كافة
مستلزمات الحياة دون نقصان أو اضطرار
إلى مذلة السؤال
وتبقى ملابس العيد أحلاماً مؤجلة
في عيون الفقراء والمحتاجين يارب لا تكسر قلب فقيرٍ أمام أولاده في هذه الأيام
تواصوا بجيرانكم وفقرائكم خيراً
ولا تنتقدوا من لم يلبس الجديد
في يوم العيد رحمكم الله.
فليس الجميع يملكون ما تملكونه٠
{ وكونوا عباد الله إخوانا}
عسير صحيفة عسير الإلكترونية