رسالة إلى وزير الزراعة

لا يجهل أحد أن الشجرة ـ في الغابات والمناطق السياحية ـ رأس مال وطني تجب المحافظة عليه وصيانته وتنميته وحمايته من التصحر والاندثار.. لأنها الظل الوارف والمنظر الخلاب وهبه الله لتنقية الأجواء من التلوث.

الواجب على (وزارة الزراعة) بالدرجة الأولى، الحرص على الغابات عامة، والشجرة في أي موقع كانت من أرض الوطن والاستعانة بـ(الهيئة العليا للسياحة وأمانات المناطق وبلدياتها وأصدقاء البيئة) ووضع خطة مستدامة لعمل الآتي:

1ـ تقليم الأشجار وإزالة ما أصبح حطبا.

2ـ سقيا الأشجار ما أمكن بالمياه المكررة وأية مصادر أخرى من الآبار وخلافها.

3ـ تشديد الحراسة والرقابة لتلافي الحرائق أو القطع غير المرخص به.

4ـ توفير شتلات أشجار البيئة كـ(العرعر والسدر والزيتون البري والطلح) وغيرها وغرسها بالبقع المحتاجة داخل الغابات.

5ـ تعميم فكرة (المتنزه الوطني) المقام في (السودة، الفرعاء، دلغان) في (عسير) على بعض الغابات بالمنطقة والمناطق الأخرى، وتحاشي قطع الأشجار عند فتح الطرق أو بناء مرافق المتنزه قدر الإمكان.

6ـ تأجير المتنزه الوطني القائم والمتنزهات القادمة لمستثمرين مواطنين ويفضل من أهل الموقع شرط إدارته وصيانته والمحافظة عليه.

7 ـ تشجيع المزارعين المجاورين لإعادة إعمار المدرجات وزراعتها وإنتاج الفواكه المحلية ومساعدتهم لبناء سدود صغيرة و”كظائم” لتوزيع المياه على المزارع كما كانت في العقود الماضية.

العودة للماضي الجميل بالإمكانات المتاحة، في الوقت الحاضر، يحصل منها النفع الكبير على المستوى السياحي والاقتصادي، إذا صحت العزيمة وأدى المسؤول واجبه بتعاون المواطن أيا كان موقعه.>

شاهد أيضاً

سكر الأجاويد في نهار رمضان

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com