من وحي الوطن 17 / 9/ 1433هـ

• منذ انطفأت الفتنة الكبرى التي أشعلتها أياد حاقدة من فلول يهود (المدينة) بقيادة (عبدالله بن سبأ).. تعايش الآباء والأجداد من أهل السنة والجماعة وإخوانهم الشيعة بفرقهم المتعددة حتى نهض الملك المؤسس (عبدالعزيز)، طيب الله ثراه، ورفع علم التوحيد شعاراً لدولة جمعت الشمل وأزالت الفرقة وزادت الألفة بين أبناء الوطن من أدناه إلى أقصاه. عشنا عقوداً طويلة وما زلنا، ولله الحمد، بأمن ورخاء واستقرار لا يعكر الصفو إلا أشرار معدودون يريدون بخروجهم على النظام وإحداث البلبلة الانسياق مع إيحاءات (فارسية). نناشد العقلاء من أقرباء هولاء وذويهم أن يضعوا أيديهم مع دولتهم ويحافظوا على النعمتين المجحودتين (الصحة بالأبدان والأمن بالأوطان).. إن يد الله مع الجماعة ومن شذّ شذ بالنار.

•الشيخ (خالص جلبي) رجل متعدد المواهب والتخصصات كما يبدو من مقالاته بالصحف السعودية وآخرها (الشرق)، إذ كتب 27/8/1433هـ عن مريض شارك بالكشف عليه وسرد مراحل العلاج المعقّد كما هو مرض ذلك المواطن، بيد أن الكاتب استهل مقاله بأنه عمل في جبال (عسير) مطوقاً بقبائل من القرود تزحف وتمرح إلى آخر المقال..

لأنني مواطن عسيري عاش سبعة عقود في ربوع هذه المنطقة التي تُباهي المملكة ببهائها وجمالها لا أعتقد أن العيش فيها بهذه البشاعة التي صورها (الجلبي). صحيح أن في المنطقة قروداً في بعض الأودية والفلوات البعيدة من السكان، ولكل (ديرة) قرودها!.. لكنها لا يمكن أن تقتحم عيادة طبيب محترم لتطوقه كما كتب أخونا الكريم دون تحّر للدقة.. وليس له أن يؤذي مشاعر أهالي المنطقة المتحضرين .
>

شاهد أيضاً

سكر الأجاويد في نهار رمضان

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com