ثوب الوطن ..!

صدر في 18 شوال 1395 هـ أمراً ملكياً بتعيين سموه وزيراً للداخلية..ثمانية وثلاثون عاماً ونحن نلتحف ثوب الأمن والأمان في عهد الأمير نايف بن عبد العزيز يرحمه الله . منذ تولى منصب وزير الداخلية . ثلاثة عقود تقريباً ونحن نتدثر بثوب السكينة والاطمئنان . لقد كان له الفضل في أن أمنّا من الخوف . فأصبح المواطن والمقيم في مأمن تحت رعاية الأمير القائد . دثرنا ثوبه الآمن بحراسته اليقظة للورد والسنابل . وحفظه أمن الأعراض والأموال والإنسان .. الأمن الذي أتفق عليه الجميع . وأصبح مثلاً تتمناه الشعوب الأخرى. أن رحيل الأمير نايف ليس فقط خسارة شخصه وأهله فحسب. بل خسارة لوطننا وأمننا وطمأنينتنا.. لأن الحكم على الإنسان يقاس بما قدمه لوطنه ومجتمعه . وفقيد الوطن نايف يرحمه الله قدمّ لوطنه وشعبه الكثير وأهمها الأمن والأمان وهي النعمة المسداه التي تفتقدها كثير من المجتمعات القريبة منا . رحل نايف وبقيت أعماله. رحل نايف وبقي ثوبه الآمن الساتر يدثرنا من هزيم الخوف ووحشة الأيام .. والآمنون شهداء الله في الأرض يشهدون على نعمة الأمن ويدعون له بالرحمة والمغفرة . ولا يزال ثوب الوطن ناصع البياض يضللنا من جور الأيام إذا نحن حافظنا عليه .

>

شاهد أيضاً

سكر الأجاويد في نهار رمضان

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com