ال مفرح لـ” عسير ” المملكة أصبح دورها ريادي في إدارة الحشود.

IMG-20151004-WA0135

صحيفة عسير – يحيى مشافي :
أوضح شيخ قبائل بني مغيد وبني نمار الشيخ علي بن سعد بن مفرح عن جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين لخدمة ضيوف وحجاج بيت الله قائلا إن أمة المليار مسلم، وعلى مرّ السنين تدرك الدور الريادي العا لمي الفريد لبلاد الحرمين الشريفين من خلال جهودها البارزة في خدمة الحرمين الشريفين وحجاج بيت الله الحرام، وحتى يكون الحديث واقعيًا ومنطقيًا فلابد من استدعاء التاريخ بهدف المقارنة العادلة.

وأضاف: لنرجع إلى تاريخ الحرمين، وتاريخ الحج وما مرّ عليهما من تطوير في البناء والتحديث والإدارة والقيادة، ولذا لا نحتاج هنا إلى براهين، فالتاريخ يُثبت أن العصر الذهبي للحرمين الشريفين كان في الدولة السعودية منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبدالعزيز “طيَّب الله ثراه”، والذي جعل الحرمين الشريفين والمشاعر المقدّسة منطلق بناء وتطوير الدولة حتى تحوّلت إلى مفخرةٍ ومعجزةٍ في البناء الحديث الفريد الذي لا نظير له في عالمنا اليوم، وواكب ذلك البناء الفكري والقيمي للإنسان السعودي حتى لا تتحوّل تلك المنشآت العملاقة إلى كتل خرسانية جامدة الحراك، فنشأ جيل من الشباب السعودي المسلم المتمسّك بمبادئ الإسلام وتعاليمه عقيدةً وفكرًا وسلوكًا حتى أصبحوا مضرب مثلٍ في إنسانية الإنسان التي لا تجدها بهذه الصورة العميقة تأصيلًا وممارسة إلا في مجتمع الرحمة التي هي روح حقوق الإنسان في الإسلام.
وقال “ال مفرح “إن مَن تسنَّموا إدارة الحج كانت إدارتهم باقتدار فاق حد المعقول والمنقول، واستطاعوا خلال سنواتٍ بسيطةٍ أن يقدّموا نموذجًا عالميًا يُدرَّس في جامعات العالم في إدارة الحشود التي تتجاوز الملايين، ومن مختلف الأجناس والأعراق والثقافات، وفي بقعةٍ صغيرة الحجم، وفي وقتٍ قصير مما يحتاج إلى روح عالية ومهارة في التعامل، ورقي في الأخلاق؛ لأن الحجاج في سباق مع الزمن ومع ذلك كله نجد الأمن والسكينة يحفان المكان، ولا يظهر لك إلا الخشوع والدعاء والابتهال.

ويؤكد: إنه الأمن والأمان وعقيدة رجال الأمن الأفذاذ الذين يستشعرون عِظَم الأجر والمثوبة لما يقدّمونه من خدمةٍ لحجاج وزوار بيت الله الحرام، مشيرًا إلى أن الدليل على ذلك أنهم لا يقيسونها بالدينار والدرهم، فهي لا تساوي شيئًا أمام جهدهم العظيم، ولذا تتناقل وسائل الإعلام صورًا لعملهم الذي يؤدونه بحب وعطف ورحمة.

وتقدّم “ال مفرح “بهذه المناسبة بعظيم الشكر للملك الإنسان سلمان بن عبدالعزيز، ولولي العهد المفدّى، ولولي ولي العهد، ولكل قائدٍ ومسئولٍ في هذه الدولة المباركة التي نذرت نفسها لخدمة الحرمين الشريفين حتى تحوّل موسم الحج وإدارته إلى صناعةٍ سعودية، وعلى أسس علمية، وفي كل عام تقدّم للعالم منتجًا عالي الجودة في مختلف المجالات الإدارية والخدمية، وهذا الفكر هو ما يُخطط له مهندس صناعة الحج الأمير الإنسان خالد الفيصل، وهو حلمه الذي يتغنى به، ويُعِدُّ الأيام لتحقيقه عند اكتمال أعمال التطوير. ونسأل الله أن يحفظ على هذه البلاد أمنها واستقرارها، وأن يوفق ولاة أمرنا لخدمة الإسلام والمسلمين.>

شاهد أيضاً

مرتادو حديقة الملك عبدالله ببيشة يتذمرون من دخول الدبابات بداخلها

صحيفة عسير – حنيف آل ثعيل :  تذمر  عدد من الأهالي والمتنزهين بحديقة الملك عبدالله …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com