القضاة والمشائخ: تنفيذ حكم الله تطهير وأمن وحياة

image

صحيفة عسير – فريق العمل – سالم عروي – إبراهيم الهلالي – سعيد العلكمي – علي الشديدي : 

إشراف – أحمد شيبان : 

بعد إعلان وزارة الداخلية تنفيذ الأحكام الشرعية في 47 من الفئة الضالة عبر عدد من المشائخ والقضاة عن اعتزازهم بتنفيذ حكم الله في هؤلاء.

في البداية تحدث فضيلة الشيخ الدكتور / طارق بن عبدالرحمن الحواس قائلاً:”

إن تنفيذ حكم الله في المفسدين والخونة حياة للمؤمنين كما قال الله:( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون).

إن من أعظم أسباب الأمن والهداية تنفيذ الدولة- وفقها الله – لحدود الشرع في مثل هؤلاء الخارجين عن حدود الله والساعين لإحداث الفتنة في بلاد الحرمين وبث الشقاق والخلاف وتمكين أعداء الله من بلاد الخير والبر والإحسان مملكة الخير.
وفق الله ولاتنا لكل خير وأعانهم على السعي في الوقوف أمام هذه النماذج من المفسدين والأشرار.

الدكتور آل هاشل: علينا عدم التعاطف مع الفئة الضالة ويجب محاربتهم

وتحدث الدكتور محمد بن مصلح آل هاشل بأن العمليات الإجرامية التي ينتهكها المفسدون والمنحرفون تدل على خبث العقيدة الفاسدة التي يعتقدها هؤلاء وأنه يجب علينا كمواطنين مسلمين أن نسعى لمحاربة هذا الفكر الضال المبتدع وأن نقف صفا واحدا مع دولتنا وقادتنا في محاربتهم وإني أوجه نصيحة لكل من يتعاطف معهم أو يبرر موقفهم أو مواقف من وراءهم بأن يتقي الله جل وعلا وليعلم أن الاشتراك في قتل النفس لا يكون بحمل السيف والسلاح فقط بل حتى بالتأييد والكتابة والتعاطف والدعاء لهم بالنصر ونحو ذلك..
ثم نقول لإخواننا المسلمين: الحمد لله الذي أذهب أمر هؤلاء وأطفأ فتنتهم وقطع رؤوسهم، ولكن هذه بقايا بقيت، يختفون عن الأعين ثم يخرجون ويقتلون غيلة وغدراً، فحسبنا الله ونعم الوكيل، ونسأل الله جل وعلا أن يكفي المسلمين شرهم وأن يهديهم صراطه المستقيم وأن يردهم إلى أهل السنة والجماعة وأن يعيذنا جميعاً من البدع والفتن ما ظهر منها وما بطن..
ونسأل الله تعالى أن يوفق ولاة الأمر إلى كل خير وأن ييسر القبض على هؤلاء المجرمين ليقام عليهم شرع الله. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد.

الشيخ العيسي: نقف مع ولاة الأمر في القضاء على المفسدين

وتحدث قاضي محكمة ظهران الجنوب الشيخ شداد العيسى قائلا :”إن من أعظم الجرائم وأسوأها السعي في تفريق كلمة المسلمين وتحريضهم على إمامهم ومحاولة تمزيق شملهم وقد أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم بأمر واضح فقال : ( من أتاكم وأمركم جميعا على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم ويفرق كلمتكم فاقتلوه ) وإننا نحمد الله ونشكره على ما من به علينا في هذا البلد المبارك من اجتماع الكلمة ووحدة الصف ونقف خلف ولاة أمرنا في الضرب بيد من حديد على يد كل مفسد ومحاكمته أمام القضاء الشرعي الذي يطبق الكتاب والسنة ويحافظ على المصالح الكبرى من وحدة الصف واجتماع الكلمة ونحذر كل من يحاول التعدي على ديننا أو ولاة أمرنا أو أي فرد في مجتمعنا بأن مصيره بإذن الله مصير هؤلاء المفسدين قال تعالى : ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) والله الهادي إلى سواء السبيل.

آل جرمان : تطبيق العقوبة بالمجرمين سبب لحفظ الأمن وإستقرار الوطن ..

قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز آل جرمان الأسمري أن تطبيق العقوبة الشرعية بالمجرمين الخائنين لوطننا الشامخ سبب يتركز لحفظ الأمن وإستقرار الوطن ونحن نعيش في وطننا الشامخ بنعم عظيمة من أجلها نعمة القيادة الحكيمة التي جعلت وطننا بعد الله آمن مطمئنا مستقراً دائما اللهم لك الحمد يارب العالمين ..

إن الجريمة عظيمة وكبيرة من الكبائر أي كان نوعها فكيف بمن باع دينه وأجر عقله للأعداء والمجرمين ليكون فريسة سهله لهم للأعتداء على الوطن وأبناءه بالقتل والتفجير والتدمير والتكفير بل وزاد الأمر شناعة وقبحاً بالاعتداء على المسلمين في المساجد وأستهداف رجال الأمن البواسل أي شناعة بعد هذا الفعل الإجرامي القبيح ولا شك أن الأمن له أهمية كبيرة ومكانة عظيمة ، وأنه يجب تحقيقه وتوفيره للفرد والمجتمع، حتى يسعى ويسعد في حياتها، ولا شك أنه إذا أقيمت العقوبات الشرعية من الحدود والتعزيرات لهولاء المجرمين فإن لذلك أثره العظيم على الفرد والمجتمع ومن الخيرية التي يُحَصِّلُونَها من تطبيق العقوبات و الحدود والتعزيرات حفظُ الأمن ، فيَسْتَتِبُّ الأمن، ويأمن الناس على دينهم، وأنفسهم، وعقولهم، وأعراضهم،و أموالهم، ولا شك أن الأمن مطلب شرعي جاء ذِكْرُهُ في كتاب الله -عز وجل- ، وفي سنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- ، من ذلك قول الله -عزوجل- من دعاء إبراهيم -عليه السلام- :{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا} فإن إقامة الحدود والقصاص لمثل هولاء المجرمين الخوراج لهو عقوبة عادلة وقصاص رادع لمن تسول له النفس المساس بإمن وإستقرار وزعزة هذا الوطن المبارك وأسأل الله إن يمد قيادتنا العظيمة بالتوفيق والسداد وأن يديم عزهم ومجدهم وكما أسأله سبحان أن يمد رجال أمننا الأوفياء بالتوفيق والسداد والقوة وأن يحفظهم ويرعاه وأين يحفظ هذا الوطن الغالي شامخاً عزيزاً مباركاً ويرد كيد الأعداء في نحورهم أنه سميع مجيب .

image

image

image

image

image

>

شاهد أيضاً

وزير الشؤون الإسلامية يتفقد فرع الوزارة بمنطقة عسير ويقف على احتياجاته ويدشن مبادرتين دعويتين تنفذ بالمنطقة

صحيفة عسير _ يحيى مشافي قام معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com