الزراعة في منطقة عسير بين الحاضر والماضي

image

صحيفة عسير – علي الألمعي :

الزراعة هي عمليةٌ تتضمّن عددًا من الخطوات للحصول على المحاصيل من خلال بذرها، وزراعتها، وسقيها، والاعتناء بها، وتسميدها وحراثتها ثمّ حصادها ، ويعتمد الإنسان في حياته على عدّة أسسٍ تشكّل في مجملها ما يضمن استمرار حياته وتوفير احتياجاته وإشباع رغباته على اختلافها، وتعدّ الزراعة من القطاعات الرئيسية التي يمارسها الإنسان خلال حياته، وتعتبر أسس الإقتصاد الذي يدرّ على الفرد والمجتمع دخلًا ويشغل الأيدي العاملة، فينمو إثرها وضع البلاد الاقتصادي ويزدهر، وتعدّ الزراعة من أقدم المهن التي مارسها الإنسان منذ قديم الزمان ولا زال كثرٌ يمارسونها حتّى الآن، بل ويعتمدون عليها كمصدرٍ ثابتٍ للدخل ولتأمين حاجاتهم من الغذاء. المحاصيل الزراعية تتنوع المحاصيل والمنتجات الزراعية كنتيجةٍ لتنوع البيئة والمناخ، فكل محصولٍ يُزرَعُ في المنطقة التي تناسبه من حيث الحرارة والماء وغيرهما من الظروف المناسبة لنموه وزراعته، ويزرع الإنسان العديد من الأنواع، ومنها الحبوب والفواكة ، والأرز ، والخضروات ، والقمح ، والشعير، والأشجار باختلاف أنواعها وغيرها كثير.

في كل عام ومثل هذا الوقت وفي بداية الصيف يقوم سكان منطقة عسير بصفة عامة ورجال ألمع بصفة خاصة بزراعة أراضيهم بحبوب “الدخن والذرة” ، سكان رجال ألمع ذكروا بأنهم يعتمدون في زراعتهم على النجوم والتي يستدلون بها ، وذكروا بأنهم قديماً كانو يستخدمون “الثيران” لحرث مزارعهم والتي كانت هذه العملية تستغرق منهم عدة أيام حتى تكتمل عملية الحرث والزراعة، أما في الوقت الحاضر ومع تطور العلم ووجود “الحراثة” فتستغرق منهم بضع ساعات ، وعن فترة الحصاد ذكر الأهالي بأنها تستغرق من 3 إلى 4 أشهر حتى تتم فترة الحصاد ، وعن المشاكل التي تواجه المزارعين ذكروا بأن أكبر مشكلة تواجههم هي كثرة ” القرود” التي تهاجهم في كل وقت وتقوم بأكل وتخريب المحاصيل الزراعية وهذا الأمر أصبح يرهقهم كثيرًا لتواجدهم حول هذه المحصولات من بعد صلاة الفجر وحتى صلاة المغرب .

image

>

شاهد أيضاً

حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين

صحيفة عسير _ واس توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com