الشاعر العذب علي حمد طاهري يطل بقصيدته الوطنية (آل سعود..تاريخ ووطن)

حمد علي طاهري1

صحيفة عسير – فايع عسيري
يطل علينا كفجر عيدٍ يناغي وطنه حسناً,وحباً يسكنه إنتماءً وولاءً..

يبوح بكلماته موسيقى تصطف لحناً واحداً في تباريح شوقه الكبير..يحكي للأجيال عن وطنه ماضياً عريقاً,وحاضراً مجيداً..

ومستقبلاً يسير بنا نحو الشرف الذي رسمناها سوياً حكومةً وشعباً..

الشاعر العذب والأستاذ الجمي لعلي حمد طاهري

(آل سعود..تاريخ ووطن)

لم أفتخر يومآ بقول قصيدي
حتى امتدحت أسود آل سعود
قوم أتوا، والكائنات جميعها
في ظلمة ، في وحشة وجمود
فمضوا يشيدون البناء ليرتقي
ويأسسون معالم التجديد
هم حرروا الإنسان، فكوا قيده
من بعد ذل غاشم وقيود
جعلوا الحياة منارة يهدى بها
فاقت سحاب المجد والتمجيد
صنعوا من الطين العتيق حضارة
ذهل الزمان لهديها المشهود
خاضوا المعارك، لا لقدس مواطن
حيزت، ولا طلبا لمدح مريد
خاضوا المعارك كي ترفرف رأية
خفاقة ،،في الكون بالتوحيد
جاءوا إلى الدنيا ،،كأن إلههم
قد شاءهم رسلا لكل عبيد
جاءوا إلى الدنيا فأشرق نورها
وتراقص التاريخ رقصة عيد
حملوا لواء الحق فوق أسنة
ونفوسهم في كف كل شهيد
عبد العزيز ،،أتى ليخرج أمة
من ظلمها ،وظلامها المنكود
ومضى وشرع الله في وجدانه
عدلا وصدقا رغم كل حسود
ومضى يردد في الطريق كتابه
ياروعة القرآن في الترديد
فحماه رب الكون من أعدائه
وحباه كل مكارم التمجيد
عبد العزيز،،إذا نطقت تقاصرت
في وصفه كلمات كل قصيدي
ومضى ..وماغابت صنائع ذكره
من سار فوق خطاه كل مجيد
ومضت سلالته لتكمل دربه
أنعم بوالد دربهم ،ووليد
ورحلت يا عبد العزيز ولهفة
حرى عليك ،تفت كل قيود
وإذا بديجور المخاوف جاثما
فوق الصدوربشؤمه المنكود
وتلاطمت محن ،وأظلم ليلها
فبدت لهذا الكون شمس سعود
قاد المسيرة في ثبات لم يهب
صعبا،،ولم يلبس ثياب ركود
بالعلم،والإيمان قاد مسارها
مستلهما من رأي كل سديد
ومضى،وأخلف فيصلا من بعده
جعل الأماني موثلا لمريد
قاد الجيوش بنفسه،ونفيسه
وبجيشه الميمون،خير جنود
حملوا النفوس على الأكف تقربا
وعلامة في الصدق والتأكيد
ولكم تمنى أن ينال شهادة،،
حتى أتته، فكان خير شهيد!!
وإذا بخالدها الأشم دموعه
فوق المهند،في سماحة جود
لم ينثني أبدا لموت حبيبه!!!
كلا،ولم يخضع لقول حسود
أعطى بلا من، وأشبع شعبه،،
حتى غدا شعبا بعيش رغيد
يا خالد الخيرات،جئت وأرضنا
عطشى .فكنت القطر فوق البيد
قد طبت يابحر المكارم،لم تقل
هذا لآبائي،وإرث جدودي…
لم نستفق!!! إلا ودمع أخيكمو
فهد،،جرى بخطابه المنكود
ينعى رحيلك في الإذاعة باكيا
أواه،،،من بعد الاخ المحمود!!

وصعدت يافهد الفهود ،فأبهجت
أوطاننا بالحب والتأييد
من أين يأتي الشعر يا رمز العلا
يا فخركل المجد والتمجيد
أم كيف تلهمني الحروف قصيدة
وبك افتخار قصيدتي،ونشيدي
ورفضت ألقاب الجلالة،معلنا
أن الرجال بفعلها والجود
يارافعا صرح العلوم،معبدا
درب التطور،دون أي حدود
صارعت أسقام الحياة،ليرتقي
وطن،،،بكل عزيمة ،وصمود
ووقفت في وجه الصعاب،تذودها
عنا،،وتعلي راية التوحيد
حتى تجلى الكرب،وارتحل البلا
بالله، ثم بحكمة الصنديد
ياخادم الحرمين، مت ،فأجدبت
كل الربى،،فلأنت خير فقيد
ما أن أرى صور الملوك تلوح لي،،
إلا ويجري الدمع فوق خدودي!
لو توهب الأعمار،قبل رحيلها
لوهبت كل العمر آل سعود

وأتى لهذا الكون بعد غيابه
أسد رحيم من ظهوراسود
فاستبشرت لقدومه كل الربى
وتفاءلت بمقامه المحمود
مهما وصفت فلن أنال مقامه
هم هكذا في القدر آل سعود،،،
جاءتك أقوام وبين عيونها
دمع الشجى ، وشجاعة لأسود
جاءتك أقوام تمد كفوفها
بوفائها. لخطابك المشهود
ياوالدي من أين أبدأ رحلتي
فيكم ،وماذا قد يقول قصيدي
صفحات تاريخ ، ونور سطوره
أحداثه من دونكم كالبيد
لم يعرف التاريخ أعظم قائد
حتى ولدت ،،فكنت خير وليد!!!!
أحسست أن الأرض شع ضياؤها
وتساقطت أصنام كل حقود
وعلوت (عبدالله) أمجادا بها
غنى الزمان لنا،وكل حفيد
ياسادس الخلفاء،،فرعك باسق
شق السماء،وفاق كل حدود
ياسادس الخلفاء عشت كبلسم
فوق الجروح،وكنت برق رعود
من جا إليك فلن يعود بفقره
لله درك يا سليل الجود
جازان أرضي لست أرخص قدرها
أبدا،، ولا أرضى بشبر حدودي
سأضل جنديا،رحيما،مخلصا
أسدا ،هصورا ،ضد كل حقود
ولسوف أبقى ماحيييت مرددا
إني _ورغم الحاقدين_ سعودي،،،>

شاهد أيضاً

أمانة الشرقية تصدر عدد خاص من مجلة ” الدروازة ” بمناسبة اليوم الوطني الـ 90 للمملكة

صحيفة عسير – هدى الشهراني : أصدرت أمانة المنطقة الشرقية عدداً خاصاً من مجلة “الدروازة …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com