اليوم الوطني لنا أم علينا

اليوم الوطني يوم مَجِيدٌ نفخر به جميعاً وليس على مستوانا نحن كـسعوديين بل على مستوى الأمة العربية عامة ، ذكرى اليوم الوطني ٨٤ هي إيذاناً بذكرى ٨٤ سنة ماضية من تأسيس و توحيد الملك المغفور له بإذن الله جلالة الملك  عبد العزيز بن عبدالرحمن ال سعود .
ومما لا شك فيه بأننا نعيش تطور ملحوظ من جميع النواحي الخدمية والتجارية والسكنية
حيث أصبحت المملكة في أوائل الركب ، اليوم الوطني في الزمن الجميل وكيف كنا نحتفل به في كل عام . كانت حياتنا بدائية فأصبحت احتفالاتنا بدائية أيضاً ، حيث كان اليوم الوطني آنذاك هو فرصة لحمد المولى على ما أنعم به علينا من نِعمٍ عدة أساسها الامن و الأمان في ظل قيادة حكيمة أتخذت من القران و السنه منهجاً و دستواً. و اليوم نرى التخبط في اليوم الوطني بل نرى جحد النعم التي أنعمها الله علينا ، وإهانة كلمة ” لا إله الا الله ” تحت أقدامهم من غير قصد في ذلك ، فأصبح اليوم الوطني هو فرصة لتكسير واجهات المحلات و التعدي على الآمنين ضاربين بعرض الحائط التعليمات الأمنية التي تنص على الاحتفال بأخلاق المواطن السعودي ، لا للتجمهر لا للتعصب الفكري.
أعجبني كثيراً حماس الطلاب و معلميهم في إظهار الفرح بهذا اليوم الغالي وروح المحبه بين المدير و موظفية كأنه يوم مميز لديهم.
نعم أنه يوم مختلف عن بقية الأيام يوم لنشكر المولى على هذه النعم. من حقنا كشباب أن نحتفل برقي وان نعبر عن اعتزازنا بهذا اليوم ، ومن حقهم كجهات أمنية أن نتعاون جميعا في أنجاح فعاليات اليوم الوطني و فرحته التي غمرت الكبير قبل الصغير ، أدام الله علينا نعمة الامن و الأمان .
مخرج
حفظ الأمن مطلب ديني و الاحتفال باليوم الوطني مطلب وطني ، لذلك وجب علينا أحترام الجميع .

 >

شاهد أيضاً

صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرًا لعام 2025″.

عبدالله سعيد الغامدي. يحق لنا وللوطن أن يفاخر بكم وبهذا التتويج لسمو ولي العهد السعودي، …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com