خالد الفيصل ومكة المكرمة


موسى القبيسي

تعظيم البلد الحرام وقدسية مكة المكرمة أمر فطري وطبيعي لأنه ينبع من الإيمان الذي وقر في قلب كل مسلم ومسلمة يتجه لبيت الله الحرام وللكعبة المشرفة تحديداً خمس مرات في اليوم والليلة وهذا بحد ذاته يؤكد على الأهمية العظمى التي جعلت أفئدة المسلمين تزداد تعظيماً وتشريفاً لبيت الله العتيق.
كلمات الأمير/ خالد الفيصل عن مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تولد لدى كل مسلم على وجه البسيطة أهمية الدور البارز والعظيم الذي يقوم به سمو الأمير خدمة لأشرف بقعة يقصدها المسلمون من مختلف بقاع الأرض عمرةً وحجً وتعبداً.
جهود الأمير/ خالد الفيصل في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تكبر يوماً بعد يوم وتزهو عاماً بعد عام كيف لا وهو الذي يعقد ورش العمل ويترأس اللجان سعياً للتميز وبذلاً للإصلاح ومعالجة الأخطاء كل هذا وذاك من أجل تقديم أرقى الأعمال في أشرف البقاع.
جهود الأمير/ خالد الفيصل تبعث على التفاؤل وتحفز الإخلاص لدى المسؤولين ليس في مكة المكرمة فحسب بل في كل منطقة من مناطق المملكة وما ذكره سموه عن السبب الحقيقي وراء نجاح موسم الحج الماضي بعد توفيق الله بقوله (خلصت النوايا فتجلت المزايا فنجح الحج) إلا دليل واضح وبرهان قاطع على العمل المخلص الدؤوب والتخطيط المميز المدروس.
جهود الأمير/ خالد الفيصل تنبذ الكسل وتشجع العمل وتدعو الجميع إلى تحمل المسؤولية ولا مكان للمتخاذلين والمتقاعسين ومن لا يستطع كسب الرهان والمسير نحو الأمام على الخطى المرسومة من قبل الأمير فليغادر مكانه ويؤكد ذلك قول سموه” من لا يستطع أن يسهم في تحقيق هذا الحلم فليتخلى عن المسؤولية وليترك المجال لمن هو أجدر منه لتحمل المسؤولية” .
جهود الأمير/ خالد الفيصل في توظيف التقنيات الحديثة ودعم التنمية المستدامة وتعزيز النهضة الاقتصادية في منطقة مكة المكرمة دليل على حرص سموه أن تكون مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وجده والطائف مدناً إسلامية عصرية ذات هوية سعودية وهو ما يؤكده سموه بأعماله الدائمة والمستمرة.
جهود الأمير/ خالد الفيصل المميزة في مكة المكرمة انتجت لنا جيلاً فريداً ومميزاً في العمل الجماعي والتطوعي وهو تعزيز لما بدأه حكام هذه البلاد سيراً على منهاج النبوة وتحقيقاً لأهداف الأمة الإسلامية.
جهود الأمير/ خالد الفيصل تؤكد لنا في كل آن وحين أن تبقى مكة المكرمة موطن عبادة لا نزهة ولا سياحة فالقصد توفير الأجواء الإيمانية وأسباب الراحة والسعادة لتكتمل الفرحة في قلوب المسلمين ويعودوا بعد رحلتهم سالمين مطمئنين.>

شاهد أيضاً

*التعليم عن بعد .. والمسؤولية العظيمة* !!

بقلم : د. خالد بن عبدالله الهزاع في اليوم الرابع والعشرين من شهر يناير (24 …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com