المفاخرة بتقديم الضيافة أفسدت فرحة اللقاء


بقلم  : فاطمة محمد الخيري   

المفاخرة بتقديم الضيافة أفسدت فرحة اللقاء وأصبح التزاور هماً بعد أن كان سروراً…
‎ما أجمل البساطة والتواضع فالناس لم يذهبوا لزيارة الآخرين من مجاعة ليأكلوا ما لذَّ وطاب عندهم إنما ذهبوا للأنس ولكن البعض حوّل هذا الأنس و الإخاء إلى تعب وهم وشقاء فقلَّ المتزاورون وثقل الضيف على المزورين لما ذهبت البساطة وطغت الكلفة…
‎يصرُّ صاحبنا على أن لا يدخل بيت زائره إلا حاملاً شيئاً بيده وكثيرٌ منا لايملك مالاً فيقعد في بيته ولا يزور أحداً…
‎كذلك صاحب البيت يُرهقُ أهله ويُفرغُ ما في جيبه من أجل زائرٍ حبيب لم يكن يريد من وراء الزيارة إلا رؤية حبيبه أو تفقد قريبه…
‎لذلك قلَّ طَرقُ الأبواب وتزاور الأصحاب وكثر التلاوم والعتاب…
‎رحم الله من قال: أحب إخواني الذين لا يتكلفون لي ولا أتكلف لهم…
‎ورحم الله غيره عندما قال: زوال الكلفة يزيد الألفة…
‎كم ظلمنا أنفسنا عندما ضيَّعنا عبادة التزاور من أجل كرمٍ مستعار…
‎تبسَّطوا يرحمكم الله فالزائر بيته مملوءٌ طعاماً والمزور نعرف أهله كراما…
‎جلسات الود مع الأحبة على كوبٍ من الشاي خيرٌ من تأخُّر البركة عن بيوتٍ غاب عنها طرق الصلحاء…
‎مما قرأت و أعجبني .. وأحببت مشاركتكم بالقراءة  .>

شاهد أيضاً

*التعليم عن بعد .. والمسؤولية العظيمة* !!

بقلم : د. خالد بن عبدالله الهزاع في اليوم الرابع والعشرين من شهر يناير (24 …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com