العودة إلى الحياة الطبيعية … تتطلب الإلتزام

عبدالله سعيد الغامدي.  
أستبشر الجميع خيراً بعد سماعهم الأسبوع المنصرم إعلان الصحة على لسان متحدثها الرسمي الدكتور محمد بن عبدالعالي عن العودة للحياة الطبيعية تدريجياً في مملكتنا الغالية فمرحباً ألف بمثل هذه البشائر والتي تدخل البهجة والسرور على نفوس الجميع ، وهذه العودة تعني بالنسبة للعديد من أفراد المجتمع تبادل الزيارات مع العائلة والأصدقاء وتبادل العناق والقبلات أثناء اللقاء ، وقبول الدعوات الجماعية في الأفراح والذهاب للأماكن العامة دون قيود وقائية ، هذا ما يفكر فيه الجميع ولكن … علينا لكي ننعم بعودة الحياة لطبيعتها نحافظ ونستمر على القيود والاجراءات الوقائية والمساهمة بشكل ايجابي في رفع معدل المناعة الجماعية ضد فيروس كورونا والاستفادة من مراكز لقاح كوفيد 19 والمسارعة في تسجيل موعد لأخذ التطعيم من خلال تطبيق ” صحتي ” والحمدللة الآن وبفضل دعم قيادتنا الرشيدة لجهود واعمال وزارة الصحة في تجهيز مقار التطعيم في جميع مناطق ومحافظات المملكة واصبح الحصول على التطعيم يسر وسهل المنال للجميع ، واللقاحات متوفرة في جميع مقار التطعيم وأعلنت هيئة الغذاء والدواء مؤخراً اجازتها لاستخدام لقاح شركة ” أسترازينيكا ” المضاد لفيروس كورونا وسيتم استخدامة وفق المعايير العلمية والمتطلبات الخاصة بذلك ، وللتأكد من سلامة اللقاح تقوم الهيئة بتحليل عينات من كل شحنة واردة قبل الاستخدام ، وكل هذه الجهود والإجراءات تندرج في إطار التوجيهات السامية التي تدعو إلى صحة وسلامة المواطن والمقيم أولاً ، حفظ الله قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين .

شاهد أيضاً

سارة السبيعي سفيرة النوايا الحسنة أنموذجاً وطنياً تربوبياً يُحتذى بـه

بقلم /ظــافـر عايـض ســعـدان المرأة نصفُ المجتمع من حيث التكوين وكل المجتمع من حيث التأثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com