خلال ندوة نظمتها جمعية "إعلاميون" عن المساعدات لتونس في جائحة كورونا
 
خلال ندوة نظمتها جمعية “إعلاميون” عن المساعدات لتونس في جائحة كورونا

صحيفة عسير _ يحيى مشافي

أكد المشاركون في ندوة “مواقف السعودية مع أشقائها نبل وشهامة وأخوة صادقة تونس أنموذجاً”، التي نظمتها جمعية “إعلاميون” عبر القاعة الافتراضية مؤخراً، أن المملكة العربية السعودية لها أيادٍ بيضاء تجاه العديد من الدول الشقيقة والصديقة على مدى سنوات وعقود.
وأشار المتحدثون في الندوة، وهم: نائب رئيس مجلس جمعية “إعلاميون” والمتحدث الرسمي للجمعية الأستاذ عبد العزيز العيد، عضو جمعية “إعلاميون” الدكتور سعود المصيبيح، الإعلامي التونسي الأستاذ هشام المباركي، الخبير في الإعلام والاتصال الأستاذ فؤاد بوسلامة، الإعلامية التونسية الأستاذة عفاف الغربي، عضو جمعية “إعلاميون” الدكتورة نهى الوقداني، فيما أدار مدير الندوة، عضو جمعية “إعلاميون” الأستاذة هناء الركابي، إلى أن المملكة وقفت مع العديد من الدول خلال الأزمات الطبيعية مثل الزلازل والكوارث والمجاعات والأمراض والأوبئة، وما صدر مؤخراً من توجيه خادم الحرمين الشريفين- حفظه الله – بتقديم مليون جرعة علاج لفايروس كورونا (كوفيد – 19) لتونس إلا دليل على المواقف الحقيقية والإنسانية التي تقدمها المملكة لأشقائها من الدول العربية والإسلامية.
وفي بداية الندوة، تحدث سعادة رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” الدكتور سعود بن فالح الغربي، قائلًا: سعداء في “إعلاميون” بتنظيم مثل هذه الندوة المهمة والنوعية، وكذلك لنعطي الزملاء فرصة للحديث عن هذه الوقفة الإنسانية من خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله، ولدينا الثقة الكبيرة أن الكثير سيثرو هذه الندوة بتسليط الضوء على هذه الوقفة التي تعتبر أنموذجُا لكل مواقف المملكة مع كل الأشقاء على كل المستويات وأيضًا مع دول العالم.
وتابع الدكتور الغربي “تعتبر المملكة من الدول الرائدة في العمل الإنساني وتقديم العون لكل المنكوبين على مستوى العالم دون استثناء، ولا شك إن اخواننا العرب والمسلمين لهم الأولوية والعمل معا واجب ديني وواجب عروبي وننطلق من سياسات راسخة ثابتة وقيادة حكيمة رشيدة”.
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” الأستاذ عبدالعزيز العيد، أن هذه اللفتة الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله، تجاه الشعب التونسي ليست مستغربة وليست الأولى ولن تكون الأخيرة، مشيراً إلى أن المعلومات التي لديه تؤكد بأن أكثر من مليون جرعة لقاح كورونا (كوفيد – 19) وصلت إلى الأراضي التونسية، إضافة إلى التجهيزات الطبية والمستلزمات الاسعافية.
وأضاف العيد: هناك تقصير في التواصل الإعلامي بين الأشقاء في البلدين، ومثل هذه الندوة تساهم في ردم هذا التقصير بما يخدم الدولتين وتقريب وجهات النظر وتعزيز أواصر الأخوة بين الأشقاء في البلدين.
من جانبها، قالت عضو جمعية “إعلاميون” الدكتورة نهى الوقداني، لا يجهل الجميع مواقف المملكة وأنها القلب النابض للأمتين العربية والإسلامية ودائما كانت ومازالت سباقة للخير، وهي اليد الحانية للعطاء لاشقائها العرب والمسلمين ولم يقتصر خيرها على أبناء البلد، ولكن الأمر توسع بإنشاء خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله، مركز الملك سلمان للإغاثة الانسانية عام 1436 هـ، وبدوره المركز أنشأ منصة (المساعدات السعودية) عام 1438 هـ وهي منصة ذات معايير دولية معتمدة لدى لجنة المساعدات الإنمائية لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنموي ومبدأ الشفافة الدولي.
وأضافت الوقداني: بلغ إجمالي المساعدات المقدمة من المملكة العربية السعودية 193 مليار ريال سعودي بما يعادل 52 مليار دولار وأعلى دولة استفادت من هذه المساعدات كانت اليمن بمبلغ 18 مليار دولار، وطبعا استفادة منها دول كثير، وعندنا مشاريع كثيرة والمشاريع الإنسانية التي قامت بها المملكة العربية السعودية تقريبا 4128 مشروعًا عدد الدول المستفيدة من هذه المشاريع 156 دولة بإجمالي المبلغ 124 مليار ريال سعودي بمعدل تقريبا 33.16 مليار دولار، ومن الدول المستفيدة من المشاريع الإنسانية اليمن 8 مليار، مصر، فلسطين، السودان، وسوريا، طبعًا يوجد مساهمات في منظمات وهيئات دولية كان عددها 560 عدد الجهات المستفيدة 48 جهة بإجمالي تقريبا 80 مليار ريال سعودي.
واستطردت الدكتورة نهى “المملكة العربيه السعودية هي قلب ونبض الامة العربيه والإسلامية، وكانت ولازالة سباقه للخير ومد يد العون الحانيه بالعطاء لاشقائها العرب والمسلمين ولم يقتصر خيرها علي ابناءها فقط بل كانت وما زالت فيضا من العطاء للجميع”.
من جانبها، قالت الإعلامية التونسية عفاف الغربي، الأمور في تونس حرجة والمملكة أعادت الأمل لتونس، والعلاقة بين المملكة وتونس تاريخية صادقة جداً.
من جهته، قال هشام المباركي إعلامي تونسي، رأيي إيجابي جداً للمملكة العربية الانسانية سابقاً وحالياً، وسرعة الانتشار في المواقع تحدثاً بالكم الهائل من المساعدات، تونس محاربة ومقاومة مع المملكة.
على صعيد متصل، قال عضو جمعية “إعلاميون” الدكتور سعود المصيبيح، إن مواقف خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين – حفظهما الله، دائماً هي مواقف قوة مواقف شهامة ومواقف قادة وإنسانية بحتة، ودائما ما نشاهد هذا الشي حتى عندنا في المشهد السعودي في الشارع السعودي كم من شخص بحاجة لجأ إلى خادم الحرمين الشريفين أو إلى سمو ولي العهد عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي أو مجرد أحد ينشر شخص ما حاجة المحتاج.
وتحدث الخبير في الاعلام والاتصال الأستاذ فؤاد بوسلامة، قائلا: أتقدم بجزيل الشكر لكل أعضاء مجلس إدارة جمعية “إعلاميون” هذا الصرح الإعلامي العربي على هذه المبادرة المميزة وأن نستمع في هذه الندوة عبر الاتصال المرئي، ولنتناول قيمة وعراقة الروابط بين القيادتين والشعبين الشقيقين التونسي والسعودي ولا يسعني إلا أن نرفع أسمى عبارات الشكر والتقدير والاعتراف بالجميل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ولسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ولكل الشعب السعودي الشقيق على وقوفهم الدائم إلى جانب الشعب التونسي الذي يمر بأزمة صحية خانقة تتسبب بعدد من الضحايا بشكل يومي.
وأضاف بوسلامة “من رحم هذه الأزمة، تبين في تونس قوة ومتانة أواصر الأخوة بين الشعبين التونسي والسعودي بعد أن سارعت المملكة لتقديم جملة من المساعدات هي الابرز والأهم، والتي كان وقعها شديد في نفوس كل التونسيين لأن الأخ والصديق يعرف في وقت الضيق وليس بغريب على المملكة مثل هذه المواقف الإنسانية النابعة من ديننا الإسلامي الحنيف خاصة في هذه الأيام المباركة وعيد الأضحى جعلها الله أياماً مباركة علينا وعليكم وعلى الأمتين العربية والإسلامية”.

شاهد أيضاً

السعودية في عامها (91) وطن الرؤية والطموح.

أُطلقت هوية “اليوم الوطني السعودي الـ91″، والتي حملت عبارة “هي لنا دار”، في إطار التأكيد …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com