أكتبُ وتفوحُ من قلمي رائحة وطني

بقلم – ظافرعايض سعدان

الكتابة -بالقلم -وللوطن

– الكتابةُ فنٌ من الفنون الجميلة بل هي وسيلة ولغة تتخللها الفاظ وعبارات ورموز
فما أجملَ الكتابة !
عندما تكون عن حبيبٍ غالٍ ( الوطن)
في ذكراه المجيدة٢٣ سبتمبر من كل عام ومن خلال ما نكتب يقرأ الجمهور ما رسمته أقلامنا عاكسة الخواطر والأفكار التي بداخلنا عن ذلك المكان
-نكتبُ بعدة أدوات مختلفة في
أ شكالها وخطوطها ومتفقة في مسمى واحد وهو -القلم
الذي هو أداة من الأدوات المكتبية
– والقلم نعمة مُهداة من الله لحفظ الحقوق ،كيف لا وبه تمت كتابة القرآن وتدوين السنة وإثبات التاريخ
– والقلم أول مخلوقات الله وأولُ من خطَّ بالقلم سيدناإدريس عليه السلام
أليس من الواجب علينا أن نكتب عن وطننا ؟
بأحد اللسانين التي منحنا الله إياها ، فَعِلوا تلك الأداة
التي أمرها الله سبحانه أن تكتب مقادير كل شي حتى قيام الساعة ،لذا اكتبوا ودافعوا عن وطنكم بألسنتكم ومنها القلم
لتفوح رائحة الوطن في مجالسكم
-الوطن :هو ذلك المكان الذي يرتبطُ به الإنسان ،والشعب ارتباطاً وثيقاً
والوطن هو الإنتماء الحقيقي
وكل ماهو على أرضك هو وطني
وطني سماؤك لوحة وأرضك طريق-لأبنائك المخلصين
أنا أحبُ وطني ؛ لأن حب الوطن من الإيمان
-تم إقامة الإحتفالات في جميع أنحاء المملكة تعبيراًوحباً لوطن
هو (السعودية العظمى )
تحت شعار (هي لنا دار )
كَتَبَ وغرَّدَ وَرَسَمَ أبناء الوطن
في يوم الوطن
فما أجملهُ وأجملْ بهِ من تفاعل!
كيف لا وقد تفاعل الأنبياء والرسل مع حب الوطن
-فهل شممتم رائحة الوطن أثناء قراءة المقال ؟
(فوطن لانحميه وندافع عنه لانستحق العيش فيه)
أعز الله الوطن قيادة حكيمة وشعب وفي
عاشت مملكتي ودامت سعوديتي

وللأوطانِ في دمِ كلِّ حرٍّ
يدٌ سَلَفت ودَينٌ مُـسـتحقُ

ختاماً قلمي حبرهُ أخضر ٠

شاهد أيضاً

الدكتور توفيق الربيعة شكراً .. وزير الصحة الجديد الجلاجل مرحباً بكم

بقلم – عبدالله الغامدي  غادر معالي الدكتور توفيق الربيعة مقعده كوزيراً للصحة وهو يحظى برضا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com