شاعرية الواحد والتسعون

بقلم /عائشة المساعد

شاعرية الواحد والتسعون لميلاد بلادي
سبتمبر شهر الإحتفالات , والشهر الوطني ليومنا الوطني
الميلاد الذي يحتفل به كل الشعب السعودي والوطن العربي كافة
في العام الماضي كان احتفالنا هادئا نوعا ما وبسبب جائحة الوباء لم نستطع التعبير او بالأصح الخوض في شوارع بلادي احتفالاً بميلادها , لكن في هذا العام كان الاحتفال اسطورياً ومتميزاً وذو رونقٍ منفرد
اطفالاً وشيباً وشُبانا ..
كانت شوارع العاصمة مليئة بالخضار مزدحمة بالبشر
وكان هذا هو الازدحام الأحب لقلب كل سعودي وسعودية
ففي بلادي اعتدنا كشعب أن نحتفل ونحزن دائماً بصورة جماعية
كانت شوارع المدن ايضاً مليئة بالأعلام واللون الأخضر المحبب للسعوديين
الاهازيج والغناء والروح الوطنية التي تسري بعروق كلٍ مِنا
سرني وشدني منظر عجوز تُلوح بِعلمِها من نافذة السيارة بوسط شوارع احدى مدن المملكة كان هذا اكثر المقاطع التي أحببت ان انظر اليها مِراراً
عجوزٌ في سن الثمانين او ربما التسعين كانت مبتسمة ومبتهجة وكأن داخلها يردد قائلاً
” الحمد لله الذي جعلني أعيش لهذا اليوم الذي أرى فيه ميلاد بلادي الواحد والتسعون” السيارات التي بجانبها كان أصحابها ينظرون الى هذه العجوز واجزِم ان ما قد جذبهم هي ابتسامتها وتلويحها بالعلم من نافذة السيارة ..
كان هذا المقطع سبب اصطفاف الحروف وتفردي لأكتب عن شاعريتي برونق منفرد ..
في اليوم الواحد والتسعون من ميلاد بلادي ..
الواحد والتسعون من التقدم
الواحد والتسعون من البهاء والإزدهار والنماء لبلادي
الواحد والتسعون من تكرار ” تحت بيرق سيدي سمعاً وطاعة”
الواحد والتسعون من المجد واي مجد
الواحد والتسعون لتجديد العهد
الواحد والتسعون للتباهي بملكٍ وولي عهد وجد
الواحد والتسعون حباً نردده فرداً فرد

إن يوم الميلاد احتفالاً ليوم
إلا ميلاد المملكة العربية السعودية
فسبتمبر كله ميلاد وطن
ودام مجدك يا وطن وسلمت من كل الفتن
والى التقدم والنماء دائما ولن تهن
ونحن شعبك ودرعك ولحنك والشجن

وكل عام وبلادي وقادتها وشعبها بخيرٍ وحُبٍ ..

شاهد أيضاً

رحلت كورونا بغير رجعة فماذا بقي وماهي الدروس المستفادة؟

بقلم إبراهيم العسكري كمسلمين نيقن ان مجريات الكون كله تجري بأمر الله وله الأمر والتدبير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com