بلا موعد تقابلنا

بقلم: إبراهيم العسكري

كعادتي اجول شبه يوميآ بسيارتي عقب صلاة الفجر اما صعودآ لديرتي شمال سودة عسير او هبوطآ لسهول تهامه.

حضيت هذا اليوم الإثنين ١٤٤٣/٤/١٠ه- بمرافقة ابني أنور أثناء جولة الصباح فزادني نورآ على نور في الدرب لأني وجد من يؤانسني بالحديث في أجمل صباح مع مطالعتي لمناظر طبيعية لاشجار وورود يزداد بريقها كلما سطعت لها شروق الشمس لتمنحها الدفء بعد هجيع المساء البارد فسبحان المبدع الخالق المصور.

كنت استمتع بكل لحضة فرب العزة والجلال منحنا أنفاس جديدة وعافية ليوم جديد يحمل آمال واحلام فنكون محظوظين لو تحقق عشرها أو الحد الأدنى منها.

في طريق عودتنا من السودة مررت بمخبز تميس وفوال اعتد ان افطر فيه او اجلب منه فطور لي ولأهلي..!!

اثنا انتظار الطلب كانت تقف بجوارنا سيارة أخرى ترجل سائقها ليفطر بذات المطعم.

رأيت السائق متجه للمطعم فتأكد انه صديقي الجميل الرائع لاحق ال هادي الألمعي أديب وقاص ممتع وفنان وصاحب نكته حاضره..!!

على الفور ترجلت من سيارتي مرحبآ بصوت عالي بالصديق الغالي وبالصدفة التي جمعتنا من غير ميعاد واحتضنا بعض وابتسامة كل منا تملأ المكان بلا زيف..!!

فورآ استأذنت ابني ان يصطحب معه فطور أهله ويسبقني للبيت فقد وجد ظالتي مع صديقي لاحق الالمعي لاستمتع بتلك السوالف والمواقف المحملة بحواشي مضحكه فهو لا يجد وقتآ للصمت وانا كنت ظمآن لمثل ذلك.

ظل الحديث مستمر بيننا باستمتاع ولكن وقت المتعة كعادته يمضي بعجل ثم نزلنا سويآ في سيارته متجهين لأبها ولم نفرط في ثواني من الحديث الممتع والطريف الذي يجعل الكل مستمتع..!!

أخي لاحق من الأشخاص الذين يمنحون الطاقة الايجابية والسعادة والدفء فحاولت ان يمنحني صديقي شرف ضيافته للبقاء والغداء أو العشاء سويآ الا انه أوضح لي اسباب حضوره من رجال المع لأبها لبعض المراجعات الهامة والمواعيد التي تحول دون الموافقه لدعوتي على أمل أن يتجدد اللقاء لاحقآ بلاحق في ضروف تكون مناسبة بشكل أفضل إلى جانب متسع من الوقت الذي يروي الرمق بمن يمنح الطمأنينة والانسجام دون تكلف أو برستيج مصطنع للود الذي تفضحه الشدائد..!!

عند مغادرة الصديق لاحق أيقنت انه لا زال من أهل القبول خاصة من قبلي فلقاءنا هذا لم تكتمل فيه ساعة ولكنه ترك إثر إيجابي وإضافة عطر صافي.

الخلاصة:
تمنحنا الحياة كثير من الأصدقاء الإيجابيين فلنتمسك بهم لأن الحياة الخالية من الأخ الوفي والصديق الصادق كسجد بلا روح وانصح نفسي واهل حقبتي ان يتعاودوا زيارة أهل الوفاء والخير من الأصدقاء فهم كثر وبينهم اهل عطاء روحي ووجداني فيمنحون الطاقة التي تجدد الأمل في الحياه فنحب لقاءهم وهم كذلك
والجميع يحبون لقاء الله أكثر فعندما قلت لصديقي كبرنا ونخشى الموت فقال مرحبآ به ملايين فسنكون في ضيافة أكرم الأكرمين وارحم الراحمين وحسبنا انا مسلمين وبشر نخطي ونصيب ومهما اجتهدنا نظل ندرك القليل ونجهل الكثير…!!!

شكرآ لله ثم لعظيم الصدف التي تمنحنا الدفء بلقاء الأوفياء حتى في قوارص الشتاء البارد.

شكرآ لصديقي لاحق احمد ال هادي على تجديد العهد ومنح الطاقة الإيجابية وعلى الموعد بأذن الله نلتقي..!!!

 

شاهد أيضاً

(الكسوف والخسوف)

بقلم/خالد بن محمد الأنصاري إن «الكسوف والخسوف» مشهدان عظيمان يذكران بيوم العرض بين يدي الله …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com