استثمار منصات الاعلام الجديد لصناعة محتوي متميز.

 

عبدالله سعيد الغامدي. 

مع عصر التقنية الحديثة ظهر معها الاعلام الجديد وتطورت مفاهميه وتوسعت بصفة عامة ووضح للعيان أثر هذا الاعلام على جميع مناحي الحياة المختلفة وقد ساهم هذا التطور التقني في التوسع الاعلامي من خلال منصات التواصل الاجتماعي المختلفة فنجد كثير من الجهات الحكومية والقطاع الخاص استفادت من هذا الاعلام الجديد لابراز جهودها من خلال ظهورها الاعلامي مع وجود اعلاميون محترفين في بعض الجهات الحكومية استطاعوا ان يطوعوا الاعلام الجديد لخدمة اداراتهم اعلامياً واستثمروا ذلك في الانتشار وتوسيع القاعدة الاعلامية وتنوع وسائل الاتصال مع المستفيدون من خدماتها وبمهنية واحترافية استطاعت بعض الجهات صناعة محتوى خاص بها يتناسب وطبيعة اهدافها ورسائلها التي تستهدف بها جمهورها الداخلي والخارجي. ونشاهد الكثير من الجهات الرسمية طورت من اعمالها ومنها ظهورها في منصات الاعلام الجديد واعتماد الكثير من القيادات على حساباتهم الخاصة يتابعون من خلالها الاخبار والاحداث ويتواصلون مع متابعينهم. وفي رائي الشخصي ان هذا العمل سيشغل مدير الجهة عن مهامه واعماله الرئيسية وسيضعف من مهام المنصات الرسمية مثل الحساب الرسمي والمتحدث الاعلامي للجهة وان لم يتجاوب مدير الجهة مع المتابعين اوالرد على استفساراتهم فهذا غير مستغرب والمفروض يُقدر لطبيعة عمله وكثرة انشغاله. ومع التنظيمات الادارية هناك ادارة التواصل بها حسابات رسمية ومتحدثين تضم كفأءات مؤهله للتواصل المباشر مع المتابعين والتفاعل مع استفسارتهم وملاحظتهم بمنهجية واضحة ومحددة. ويجب ان يحظي المتحدث الرسمي بدعم لتقديم رسالته الاعلامية لنقل الاخبار والتواصل مع الجهات الاعلامية والرد على استفسارتهم بشكل مباشر والظهور في الوقت المناسب للحد من الشائعات وتبديدها بنشر الحقائق بكل شفافية. وفق الله الجميع

شاهد أيضاً

خواطر طفل (٩)

بقلم / د. عثمان عبدالعزيز آل عثمان في الحفل السنوي الذي تقيمه المدرسة بمناسبة نهاية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com