
بقلم/ إبراهيم القميزي
وقفة قصيرة في مسير الحياة اليومية لإستعادة النشاط وتصفية الذهن لمعاودة الإنطلاق فترة يخلد فيها الإنسان إلى السكينة للإسترخاء و الإستراحة أو للتأمل والتفكير ، أو لتفريغ شحنات الهواجس و القلق.
القيلولة عبارة عن ثلاثون دقيقة أو خمسة و أربعون دقيقة ، فإن استغرقت أكثر من هذا يجب على الإنسان أخذ كفايته بالنوم العميق ، لأنه دخل في مرحلة من مراحل النوم العميق ، نلاحظ بعد إستيقاظ الإنسان بي خمسة و أربعون دقيقة ، يوجد لديهم إنخراط ذهني و المزاج متعكر نوعاً ما ، أخذ هذي المدة القليلة قد تستعيد قوتك ونشاطك الذهني ، احرص على قصر فترة الغفوات كلما زادت مدة القيلولة ، زادت احتمالية الشعور بأنك مترنح ، سيقع الشخص في دورة نوم أعمق تستمر لمدة تسعون دقيقة تقريبا، وهذا يعني أنه “عندما يستيقظ، سيعاني من “خمول النوم” أو الترنح”. وقد تلعب العوامل الفردية، مثل حاجتك للنوم، وجدول نومك و عمرك و تناولك للأدوية دورًا في تحديد أفضل وقت من يوم لتغفو فيه ، هيئ نفسك بيئة مريحة خذ قيلولة في مكان هادئ ومظلم بدرجة حرارة غرفة مريحة وأقل قدر من الإزعاج ، أفضل وقت للقيلولة قبل صلاة الظهر ، في الوقت الحالي من الصعب أن نحصل على هذه الفرصة بسبب الإنشغال في الأعمال و غيرها.
*أخصائي التنفس و مهتم بعلم اضطراب النوم .
عسير صحيفة عسير الإلكترونية