المخدرات خطر على الصحة العامة وسلامة البشرية ورفاهيتها

عبدالله سعيد الغامدي.

أقرت الامم المتحدة ان يكون يوم 26 يونيه من كل عام يوم دولي لمكافحة المخدرات والاتجار بها وكان الاعضاء يهدفون من هذا الاحتفال التذكير لتعزيز العمل والتعاون الدوليين لايجاد مجتمعات دولية خالية من المخدرات وعلية شُرعت النظم والقوانين لمراقبة المخدرات وذلك من خلال الاتفاقيات الدولية ورغم كل الأطر القانونية والجهود المبذولة لمكافحة السموم المخدرات الا ان مشكلة المخدرات العالمية لازالت تشكل خطراً جسيماً على افراد المجتمع خاصة المتعاطين فهي تشكل دمار حقيقي على صحتهم ورفاهيتهم خاصة فئة الشباب وهم يشكلون اهم العناصر التي تقام عليها التنمية في كل بلد. وانا أكتب مقالي هذا أستذكرت كلمة صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز ال سعود تغمده الله بواسع رحمته عندما صرح في احدى المناسبات واعلنها بقوله رحمه الله” نحن مستهدفون في العقيدة والوطن لذلك دافعوا عن دينكم ووطنكم وابنائكم “الى اخر تصريحه الذي اختتمه بقوله “وطن لا نحميه لا تستحق العيش فيه ” نعم فمن مسئوليتنا نحن معشر الآباء والامهات حماية ابنائنا وبناتنا من جلساء السوء ومراقبتهم دون المساس بعنصر الثقة المتبادلة حتى لا يبتعد عنك ويقع فريسة رفقاء السوء حمى الله شبابنا من الرفقه السيئة ومن آفة المخدرات. تطالعنا الاخبار مابين يوم واخر “تم القبض ” “تم احباط تهريب مخدرات “وغيرها من الاخبار في هذا السياق والحمدلله الوطن يزخر برجال جندوا انفسهم لخدمة وحماية هذا الوطن الغالي فهم يعملون بدافع الحب والولاء والانتماء لهذا الوطن قيادة وشعباً فرجال سلمان عاهدوا الله ان يكونوا حماة للدين والوطن وبدوري اقدم لهم الشكر والتقدير والاجلال اصحاب العيون الساهرة رجال مكافحة المخدرات وزملاؤهم من رجال الجمارك. رسالتي :مكافحة المخدرات مسئولية الجميع ولاتقتصر على جهة بعينها فعلى جميع افراد المجتمع الوقوف صفاً واحداً ضد آفة المخدرات لنحظى بمجتمع خال من تعاطي المخدرات وينعم ويتمتع الجميع بالصحة والكرامة والسلام والأمن والأزهار”. حفظ الله الوطن قيادة وشعباً

شاهد أيضاً

ماهو داء العظماء ؟

بقلم : بلســــم الألمعـي مما لا يخفى على كل قارئ نهم ومطلع ، أن سبب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com