الذوق الرفيع وخبرات السنين

بقلم – ظافر سعدان :

إهداء لمن تجاوز 50 عاماً ولمن اقمرت رؤوسـهـم وجبر الخواطر على الله
سُئِلَت امرأة جميلة تجاوزت الثلاثين من العمر ولها من الثقافة وتجارب الحياة ما يكفي للإجابة عن أي سؤال يطرح عليها.
ما الذي يستحق المغامرة من أجله في حياتك؟
أجابت: شيئان أغامر من أجلهما في حياتي :
١ – وطن آمن مستقر أعيش فيه بسلام.
٢ – ورجل تجاوز الستين عاماً من عمره.
فالرجل الذي تجاوز الخمسين من العمر يستحق المغامرة من أجله.
قالوا لها : إنه كَبُر وليس له الحق أن يعشق.
ردت عليهم : أنتم مخطؤون
. لا يفهم العشق إلا الكبار يا سادة :
( الدهن في العتاقي )
فالرجل بعد الخمسين بحر عميق جداً
فهل تجيدون السباحة ؟
وهو أيضاً كالقصيدة العصماء لا يفهمها إلا الذواقة.( الذوق الرفيع )
الرجل بعد الستين لا يُقَاسُ عُمره بالسنين والأعوام ، فهو مثل النبتة كلما أغدقت عليه بالحب والإهتمام زدادت رجولته
( جبر الخواطر على الله )
وهو مع براءته وصدق مشاعره يجمع كل مراحل العمر في صندوق واحد
فهو مجنون حين يحب
( وما الحبُ إلا للحبيب الأولِ)
وطفل حين يبكي !
( أحبب الطفلَ وإن لم يكُ لك
إنما الطفلُ على الأرضِ مَلَك )
وناضج عند المواقف الصعبة
(مايعقلها إلا شايب )
جميل كالسلام بأخلاقه وتعامله
وهو كل ما تتمناه أي إمرأة .
شكرا لهذه المرأة الذواقة ، وتهانينا لكل رجل تجاوز الخمسين من عمره
مهداة إلى أصدقائي الكرام الشباب ما بعد الخمسين ،وجبر الخواطر على الله .

شاهد أيضاً

(نبض عسير٦٣٠ حي الخشع الابهاوي)

بقلم / بندر بن عبدالله بن أحمد ال مفرح 📚ذاكرة أبها ، تُعيدكُم للماضي الجميل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com