(على شارع ارتسمت صورة الألم))

بقلم / حسن سلطان المازني

اللهم كن لأهل غزة معيناً وظهيراً ونصيراً حسبنا الله ونعم الوكيل على من كان سبباً في قتلهم وتهجيرهم وتعذيبهم وتدمير دورهم ومساكنهم ومنافعهم حسبنا الله عليهم جميعاً فهم كلهم شركاء في هذا الجرم البشع والعدوان الوحشي على الارض والإنسان اللهم أرنا والمظلومين من اهل غزة ولبنان في المعتدين والمتآمرين عجائب قدرتك اللهم أرنا فيهم قاصمة الظهر التي تجعلهم عبرة للعالمين انك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير…ماكنت انوي العودة للكتابة عن غزة ولبنان ولكن صور عودة النازحين من جنوب غزة الى قلب المدينة وشمال القطاع جعلني في غاية الألم فمنظر النساء وهن يحملن رضعهن والرجال وهم يحملون امتعتهم والناس بكل مراحلهم العمرية رجال ونساء وأطفال يحملون آمالهم وآلامهم لمسافات طويلة سيراً على الأقدام عبر ((شارع الرشيد)) آمال العودة بأمن وسلام والآم التي ستنتظرهم عندما يجدون كل شيء قد اختفى المنازل الحدائق الشوارع البنية التحتية بفعل همجية وجبروت العدو الصهيوني الذي استغل طوفان القصى اللعبة لينقض بوحشية ودون رادع من ضمير على غزة الإنسان والمكان ليدفع المواطن الغزاوي صريبة مراهقة القابعين في الفنادق الوثيرة في بعض البلدان العربية والغربية والذين يأتمرون بأوامر وتوجيهات جهات لا تريد اللاسلام والمسلمين خيراً منذ قِدم التاريخ ولكن العمالة فرضت سطوتها على شرذمة ليست القضية الفلسطينية ضمن المكونات الأساسية في مسيرتهم الجهادية وإنما المكونات لديهم بيع وشراء بات مكشوفاً لكل ذو عقل وبصيرة ، منظر النساء وكبار السن وهم يجرون خطواتهم المثقلة عبر شارع الرشيد منظر يدمي القلب وسيكون منظرهم اسوأ وهم يشاهدون ما فعله العدو الإسرائيلي بغزة وبمنازلهم…منظر محزن ومخيف والنساء يحملن اطفالهن الرضع وأمتعتهن فيما شيبة وقور وقد تقوس ظهره يجر نفسه بخطوات اثقلتها السنون والهموم .

شاهد أيضاً

المشاعر وما ادراك ما المشاعر؟!!

بقلم / ظافر الشهراني  ما هي المشاعر ؟ هل طيف عابر ام ضباب ثائر ؟ …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com