
بقلم الكاتب/ علي ابن سعد ال فردان
استوقفتني قصه للشباب من اليمن الشقيق قادمين للعمره وثناء قدومهم تعطلت سيارتهم التي تقلهم وعددهم حسب الراوي القصه خمسه أشخاص فقام احدهم بتوقيف سيارات الماره للمساعده فكان اول الموجبين لهم سياره من ضمن موكب رسمي في عمل رسمي توقفت وكان هذا الشخص صاحب السمو الملكي الأمير تركي ابن طلال ابن عبدالعزيز امير منطقه عسير. وقد قام بتعريف بنفسه لطالبي المساعد وأمر فريق المسعفين بمساعدة هولاء الذي يعتبرهم ضيوف للبلد ولم يكتفي بذلك بلخصص لهم دوريه امنيه مرافقه وقام باستضافتهم في محافظه البرك وتصليح عطل مركبتهم وقام بكرم الضيافه على أكمل وجهه وكانّه مستضيف زائر مهم للبلد. وبعدها ودعهم بكل حفاوه مثل ما استقبلهم.
من هذي القصه يتجلى بكل وضوح ان اختيار سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ابن عبدالعزيز لأمراء المناطق لم يكن من فراغ بل يكون بعنايه ويضع الرجل المناسب في المكان المناسب جميع أمراء المناطق لدينا في جميع المناطق تم اختياره لقدرته القياديه ومهاراته الاداريه. وهنا بحكم تواجدي في منطقه عسير وشاهد على ما يحدث في هذي المنطقه من نقله نوعيه في جميع الانشطه والتطور والأحداث المتسارعه وكذلك الانشطه الانسانيه من حمله (أجاويد )ونجاح فعالياتها في جميع المحفظات والملفت في الموضوع تواجد سمو الأمير تركي ابن طلال في جميع تلك الفعاليات وتشجيعها والوقوف بنفسه على سير تلك الانشطه وكذلك مبادره ( جود الاسكان )وتفرد منطقه عسير في وقت قياسي وجمع مبلغ يفوق 60 مليون في وقت قياسي خلال 48 ساعه وكان سمو الأمير ونائب من كان يتواصلون مع رجال الاعمال من هواتفهم الخاصه والحث على المساهمه وهذا غيض من فيض ومهما قلنا لن نوفي هذا الرجل حقه كما ان نلاحظ على سمو الأمير تركي الاهتمام بالتفاصيل في كل جوانب الاعمال في منطقه عسير وملم بها ولا يكتفي بهذا بليطرح الحلول المناسبه له صفات القائد المحنك في الجوانب الانسانيه ويتميز بالحكمه واتخاذ القرار المناسب ويغلف هذا بقمه البساطه والتواضع ولين الجانب
واخيراً هنيئاً لمنطقة عسير واهلها بهذا الرجل الغير عادي وعلينا جميعا مواكبه سموه والمساعده في تحقيق تطلعاته والسير بهمه وطموح سمو الأمير رعاه الله. . ونبشر الأمير ان كل قاطني منطقه عسير سوف يكون عون ونكون قد تطلعات الامير. ونحقق معادله امير مميز مع شعب وفي طموح قادر على تحقق الامال دمت وطني في خير
عسير صحيفة عسير الإلكترونية