المستثمر في عسير: بين الفرص والتحديات

بقلم : شهد القحطاني – عسير 

تُعد منطقة عسير من أبرز الوجهات الاستثمارية الواعدة في المملكة العربية السعودية، لما تمتلكه من مناخ معتدل، وطبيعة خلابة، وموقع جغرافي مميز. وقد حظيت المنطقة باهتمام متزايد من المستثمرين، خاصة في ظل رؤية المملكة 2030 التي تدعم تنويع الاقتصاد وتنمية المناطق.

 

تتمتع عسير بمزايا طبيعية وسياحية تجعلها من الوجهات الاستثمارية المثالية، وهناك عوامل جذب متعددة، من بينها:

المشاريع السياحية الكبرى مثل “السودة للتطوير”، وفرص استثمارية غير مشبعة في قطاعات الزراعة والسياحة والصحة والتعليم، إضافة إلى دعم حكومي واضح من خلال برامج تشجيع الاستثمار مثل “استثمر في عسير”.

 

لكن في المقابل، يواجه المستثمرون تحديات مهمة مثل البيروقراطية الإدارية التي تؤدي في بعض الأحيان إلى تأخير إصدار التراخيص والإجراءات التنظيمية.

نقص الكفاءات المحلية، ضعف البنية التحتية في بعض المناطق النائية، وصعوبات النقل في التضاريس الجبلية. كما يعاني بعض المستثمرين من نقص الدراسات السوقية الدقيقة.

 

و لتحفيز بيئة الاستثمار في عسير ومعالجة العوائق، يمكن التركيز على:

تسريع الإجراءات الحكومية وتسهيل عملية الحصول على التراخيص.

توفير برامج تدريب وتأهيل للكوادر المحلية لدعم احتياجات المستثمرين.

تطوير المزيد من الطرق والمطارات لتحسين سهولة الوصول والنقل.

دعم الدراسات الاقتصادية التفصيلية لتوفير بيانات دقيقة للمستثمرين.

 

يبقى المستثمر في عسير بين مد وجزر الحماس والتحديات،

فعسير تمتلك مقومات النجاح وتوفر فرصًا استثمارية واعدة، لكنها تحتاج إلى شراكة جادة بين القطاعين العام والخاص لتذليل العقبات وتحقيق التنمية المستدامة. ومع استمرار الجهود الحالية، يبدو مستقبل الاستثمار في عسير مشرقًا ويستحق المغامرة المدروسة.

شاهد أيضاً

((السفينتان والأزمة)) 

بقلم/ حسن سلطان المازني لا احد ينكر ان الشقيقة والجارة الإمارات العربية المتحدة أخطأت خطاءاً …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com