هامة طويق ورمز الطموح … ميلاد ولي العهد

بقلم : شهد القحطاني

في مثل هذا اليوم .. 31 أغسطس 1985م، أشرقت للمملكة شمس جديدة بميلاد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد الأمين، وقائد الرؤية، وهامة طويق التي صارت رمزاً للقوة والعزيمة.

 

لم يكن ميلاد سموه حدثاً عابراً في تاريخ الوطن، بل كان بداية لمرحلة ملهمة، حملت معها ملامح قائد استثنائي سيكتب بحضوره فصلاً جديداً في مسيرة المملكة. فمنذ شبابه، عُرف الأمير محمد بذكائه ، وإيمانه العميق بأن المملكة تستحق مكانتها في الصفوف الأولى بين دول العالم، وبأن أبناءها قادرون على بلوغ القمم ما دام الطموح دافعهم والإصرار رفيقهم.

 

لقد جسد سمو ولي العهد رؤية قائد لا يعرف المستحيل، حين أعلن أن همة السعوديين مثل جبل طويق لتتحول هذه العبارة إلى أيقونة وطنية تستمد منها الأجيال ثقتها، وعزمها على تحقيق الإنجازات. واليوم، تثمر رؤية السعودية 2030 التي أطلقها سموه، فتحول الحلم إلى واقع، والخيال إلى منجزات يشهدها القاصي والداني.

 

إننا ونحن نستذكر ميلاد ولي العهد، نستحضر ميلاد الأمل المتجدد، ميلاد الحلم الكبير، وميلاد وطن يمضي بثقة نحو المستقبل. إنه ميلاد قائد آمن أن السعودية العظمى قدرها أن تكون في المقدمة، وأن أبناءها هم الثروة التي لا تنضب.

 

ميلاد ولي العهد ليس مجرد تاريخ، بل هو قصة وطن تُروى بفخر، ورمز لطموح لا ينكسر، وعهد يتجدد بأن تبقى المملكة شامخة، كطويق، لا تنحني ولا تُهزم .

شاهد أيضاً

المشاعر وما ادراك ما المشاعر؟!!

بقلم / ظافر الشهراني  ما هي المشاعر ؟ هل طيف عابر ام ضباب ثائر ؟ …

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com