
عبدالله سعيد الغامدي.
المحتوى الذي يروّج للتفاهة، ويضعف الذوق العام، ويؤثر سلبًا على وعي الأجيال وثقافتهم لا يُعد حرية تعبير، بل تشويشًا على القيم، وتغذيةً للسطحية، وتراجعًا في جودة الخطاب العام مسؤوليتنا جميعًا وأخص رفع مستوى الوعي الإعلامي لدى الأبناء والنشء ومملكتنا بقيادتها الرشيدة ومجتمعها الواعي، تعمل على تعزيز الذوق العام وصناعة المحتوى الهادف
واجدها فرصة لتوجيه رسالة للزملاء الإعلاميين
: ان مسؤوليتكم في مواجهة المحتوى الهابط وانتم اليوم في موقع الريادة والتأثير، والمجتمع ينظر إليكم على أنكم صُنّاع الوعي وحرّاس القيم وفي ظل انتشار المحتوى الهابط والسطحي على بعض المنصات، تبرزمسؤوليتكم المهنية والأخلاقية وعلينا الامتناع عن تضخيم أو إعادة نشر المحتوى السلبي تحت أي مبرر.العمل على إنتاج محتوى بديل هادف وراقي يعزز الهوية الوطنية والقيم الأخلاقية وتسليط الضوء على النماذج الملهمة والمبادرات النافعة والتوعية بخطورة المحتوى الهابط على وعي النشء والمجتمع.واختتم مقالي : الإعلام ليس مجرد نقل بل توجيه وبناء. فلتكن منابرنا منارات للوعي، لا منصات للضجيج. وفق الله الجميع .
عسير صحيفة عسير الإلكترونية